١٥١
مودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِوإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَه
١٥٢
وتذبيبنا عن دينه في المقاوِمبمعرفة ٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابها
١٥٣
ولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِوإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهة ٍ
١٥٤
بها عُجْمَة ٌ تُعيي دُهاة َ التراجِميبيت كِلانا في رضى الله ماخَضاً
١٥٥
لحِجتِه صدراً كثيرَ الهماهِمِجدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوة ً
١٥٦
فلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِموإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍ
١٥٧
تخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِيُفيدانِ آداباً يجنِّبْنَ ذا النُّهى
١٥٨
قِرافَ المخازي وارتكابَ المآثمإذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْننا
١٥٩
إباحة َ معروفٍ ومَنْع محارِميصوبْنَ ذا الإقرارِ بالحق كلِّه
١٦٠
ويلْحَيْن ذا الإقرارِ عند المظالمِيسمِّحن ذا البخلِ الرتوبِ وتارة ً
١٦١
يُشَجِّعنْ ذا الجبنِ الرَّجوفِ القوائمِويُنطِقْن أهل الصمتِ في كل مَحْفلٍ
١٦٢
مهيبٍ كمِثلِ المأزقِ المتلاحِمعلى ذاك أسَّسنا الخلالة بيننا
١٦٣
فهلْ مَنقم فيما اعتددْت لناقمأعنْ مثل ذاك الحرِّ تَستَلْفتينني
١٦٤
إلى كُلِّ عبد الخيمِ وغدِ الشكائمأخي ما أخي لامُرْتجي الخيرِ خائبٌ
١٦٥
عليه ولا ذو المدح فيه بآثمِوهَلْ مأثَمٌ في مدحِ من كان مدحُه
١٦٦
يوازِنُ عندَ اللَّهِ تسبيحَ صائمفتًى تركَ الأشعارَ طُرًّا مدائِحا
١٦٧
وكانت زماناً جُلُّها في الشتائمِإذا هطلتْ بالعُرْفِ عشْرُ بنانِه
١٦٨
فقدْ هَطَلَتْ بالعُرْفِ عشْرُ غمائمِيقودُك مكرورُ التجاريبِ نحوهُ
١٦٩
وهل تَجْتوي شهْداً تجاريبُ طاعِمِوما ذائقٌ روحَ الحياة ِ بآجِمٍ
١٧٠
مذاقَتَهُ يوما ولابعْضِ آجِمتُلاقيه مَبْغيًّا عليه مُحَسَّداً
١٧١
ولسْتَ ترى في عِرْضهِ قرمَ قارمِوماذاك من بُقْيا العِدا غيرَ أنَّهُمْ
١٧٢
رأوا رمْيَه بالذامِ ذاماً لذائمِرقيقُ طرازِ الظَّرفِ لكنَّ جُودَه
١٧٣
كثيفُ الحيا ذو عارِضٍ متراكمكتومٌ لما أولى أخاهُ مُحدِّثٌ
١٧٤
أخاهُ بنُعْمى اللَّهِ غيرُ مُكاتمِإذا الناسُ سمَّوا مايُنيلُ من اللُّهى
١٧٥
نوافلَ سمَّاهُنَّ ضربة َ لازِمِنهضْتُ إليه بالخوافي مُؤمِّلا
١٧٦
به أن تَريْني ناهضاً بقوادمِولما أنختُ العزمَ ثم امتطيْتُه
١٧٧
إلى الماجدِ القمقامِ رأسِ القماقمِرأى حظيَ الحُسَّادُ قبلَ حُصولِهِ
١٧٨
فقد سلَّفوني عضَّهُم بالأباهِموغانٍ عن الشورى بذكراهُ زارهُ
١٧٩
فآبَ ولم تُقر له سِنُّ نادمكأني إذا يمَّمْتهُ ومُحمداً
١٨٠
سموتُ إلى أوسِ بن سعدى وحاتمأرائمتي رجِّي من اللَّه رحمة ً
١٨١
مُوكَّلة ً بالأمهاتِ الروائمِوإنّ الذي تَسترْحِمُ الأمُّ لابنِها
١٨٢
بها وبه لاشكَّ أرْحَمُ راحمدعي رعْية ً ليستْ تدومُ وعوِّلي
١٨٣
على خلفٍ من رِعية اللَّه دائمِفإنَّ الذي يُمطيني البحرَ مَرْكباً
١٨٤
سيحفَظُني من مَوْجه المُتَلاطِمكِلي رعيتي عند المغيبِ إلى الذي
١٨٥
رعانا قديماً في غُيوبِ المشائمِهو الكاليءُ الراعي ونَحْنُ وغيرُنا
١٨٦
بعيْنَيْهِ مَرْعيُّونَ رعْيَ السوائمِفمَنْ ظنَّ أنَّ الناسَ يرْعَوْنَ دونَهُ
١٨٧
نفوسهُمُ فلْيَعْتَبِر بالبهائمِفإنْ هي كانتْ مُلْهَماتٍ رشادها
١٨٨
على جَهْلها فليعترف للمُخاصمِألا فاستخيري الله لي عِنْدَ رِحْلتي
١٨٩
فذلك أجْدى من مَلامَ اللوائمألا واستخِيري الله لي إنَّ جارهُ
١٩٠
بمَنْجًى بعبدٍ من ممرِّ القواصمِوظُنِّي جميلاً بالذي لم تزلْ له
١٩١
عوائدُ من إحسانِهِ المُتقادمِوقولي ألا إنَّ اكتئاباً لشاخِصٍ
١٩٢
سيُعْقِبُهُ اللَّهُ ابتهاجاً بقادمِوقالتْ أَتَضْحي قلت للظِّلِ ذاكُمُ
١٩٣
فكم من نسيم هبَّ لي من سمائمِأيُبكيكَ سفكي ماء وجْهي برحلة ٍ
١٩٤
تُنَزِّهُني عن سفكه في الألائمِصيانة ُ وجهٍ لا أبا لك بذْلهُ
١٩٥
لمِا ذبَّ عنهُ الذُّلَّ يا أُمَّ سالموما صانَ كِنٌّ قطُّ وجْهاً أذالهُ
١٩٦
سؤالُ مصونِ المالِ عندَ المغارمِمنيعِ الجَدا لو يُسألُ النِقْرَ لم يَكُن
١٩٧
لتأخُذَهُ في البُخْلِ لومة ُ لائمِأبى الله وُردي حَوْضَ ذاك وأن أُرى
١٩٨
تحومُ رجائي حَوْلهُ في الحوائمولي مثلُ إسماعيلَ عنه مُراغمٌ
١٩٩
وهل كأبي سهْل لحُرٍّ مُراغموما اكتَنَّ مُكْتَنٌّ ولاوفْرَ عنده
٢٠٠
فلم يصْلَ نيرانَ الهُموم اللَّوازِموللجاحمُ المشبوبُ في القلب والحشا
٢٠١
أحرُّ إذا استثْبتُّ من كُلّ جاحِمفلا تَظْلمي قلبي لوَجْهي فإنّني
٢٠٢
أرى ظُلْم خيري شرَّ خُطّة ِ سائمِولا الوجهُ أولى أن يعرض للصّلَى
٢٠٣
من الملكِ المحجوبِ تحت الحيازِمونحن بنو اليونانِ قوم لنا حجا
٢٠٤
ومجدٌ وعيدان صلاب المعاجِموحلمٌ كأركانِ الجبالِ رزانة ِ
٢٠٥
وجهل تفادى منه جنُّ الصرائمِإذا نحنُ أصبحْنا فخاماً شؤونُنا
٢٠٦
فلسْنا نُبالي بالوجوهِ السواهِمِولسنا كأقوام تكونُ همومُهم
٢٠٧
بياضُ المعاري وامتهادُ المآكملحا اللَّهُ هاتيكَ الهمومَ فإنها
٢٠٨
همومُ ربيباتِ الحجالِ النواعِمِوما تتراءى في المرايا وُجوهُنا
٢٠٩
بلى في صِفاح المرهفاتِ الصوارمِإذا ما انْتضيْناهاليوم كريهة ٍ
٢١٠
أرَتْنا وجُوه المُخْدراتِ الضراغمِولم تتخذْها عند ذاك مَرائياً
٢١١
كفى شاغِلاً عن ذاك حزُّ الحلاقمِوقد علمَتْ أن لم تُسلَّلْ نصالُها
٢١٢
لذلك بلْ سُلَّتْ لضربِ الجماجمِفتلك مرائينا التي هي حَسْبُنا
٢١٣
ووجهُ أبي سَهْلٍ قريعِ الأعاجمِإذا ما بدا للناظرين يُشبهُ
٢١٤
سنا رأيهِ في الحادثِ المُتَفاقمِفتى يلبسُ الناسُ المدائحَ كالحُلى
٢١٥
ويلبسها من بينهم كالتمائمِيُعاذُ بها وَجْهٌ وسيمٌ ومَخْبَرٌ
٢١٦
كريمٌ لدى أزمِ الخطوبِ الأوازِموإنَّ امرءا يضْحى له المدح عوذة
٢١٧
لمعلمُ دنيا طائلٌ في المعالموما الخيرُ إلا حُسنُ مرأى ً ومَخْبَرٍ
٢١٨
إذا نفذت يوْماً بصيرة ُ حاكملئِنْ راحَ مقسوماً لهُ الفضلُ إنَّهُ
٢١٩
لأهْلٌ له واللَّه أعدلُ قاسمِفمن شاء فلْيبكِ الدماءَ نفاسة ً
٢٢٠
وإن شاءَ فليضْحك إلى فِهْر هائموطئتم بني نوبختَ أثبت وطْأة ٍ
٢٢١
وأثقلها ثِقلاً على أنْفِ راغمِوهُنئتُمُ مانلتُم من كرامة
٢٢٢
إلى كرم فُزْتُمْ به ومَكارِموجدتُكم مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْ
٢٢٣
وسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِورثْتم بيوت النار والنور كلَّها
٢٢٤
ذوي العلم قِدماً والشؤونِ الأعاظمبيوتُ ضياء لاتبوخُ وحكمة ٍ
٢٢٥
نُجومية ٍ منهاجُها غيرُ طاسمن أعاذِلَ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِموكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
٢٢٦
فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذييُقادُ إلى مكروهِه بالخزائم
٢٢٧
إليك فإني لاصدوفٌ عن الهدىولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطم
٢٢٨
على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبيولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِ
٢٢٩
وعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌإذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
٢٣٠
دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشراًهُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِ
٢٣١
إذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِموهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائم
٢٣٢
ويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍوليس لصدقٍ مستتب بعادمِ
٢٣٣
أولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُحَظِيٌّ بحظى سالمِ الدين غانمِ
٢٣٤
كرام لآباءٍ كرام تنازعواتُراثَ فياريز لهُم وبهارِم
٢٣٥
تدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقىإليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِ
٢٣٦
ذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنتوزيدتْ كمالاً بالرؤوس الغيالم
٢٣٧
رؤوس مرائيسٌ قديماً تعمَّمتْلعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائم
٢٣٨
تُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌمن الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائم
٢٣٩
وقد جرًّبَ المنصورُ منهم نصيحة ًوجدا سعيداُ نِعْم ركنُ المُزاحِم
٢٤٠
به صدموا الأعداء دُونَ مُناهُمُقديماً فهدُّوا ركن كُلِّ مُصادِم
٢٤١
ولمَّا اجتباهم ذو الغناءَيْنِ صاعِدٌغدا وهْو مسرورٌ بهم غيرُ سادمِ
٢٤٢
ومِنْ يُمنهِمُ إذ قلَّدوا ما تلقّدوابوارُ الأعادي وانقضاءُ الملاحِمِ
٢٤٣
رمى الحائنَ المشؤومَ يُمْنَ جُدودِهمبداهية تَمحو سوادَ المقادم
٢٤٤
فقُلْ لبني العباسِ إذ حركوهُمُيدي لكم رهْنٌ بمُلكِ الأقالمِ
٢٤٥
لتَلْقَ بني نوبختَ يوماً بأمَّةهواك وقد هانت صِعابُ المجاسمِ
٢٤٦
وقد غُفِرتْ للدهرِ كلُّ جريمة ٍتُعدُّ له من سيئات الجرائم
٢٤٧
أسرَّكَ أني قد أقمْتُ وأنَّنيعلى صير أمرٍ ليس لي بمُلاوم
٢٤٨
أروح وأغدو واجما بين معشرٍشماتَى بحالي كلُّهم غيْرُ واجم
٢٤٩
رأيتُ من الآراء ماليْسَ حقُّهوجدِّكَ أنْ يُثْنَى له عزْمُ عازِم
٢٥٠
فجئني برأي يمْنَعُ الفُلْكَ جَرْيهاويمْلكُ غربَ اليعْمُلاتِ الرواسمِ
٢٥١
وإلاّ فإني مستقِلٌّ فرائمبِهِمَّتي العياءِ عُليا المراوِم
٢٥٢
ولستُ إذا ما الدهرُ أصبحَ جاثِماًعليّ بمُلْقٍ تحته بركَ جاثم
٢٥٣
ومهما أخِمْ عنه فلست عن التيتُبلِّغني آمالَ نفسي بخائم
٢٥٤
يدي سائلي الأمّ الرؤوم التي غدتْتسومك حرمانَ الغِنى بالملاوم
٢٥٥
أألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين ليأمِ القبضَ في غُل من الفقرِ آزِم
٢٥٦
هما خُطتا خَسْفٍ ولابُدَّ منهماأو السَّيرُ لاشيءٌ سواه لرائم
٢٥٧
سألقى بنعمانية ِ الخير مُنْعِماًأعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِم
٢٥٨
يُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرة ٍويقلبني من سُربتي بمغانم
٢٥٩
فلا تُنظري جري الأيامِنِ وأْمنيبيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِ
٢٦٠
ولاتُشْفقي من حَدِّ نحْس على امرىء ٍيسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِ
٢٦١
أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌبحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
٢٦٢
يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍوأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
٢٦٣
ويدمُجُ أسبابَ المودة ِ بيننامودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
٢٦٤
وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَهوتذبيبنا عن دينه في المقاوِم
٢٦٥
بمعرفة ٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابهاولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِ
٢٦٦
وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهة ٍبها عُجْمَة ٌ تُعيي دُهاة َ التراجِم
٢٦٧
يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضاًلحِجتِه صدراً كثيرَ الهماهِمِ
٢٦٨
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوة ًفلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
٢٦٩
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍتخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
٢٧٠
يُفيدانِ آداباً يجنِّبْنَ ذا النُّهىقِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم
٢٧١
إذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْنناإباحة َ معروفٍ ومَنْع محارِم
٢٧٢
يصوبْنَ ذا الإقرارِ بالحق كلِّهويلْحَيْن ذا الإقرارِ عند المظالمِ
٢٧٣
يسمِّحن ذا البخلِ الرتوبِ وتارة ًيُشَجِّعنْ ذا الجبنِ الرَّجوفِ القوائمِ
٢٧٤
ويُنطِقْن أهل الصمتِ في كل مَحْفلٍمهيبٍ كمِثلِ المأزقِ المتلاحِم
٢٧٥
على ذاك أسَّسنا الخلالة بيننافهلْ مَنقم فيما اعتددْت لناقم
٢٧٦
أعنْ مثل ذاك الحرِّ تَستَلْفتيننيإلى كُلِّ عبد الخيمِ وغدِ الشكائم
٢٧٧
أخي ما أخي لامُرْتجي الخيرِ خائبٌعليه ولا ذو المدح فيه بآثمِ
٢٧٨
وهَلْ مأثَمٌ في مدحِ من كان مدحُهيوازِنُ عندَ اللَّهِ تسبيحَ صائم
٢٧٩
فتًى تركَ الأشعارَ طُرًّا مدائِحاوكانت زماناً جُلُّها في الشتائمِ
٢٨٠
إذا هطلتْ بالعُرْفِ عشْرُ بنانِهفقدْ هَطَلَتْ بالعُرْفِ عشْرُ غمائمِ
٢٨١
يقودُك مكرورُ التجاريبِ نحوهُوهل تَجْتوي شهْداً تجاريبُ طاعِمِ
٢٨٢
وما ذائقٌ روحَ الحياة ِ بآجِمٍمذاقَتَهُ يوما ولابعْضِ آجِم
٢٨٣
تُلاقيه مَبْغيًّا عليه مُحَسَّداًولسْتَ ترى في عِرْضهِ قرمَ قارمِ
٢٨٤
وماذاك من بُقْيا العِدا غيرَ أنَّهُمْرأوا رمْيَه بالذامِ ذاماً لذائمِ
٢٨٥
رقيقُ طرازِ الظَّرفِ لكنَّ جُودَهكثيفُ الحيا ذو عارِضٍ متراكم
٢٨٦
كتومٌ لما أولى أخاهُ مُحدِّثٌأخاهُ بنُعْمى اللَّهِ غيرُ مُكاتمِ
٢٨٧
إذا الناسُ سمَّوا مايُنيلُ من اللُّهىنوافلَ سمَّاهُنَّ ضربة َ لازِمِ
٢٨٨
نهضْتُ إليه بالخوافي مُؤمِّلابه أن تَريْني ناهضاً بقوادمِ
٢٨٩
ولما أنختُ العزمَ ثم امتطيْتُهإلى الماجدِ القمقامِ رأسِ القماقمِ
٢٩٠
رأى حظيَ الحُسَّادُ قبلَ حُصولِهِفقد سلَّفوني عضَّهُم بالأباهِم
٢٩١
وغانٍ عن الشورى بذكراهُ زارهُفآبَ ولم تُقر له سِنُّ نادم
٢٩٢
كأني إذا يمَّمْتهُ ومُحمداًسموتُ إلى أوسِ بن سعدى وحاتم
٢٩٣
أرائمتي رجِّي من اللَّه رحمة ًمُوكَّلة ً بالأمهاتِ الروائمِ
٢٩٤
وإنّ الذي تَسترْحِمُ الأمُّ لابنِهابها وبه لاشكَّ أرْحَمُ راحم
٢٩٥
دعي رعْية ً ليستْ تدومُ وعوِّليعلى خلفٍ من رِعية اللَّه دائمِ
٢٩٦
فإنَّ الذي يُمطيني البحرَ مَرْكباًسيحفَظُني من مَوْجه المُتَلاطِم
٢٩٧
كِلي رعيتي عند المغيبِ إلى الذيرعانا قديماً في غُيوبِ المشائمِ
٢٩٨
هو الكاليءُ الراعي ونَحْنُ وغيرُنابعيْنَيْهِ مَرْعيُّونَ رعْيَ السوائمِ
٢٩٩
فمَنْ ظنَّ أنَّ الناسَ يرْعَوْنَ دونَهُنفوسهُمُ فلْيَعْتَبِر بالبهائمِ
٣٠٠
فإنْ هي كانتْ مُلْهَماتٍ رشادهاعلى جَهْلها فليعترف للمُخاصمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).