الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م طل دمع هريق في الأطلالص بعد إقوائها من الحلال

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
واقفاً في معاهدِ الأسر يبكيمن هوى آسراتِه غيرَ سالِ
٣٠٢
يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْمن دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
٣٠٣
مع أني وإن رُزِئتُ عليهمواحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
٣٠٤
غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهليعهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
٣٠٥
من فتاة ٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍبمغانٍ من المها ومحلالِ
٣٠٦
حينَ يغدو بنو الظباء فيلقونَ خليطيْ جآذرٍ ورِئال
٣٠٧
وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإلفَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيال
٣٠٨
حبَّذا عهدُهَا الذي عاد شوقاًوحنيناً إلى العهودِ الخوالي
٣٠٩
والزمانُ الذي لبسنا به العيشَ جديداً كأنه بُردُ حالِ
٣١٠
والمحلّ الذي تبدّلَ عِيناًبعد عين من الأنيسِ الخوالي
٣١١
إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْنٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
٣١٢
ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجوعٌ بعطفٍ من النَوى وانفتالِ
٣١٣
إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منهفوق كثبان لؤلؤ لا رِقال
٣١٤
ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْرٍ وغير الثُّديّ من أحمالِ
٣١٥
بينها غادة ٌ تُشارك فيهابهجة َ الشمسِ صورة ُ التمثال
٣١٦
من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلاطيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
٣١٧
تقسِم الحَلي بين قُب خماصٍتحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ
٣١٨
يتشاكى وشاحها وأخوه ضدّشكوى السّوار والخلخالِ
٣١٩
جاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍوما ذاك لخبث الغذاء والإرقالِ
٣٢٠
بلكلا الشاكيين نُزّل منهانُزُلا طيباً من الأنزال
٣٢١
شدّ من متنِها هوى بعضها بعضاًوقد همّ خصرُها بانخزالِ
٣٢٢
كاد لولاه أن يلين قضيبٌمن كثيب على شفير انهيالِ
٣٢٣
بل حمَى جسمَها وقد أسلمتهُرقة ٌ سابرية ٌ لانحلالِ
٣٢٤
مستعارٌ رنَوّها مِنْ مَهاة ٍمستعارٌ عُطوُّها من غزال
٣٢٥
بل هي المستعارُ ذلك منهاللمها والظباء غيرَ انتحالِ
٣٢٦
ظبية ٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍمن قلوبٍ ولم تُنشْ غصنَ ضالِ
٣٢٧
ذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحلي عليه وليس بالمعطالِ
٣٢٨
روضة ُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيهحين تعتلُّ نكهة ُ المِنفال
٣٢٩
أيّما منظرٍ تزودْتُ منهيومَ رُدّت جِمالُها لاحتمال
٣٣٠
ذات يومٌ رأيتها فيه مليءٌللعين من بهجة ٍ وحُسْنِ دلالِ
٣٣١
لبست حلة َ الشبابِ وظلتْتتهادى في غصنهِ الميّالِ
٣٣٢
صبغة ٌ أرجوانية ٌ في صفاءٍوقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
٣٣٣
وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌفهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
٣٣٤
لتزِدْ في اختيالها ولعمريإنها في مزِية المختالِ
٣٣٥
أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهويناوهي حُسناً كالحظ في الإقبالِ
٣٣٦
قد تجلّت على محاسنَ ليستْعند فقد الحُلي والإعطالِ
٣٣٧
ظاهرتْ شِكَّة ً عليها بأخرىلامرىء ٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
٣٣٨
ويحَ أعدائها أذلك منهافرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
٣٣٩
لاتُظاهرُ سلاحَها لمُحبّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
٣٤٠
أيها العائبي بخفّة ِ لحميبجلى منه كُسوة ُ الأوصالِ
٣٤١
وهنيئاً لك الفضولُ من اللحمِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ
٣٤٢
قلَّ ما توجدُ الفضائل إلافي خِفاف الرجال دونَ الثقالِ
٣٤٣
يُنظم الدرُّ في السلوك وتأبىعزة ُ الدرّ نظمهُ في الحبالِ
٣٤٤
كم غليظٍ من الرجال ثقيلٍناقصُ الوزن شائل المثالِ
٣٤٥
من أُناسٍ أوتوا حلومَ العصافير فلم تُغنهم جسومُ البغالِ
٣٤٦
وقضيفٍ من الرجال خفيفٍراجِحُ الوزن عند وزن الرجال
٣٤٧
مكن أناسٍ ذوي جسوم شِخاتٍقد أُمّرتْ على نفوسٍ نبالِ
٣٤٨
حظُّهم وافرٌ من الروحِ روحِ اللهِ لاوافرٌ من الصلصال
٣٤٩
لم يخالطُهم من الحمأ المسنونِ إلا طيفٌ كطيف الخيالِ
٣٥٠
من كهولٍ جحاجحٍ تُعرف الحنكة ُ فيهم وفتية ِ أزوالِ
٣٥١
خُلقوا للخطوبِ يمضون فيهافهمُ مرهفونَ مثلَ النصالِ
٣٥٢
يتلظَّوْن حدة ً وذكاءًكتلظّي ثوائر الأصلالِ
٣٥٣
يستشفونَ رقّة ً وصفاءًعن رقيقٍ من الطّباع زُلالِ
٣٥٤
مثل ما تستشف آنية ُ البلْلورِ عن ماء مُزنة ٍ سلسال
٣٥٥
بين تلك الثيابِ أرواحُ نورٍعلقت منهمُ بأشبال آلِ
٣٥٦
جُثثٌ لُطّفتْ على قدرِ الأرواح إن الآلات كالعمالِ
٣٥٧
لم تكن آلة ٌ ليخلقها الخالقُ إلا شبيهة َ المؤتالِ
٣٥٨
هم مفاتيحُ كلِّ قفلٍ عسيرٍوأطباءٌ كلّ داءٍ عُضالِ
٣٥٩
هم مصابيحُ كلّ ليلٍ بهيمٍوأدلاءُ كلّ أمر ضلالِ
٣٦٠
فَلْيَعِبْ عائبٌ سواهم وإلافليلاطِم أسنّة ً في عوالِ
٣٦١
ما يعيبُ العماة ُ لولا عماهممن مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
٣٦٢
لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلاًما زَوى الفضلَ عن عليّ المعالي
٣٦٣
ما زوى اللَّه عن علي بن يحيىوزواه عني فلست أبالي
٣٦٤
من فتًى أسْمنَ المكارمَ حتىهزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
٣٦٥
لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كانتْ له هيبة ُ الطوال البِجال
٣٦٦
طالهُ بالعظام قومٌ فأضحىبمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
٣٦٧
فليطلهم بالصالحاتِ البواقيوليطولوهُ بالعظامِ البوالي
٣٦٨
ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍمقفراتٍ منأهله أفلالِ
٣٦٩
سالكاً فجَّهُ بغيرِ صحابٍوهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهال
٣٧٠
يا لقومٍ لأُنسه وهداهُبين تلك المهامِه الأغفالِ
٣٧١
أآنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌأوحشتهُ بقلة ِ الأشكال
٣٧٢
وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍنورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
٣٧٣
من رجالٍ توقَّلوا في المعاليبالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
٣٧٤
بل ترقَّى إلى العلا طالبوهاوتدلَّى إلى العلا من معالِ
٣٧٥
منحتْه فضولهُ كلَّ فضلٍحلَّ بين النبيلِ والتنبالِ
٣٧٦
بل أبى بذله الفضولَ تعدّمن ظلومٍ كرائمَ الأموالِ
٣٧٧
يفضل المفضلون إلا ابن يحيىفهو عالٍ عن خُطة ِ الإفضالِ
٣٧٨
غيرُ راضٍ لسائليه بقصدٍعند إثرائهِ ولا إقلالِ
٣٧٩
فإذا ماله تعذّر وصّىجاهَه بعدَه على السُّؤَّالِ
٣٨٠
فتراه لهم رِشاءً وطوراًجُمة ً يستقونها بالعقال
٣٨١
كلُّ منْ يبنِ لا يبنِ من الناسِ عيالٌ عليه أو كالعيالِ
٣٨٢
ما يقاسي العفاة ُ من عضّ دهرٍما يقاسى فيهمُ من العذَّالِ
٣٨٣
بل هو المرءُ يحجمُ العذلُ عنهلا لخوفِ الخنا بل الإجلالِ
٣٨٤
يتبارى إليه وفدانٌ شتَّىوفد شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ
٣٨٥
بل عطاياه لاتزال تُباريوافداتٍ إلى ذوي الآمال
٣٨٦
موغلاتٌ في كل فجّ من الأرضِ تفوتُ الرياحَ في الأيقال
٣٨٧
بالغاتٍ إلى المقصّر عنهانائلاتٍ بعيدَ كلّ منالِ
٣٨٨
يرقدُ الطالبون وهي إليهمأرِقاتُ الوجيفِ والإرقالِ
٣٨٩
رحلتْ نحو مَنْ تثاقل عنهاوكفتْه مؤونة َ الترحالِ
٣٩٠
لاتزُل عنه نعمة ٌ لو أُزيلتْلم تجد عنه وِجهة ً للزوالِ
٣٩١
فلئنْ كان للرعية غيثاًأصبحت في حياه كالأهمالِ
٣٩٢
إنه للجموح يجمحُ في الغَيْي لنِكْل من أعظم الأنكالِ
٣٩٣
في يدِ الله والخليفة ِ منهسيفُ كيدٍ على ذوي الإخلالِ
٣٩٤
هو أجلى عن الخليفة ِ لمَّاسلَّت السيفَ فتنة ُ الجُهَّالِ
٣٩٥
ردَّ بالأمس عرقها في ثراهانابتاً بعدُ أيّما استئصالِ
٣٩٦
أسندتْ ركنَها إليه فأرسىولقد كان زالَ كُلَّ مزالِ
٣٩٧
آلهاً أوّلها وحُقّ لأمرٍآلهُ أن يؤولَ خيرَ مآلِ
٣٩٨
لم يكنْ للصّفاحِ لولا عليٌّشوكة ٌ في العدى ولا للإلالِ
٣٩٩
كيدُه كاد حدَّ كلّ سنانٍوشبا كلّ مُرهفٍ فصّال
٤٠٠
كان مثلَ الرحا هناك وكانتْعُددُ الحربِ كلها كالثفالِ
٤٠١
أيها السائلي بجمعِ ابن ليثلجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
٤٠٢
قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْمُ وهم كارهون للإقفالِ
٤٠٣
بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المناياعن نوى المقفلين والقُفّالِ
٤٠٤
فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌتتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
٤٠٥
ظلّ مُرّانهنَّ أشطانَ مَوْتلدِلاهن في الصُّدورِ تَدالِ
٤٠٦
وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌتُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
٤٠٧
فثوى هامُهم بمثوى هوانٍليس فيه سوى الرياحِ فوالي
٤٠٨
قد أُذيلت لهم لحًى كالجواليق تليها عنافِق كالمخالي
٤٠٩
ونجا فلُّهم على فلّ خَيْلٍكُنّ أقبلن كالقطا الأرسال
٤١٠
بعدما قدّروا لهن مُروجاًمن سيوحٍ مَريعة ودوالي
٤١١
بين بغداد والحديثة يخصمْنَ بها الريفَ آمنات الرعالِ
٤١٢
أمَّل القومُ ثوبة َ البُدنِ فيهنْنَ فأعجلن ثوبة َ الأبوالِ
٤١٣
صادفوا دونَ ذاك شوكَ القنا اللدن وودُّوا لو كان شوكَ السيالِ
٤١٤
أسرعتْ فيهم مكائدُ كانتقبلُ دبت لهم دبيبَ النّمالِ
٤١٥
بثّ منها الحكيمُ فيهم سهاماًهوقعتْ في مواضعِ الآجالِ
٤١٦
يا ابن يحيى حلفْتُ لو غِبْتَ عنهاأعضلَ الداءُ أيّما إعضالِ
٤١٧
بهُدَاك اهتدتْ حيارى المنايايومَ ضلَّت مقاتلَ الأقيالِ
٤١٨
ظاهرَ الأولياءُ منك ظهيراًناصحَ الجيب غيرَ ذي إدغالِ
٤١٩
يوم جاء الصَّفَّارُ تكنُفُه الكُفْفارَ حُمرَ العيون صُهبُ السبالِ
٤٢٠
بخميسٍ له لجيبُ صهيلٍراغَ في عُرضهُ رُغاء الجمالِ
٤٢١
فيه مستلئمون كالجِلة الجرُبِ طلاهُنَّ بالعبيبة ِ طالِ
٤٢٢
غير أن احتكاكهن من العُرْرِ بحد اللقاء لا الأجذالِ
٤٢٣
أقبلوا مُقبلاً تمخَّضَ منهحاملاً كالنساء بالأحمالِ
٤٢٤
فوق شقر من الحرائر جردلاحقاتِ البطونِ بالآطالِ
٤٢٥
مُسْرجاتٍ مجللاتٍ تجافيفَ حديدٍ مواضعَ الأجلالِ
٤٢٦
ملبساتٍ من التهاويلِ زياًيستفزّ القلوبَ قبل التّبال
٤٢٧
راعت الناسَ يومَ ذلك حتَّىقال قومٌ أخَيْلهُم أم سَعالي
٤٢٨
وأبى قلبُك المشيَّعُ إلاجرأة َ الليثِ مثلك الرئبالِ
٤٢٩
فتفاءلتُ إذ بدتْ في شعورٍكشعورِ المعيز أصدقَ فالِ
٤٣٠
قلتُ شاءٌ مجنَّباتٌ لأُسدٍعُوّدتْ جرَّها إلى الأشبالِ
٤٣١
والموالي بمسمع من وليّجاهَدَ النصر ليس بالخذّال
٤٣٢
واستثاروا عجاجة الكرّ قِدماًمُشْرعي كلّ ذابلٍ عسّال
٤٣٣
من رماح إذا عَسَلْنَ تضَمَنْنَ قِرا كلّ عاسل بسَّال
٤٣٤
قد مشتْ فيهمُ حُميا حفاظٍكحُميا سُلافة ِ الجِريال
٤٣٥
بعدما سُهّلتْ لهم سُبل الكرّ بتدبيرٍ ناقضٍ فتَّال
٤٣٦
راضَ بالرأي مصعبَ الخطبِ حتّىعاد مثل الطَّليح في التَّذلال
٤٣٧
وجرتْ عند كرِّهم ريح نُصرٍم طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِبعد إقوائها من الحُلاَّلِ
٤٣٨
فلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتيسفكَتْها سواكنُ الأطلال
٤٣٩
أيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍمن نوالٍ لأهلِها ووصالِ
٤٤٠
فانْصِرَافاً عن الوقوفِ عليهاإنها من مواقِفِ الضُّلالِ
٤٤١
لن ترى الدهَر موقفاً لرشيدٍيشتري النُّكس فيه بالإبلالِ
٤٤٢
ليسَ تُجدي على المُسائلِ دارٌغيرَ هيجِ السقامِ بعد اندمال
٤٤٣
وكفاه بما تسلّفَ منهامن قديمِ الخبالِ بعد الخبالِ
٤٤٤
تهجُر الوحشُ كلَّ وادٍ عراهُمرة ً ذو حِبالة أو نِبالِ
٤٤٥
وعساها لم تُمْنَ فيه برمينالها صبرة ً ولا باحتبال
٤٤٦
وترى الناسَ يرأمون عِراصاًيختبلن الصحيح أي اختبال
٤٤٧
بعدما لقوْا بها البرحَ المبرْرِحَ من حابل ومن نَبَّالِ
٤٤٨
ولعمري لكانت الإنسُ أحجىباجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِ
٤٤٩
بل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْكَ طويلَ الأسى على الأكبالِ
٤٥٠
واقفاً في معاهدِ الأسر يبكيمن هوى آسراتِه غيرَ سالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة