الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م طل دمع هريق في الأطلالص بعد إقوائها من الحلال

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٣ قراءة
٤٥١
يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْمن دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
٤٥٢
مع أني وإن رُزِئتُ عليهمواحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
٤٥٣
غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهليعهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
٤٥٤
من فتاة ٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍبمغانٍ من المها ومحلالِ
٤٥٥
حينَ يغدو بنو الظباء فيلقونَ خليطيْ جآذرٍ ورِئال
٤٥٦
وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإلفَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيال
٤٥٧
حبَّذا عهدُهَا الذي عاد شوقاًوحنيناً إلى العهودِ الخوالي
٤٥٨
والزمانُ الذي لبسنا به العيشَ جديداً كأنه بُردُ حالِ
٤٥٩
والمحلّ الذي تبدّلَ عِيناًبعد عين من الأنيسِ الخوالي
٤٦٠
إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْنٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
٤٦١
ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجوعٌ بعطفٍ من النَوى وانفتالِ
٤٦٢
إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منهفوق كثبان لؤلؤ لا رِقال
٤٦٣
ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْرٍ وغير الثُّديّ من أحمالِ
٤٦٤
بينها غادة ٌ تُشارك فيهابهجة َ الشمسِ صورة ُ التمثال
٤٦٥
من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلاطيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
٤٦٦
تقسِم الحَلي بين قُب خماصٍتحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ
٤٦٧
يتشاكى وشاحها وأخوه ضدّشكوى السّوار والخلخالِ
٤٦٨
جاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍوما ذاك لخبث الغذاء والإرقالِ
٤٦٩
بلكلا الشاكيين نُزّل منهانُزُلا طيباً من الأنزال
٤٧٠
شدّ من متنِها هوى بعضها بعضاًوقد همّ خصرُها بانخزالِ
٤٧١
كاد لولاه أن يلين قضيبٌمن كثيب على شفير انهيالِ
٤٧٢
بل حمَى جسمَها وقد أسلمتهُرقة ٌ سابرية ٌ لانحلالِ
٤٧٣
مستعارٌ رنَوّها مِنْ مَهاة ٍمستعارٌ عُطوُّها من غزال
٤٧٤
بل هي المستعارُ ذلك منهاللمها والظباء غيرَ انتحالِ
٤٧٥
ظبية ٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍمن قلوبٍ ولم تُنشْ غصنَ ضالِ
٤٧٦
ذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحلي عليه وليس بالمعطالِ
٤٧٧
روضة ُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيهحين تعتلُّ نكهة ُ المِنفال
٤٧٨
أيّما منظرٍ تزودْتُ منهيومَ رُدّت جِمالُها لاحتمال
٤٧٩
ذات يومٌ رأيتها فيه مليءٌللعين من بهجة ٍ وحُسْنِ دلالِ
٤٨٠
لبست حلة َ الشبابِ وظلتْتتهادى في غصنهِ الميّالِ
٤٨١
صبغة ٌ أرجوانية ٌ في صفاءٍوقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
٤٨٢
وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌفهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
٤٨٣
لتزِدْ في اختيالها ولعمريإنها في مزِية المختالِ
٤٨٤
أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهويناوهي حُسناً كالحظ في الإقبالِ
٤٨٥
قد تجلّت على محاسنَ ليستْعند فقد الحُلي والإعطالِ
٤٨٦
ظاهرتْ شِكَّة ً عليها بأخرىلامرىء ٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
٤٨٧
ويحَ أعدائها أذلك منهافرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
٤٨٨
لاتُظاهرُ سلاحَها لمُحبّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
٤٨٩
أيها العائبي بخفّة ِ لحميبجلى منه كُسوة ُ الأوصالِ
٤٩٠
وهنيئاً لك الفضولُ من اللحمِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ
٤٩١
قلَّ ما توجدُ الفضائل إلافي خِفاف الرجال دونَ الثقالِ
٤٩٢
يُنظم الدرُّ في السلوك وتأبىعزة ُ الدرّ نظمهُ في الحبالِ
٤٩٣
كم غليظٍ من الرجال ثقيلٍناقصُ الوزن شائل المثالِ
٤٩٤
من أُناسٍ أوتوا حلومَ العصافير فلم تُغنهم جسومُ البغالِ
٤٩٥
وقضيفٍ من الرجال خفيفٍراجِحُ الوزن عند وزن الرجال
٤٩٦
مكن أناسٍ ذوي جسوم شِخاتٍقد أُمّرتْ على نفوسٍ نبالِ
٤٩٧
حظُّهم وافرٌ من الروحِ روحِ اللهِ لاوافرٌ من الصلصال
٤٩٨
لم يخالطُهم من الحمأ المسنونِ إلا طيفٌ كطيف الخيالِ
٤٩٩
من كهولٍ جحاجحٍ تُعرف الحنكة ُ فيهم وفتية ِ أزوالِ
٥٠٠
خُلقوا للخطوبِ يمضون فيهافهمُ مرهفونَ مثلَ النصالِ
٥٠١
يتلظَّوْن حدة ً وذكاءًكتلظّي ثوائر الأصلالِ
٥٠٢
يستشفونَ رقّة ً وصفاءًعن رقيقٍ من الطّباع زُلالِ
٥٠٣
مثل ما تستشف آنية ُ البلْلورِ عن ماء مُزنة ٍ سلسال
٥٠٤
بين تلك الثيابِ أرواحُ نورٍعلقت منهمُ بأشبال آلِ
٥٠٥
جُثثٌ لُطّفتْ على قدرِ الأرواح إن الآلات كالعمالِ
٥٠٦
لم تكن آلة ٌ ليخلقها الخالقُ إلا شبيهة َ المؤتالِ
٥٠٧
هم مفاتيحُ كلِّ قفلٍ عسيرٍوأطباءٌ كلّ داءٍ عُضالِ
٥٠٨
هم مصابيحُ كلّ ليلٍ بهيمٍوأدلاءُ كلّ أمر ضلالِ
٥٠٩
فَلْيَعِبْ عائبٌ سواهم وإلافليلاطِم أسنّة ً في عوالِ
٥١٠
ما يعيبُ العماة ُ لولا عماهممن مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
٥١١
لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلاًما زَوى الفضلَ عن عليّ المعالي
٥١٢
ما زوى اللَّه عن علي بن يحيىوزواه عني فلست أبالي
٥١٣
من فتًى أسْمنَ المكارمَ حتىهزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
٥١٤
لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كانتْ له هيبة ُ الطوال البِجال
٥١٥
طالهُ بالعظام قومٌ فأضحىبمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
٥١٦
فليطلهم بالصالحاتِ البواقيوليطولوهُ بالعظامِ البوالي
٥١٧
ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍمقفراتٍ منأهله أفلالِ
٥١٨
سالكاً فجَّهُ بغيرِ صحابٍوهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهال
٥١٩
يا لقومٍ لأُنسه وهداهُبين تلك المهامِه الأغفالِ
٥٢٠
أآنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌأوحشتهُ بقلة ِ الأشكال
٥٢١
وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍنورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
٥٢٢
من رجالٍ توقَّلوا في المعاليبالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
٥٢٣
بل ترقَّى إلى العلا طالبوهاوتدلَّى إلى العلا من معالِ
٥٢٤
منحتْه فضولهُ كلَّ فضلٍحلَّ بين النبيلِ والتنبالِ
٥٢٥
بل أبى بذله الفضولَ تعدّمن ظلومٍ كرائمَ الأموالِ
٥٢٦
يفضل المفضلون إلا ابن يحيىفهو عالٍ عن خُطة ِ الإفضالِ
٥٢٧
غيرُ راضٍ لسائليه بقصدٍعند إثرائهِ ولا إقلالِ
٥٢٨
فإذا ماله تعذّر وصّىجاهَه بعدَه على السُّؤَّالِ
٥٢٩
فتراه لهم رِشاءً وطوراًجُمة ً يستقونها بالعقال
٥٣٠
كلُّ منْ يبنِ لا يبنِ من الناسِ عيالٌ عليه أو كالعيالِ
٥٣١
ما يقاسي العفاة ُ من عضّ دهرٍما يقاسى فيهمُ من العذَّالِ
٥٣٢
بل هو المرءُ يحجمُ العذلُ عنهلا لخوفِ الخنا بل الإجلالِ
٥٣٣
يتبارى إليه وفدانٌ شتَّىوفد شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ
٥٣٤
بل عطاياه لاتزال تُباريوافداتٍ إلى ذوي الآمال
٥٣٥
موغلاتٌ في كل فجّ من الأرضِ تفوتُ الرياحَ في الأيقال
٥٣٦
بالغاتٍ إلى المقصّر عنهانائلاتٍ بعيدَ كلّ منالِ
٥٣٧
يرقدُ الطالبون وهي إليهمأرِقاتُ الوجيفِ والإرقالِ
٥٣٨
رحلتْ نحو مَنْ تثاقل عنهاوكفتْه مؤونة َ الترحالِ
٥٣٩
لاتزُل عنه نعمة ٌ لو أُزيلتْلم تجد عنه وِجهة ً للزوالِ
٥٤٠
فلئنْ كان للرعية غيثاًأصبحت في حياه كالأهمالِ
٥٤١
إنه للجموح يجمحُ في الغَيْي لنِكْل من أعظم الأنكالِ
٥٤٢
في يدِ الله والخليفة ِ منهسيفُ كيدٍ على ذوي الإخلالِ
٥٤٣
هو أجلى عن الخليفة ِ لمَّاسلَّت السيفَ فتنة ُ الجُهَّالِ
٥٤٤
ردَّ بالأمس عرقها في ثراهانابتاً بعدُ أيّما استئصالِ
٥٤٥
أسندتْ ركنَها إليه فأرسىولقد كان زالَ كُلَّ مزالِ
٥٤٦
آلهاً أوّلها وحُقّ لأمرٍآلهُ أن يؤولَ خيرَ مآلِ
٥٤٧
لم يكنْ للصّفاحِ لولا عليٌّشوكة ٌ في العدى ولا للإلالِ
٥٤٨
كيدُه كاد حدَّ كلّ سنانٍوشبا كلّ مُرهفٍ فصّال
٥٤٩
كان مثلَ الرحا هناك وكانتْعُددُ الحربِ كلها كالثفالِ
٥٥٠
أيها السائلي بجمعِ ابن ليثلجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
٥٥١
قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْمُ وهم كارهون للإقفالِ
٥٥٢
بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المناياعن نوى المقفلين والقُفّالِ
٥٥٣
فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌتتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
٥٥٤
ظلّ مُرّانهنَّ أشطانَ مَوْتلدِلاهن في الصُّدورِ تَدالِ
٥٥٥
وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌتُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
٥٥٦
فثوى هامُهم بمثوى هوانٍليس فيه سوى الرياحِ فوالي
٥٥٧
قد أُذيلت لهم لحًى كالجواليق تليها عنافِق كالمخالي
٥٥٨
ونجا فلُّهم على فلّ خَيْلٍكُنّ أقبلن كالقطا الأرسال
٥٥٩
بعدما قدّروا لهن مُروجاًمن سيوحٍ مَريعة ودوالي
٥٦٠
بين بغداد والحديثة يخصمْنَ بها الريفَ آمنات الرعالِ
٥٦١
أمَّل القومُ ثوبة َ البُدنِ فيهنْنَ فأعجلن ثوبة َ الأبوالِ
٥٦٢
صادفوا دونَ ذاك شوكَ القنا اللدن وودُّوا لو كان شوكَ السيالِ
٥٦٣
أسرعتْ فيهم مكائدُ كانتقبلُ دبت لهم دبيبَ النّمالِ
٥٦٤
بثّ منها الحكيمُ فيهم سهاماًوقعتْ في مواضعِ الآجالِ
٥٦٥
يا ابن يحيى حلفْتُ لو غِبْتَ عنهاأعضلَ الداءُ أيّما إعضالِ
٥٦٦
بهُدَاك اهتدتْ حيارى المنايايومَ ضلَّت مقاتلَ الأقيالِ
٥٦٧
ظاهرَ الأولياءُ منك ظهيراًناصحَ الجيب غيرَ ذي إدغالِ
٥٦٨
يوم جاء الصَّفَّارُ تكنُفُه الكُفْفارَ حُمرَ العيون صُهبُ السبالِ
٥٦٩
بخميسٍ له لجيبُ صهيلٍراغَ في عُرضهُ رُغاء الجمالِ
٥٧٠
فيه مستلئمون كالجِلة الجرُبِ طلاهُنَّ بالعبيبة ِ طالِ
٥٧١
غير أن احتكاكهن من العُرْرِ بحد اللقاء لا الأجذالِ
٥٧٢
أقبلوا مُقبلاً تمخَّضَ منهحاملاً كالنساء بالأحمالِ
٥٧٣
فوق شقر من الحرائر جردلاحقاتِ البطونِ بالآطالِ
٥٧٤
مُسْرجاتٍ مجللاتٍ تجافيفَ حديدٍ مواضعَ الأجلالِ
٥٧٥
ملبساتٍ من التهاويلِ زياًيستفزّ القلوبَ قبل التّبال
٥٧٦
راعت الناسَ يومَ ذلك حتَّىقال قومٌ أخَيْلهُم أم سَعالي
٥٧٧
وأبى قلبُك المشيَّعُ إلاجرأة َ الليثِ مثلك الرئبالِ
٥٧٨
فتفاءلتُ إذ بدتْ في شعورٍكشعورِ المعيز أصدقَ فالِ
٥٧٩
قلتُ شاءٌ مجنَّباتٌ لأُسدٍعُوّدتْ جرَّها إلى الأشبالِ
٥٨٠
والموالي بمسمع من وليّجاهَدَ النصر ليس بالخذّال
٥٨١
واستثاروا عجاجة الكرّ قِدماًمُشْرعي كلّ ذابلٍ عسّال
٥٨٢
من رماح إذا عَسَلْنَ تضَمَنْنَ قِرا كلّ عاسل بسَّال
٥٨٣
قد مشتْ فيهمُ حُميا حفاظٍكحُميا سُلافة ِ الجِريال
٥٨٤
بعدما سُهّلتْ لهم سُبل الكرّ بتدبيرٍ ناقضٍ فتَّال
٥٨٥
راضَ بالرأي مصعبَ الخطبِ حتّىعاد مثل الطَّليح في التَّذلال
٥٨٦
وجرتْ عند كرِّهم ريح نُصرٍهتحتَ عُثنونِ ذلك القسطال
٥٨٧
بابتهالِ امرىء تقيٍّ ذكيٍّ ليلُه قبلَ ذاك ليلُ ابتهالِ
٥٨٨
فإذا الكلبُ عن حِماهم طريدٌقد كفاه الطرادُ دونَ النزالِ
٥٨٩
صدَّ عنهم وكان صبَّاً إليهمحين لاقاهمُ صدودَ مُقالي
٥٩٠
وتلته على الوحَى واثقاتٍمن صبيبِ الدماءِ بالأنعالِ
٥٩١
غيرَ مُرتاعة ٍ لفورِ نجيعٍمن صريعٍ ولا لصوتِ انجدالِ
٥٩٢
فوقها طالبون كانوا قديماًيطلبون الإدبارَ بالإقبالِ
٥٩٣
يتقاضوْن في الغُلول نضالاًمن ديونِ السلاح بعد نضالِ
٥٩٤
لهم في الظهور سبحٌ طويلٌبعد طعنِ الكُلى وضربِ القلالِ
٥٩٥
لم يخيموا عَنِ النزال ولكننزل النصرُ قبلَ دعوى نَزال
٥٩٦
شمَّروا في الوغى وذُلّل يعقوبُ وألوى التشميرُ بالأسبالِ
٥٩٧
والموالي مشمِّرون وكمذيلٍ حباهُ التشميرُ بالأسبال
٥٩٨
ذلّل الحيل حين شمَّرتْ للحربِ فما زادها سوى الأثقالِ
٥٩٩
ولعمرُ القنا الذي استدبرتْهلو تمتّعْن منه باستقبالِ
٦٠٠
ضلَّ يعقوبُ إذ يعدُّ التهاويلِ لمن لا يُهالُ بالأهوالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة