٣٠١
لبوساً لنا والمنظرُ المتوسَّمُرعيتَ سدانا بالأمير فكلّنا
٣٠٢
بذلك ممنونٌ عليه ومُنعَمُتوخّى بنا المرعى المرِىء نباتُه
٣٠٣
وجنَّبنَا المرعى الذي يُتَوَخَّمُوذبَّ الذئابَ الطُّلْسَ عنا فأصبحتْ
٣٠٤
ومنها طريدُ الخوفِ والمتحرَّموأثبتَ للأمرِ الذي يستديمه
٣٠٥
أواخيَّ صدْقٍ أقسمتْ لاتَجَذَّمُ مص خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّموعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ
٣٠٦
فظلم الليالي أنهن أشبْننيلعشرين يحدوهن حوْل مُجرّم
٣٠٧
وظُلم الغواني أنهن صرمننيلظلم الليالي إنني لمُظلَّم
٣٠٨
تنكرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتيوفي الشيب للسودِ الذرى متحرّم
٣٠٩
فإن أغد محزوم السهام فربماغدا بي مُلقى غرة الصيد مُطعَم
٣١٠
ورب مَهاة صدتها بين نظرتيونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُ
٣١١
أُعارض مرمى الوشح غير مخاتلٍفأستدرج الأقناص من حيث تعلم
٣١٢
رأيتُ سوادَ الرأْسِ واللهو تحتهكليْلٍ وحُلمٍ باتَ رائيه ينعمُ
٣١٣
فلما اضمحلّ الليلُ زال نعيمُهفلم يَبْقَ إلا عهدُه المتوهَّم
٣١٤
وصفراءَ بكرٍ لاقذاها مُغيّبٌولاسِرُّ من حَلّتْ حشاهُ مُكتّمُ
٣١٥
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجم
٣١٦
هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
٣١٧
يظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُهاسحابة َ يومِ وهْو بالمسك يُفعَم
٣١٨
لها لذَّتا طعم ورشٍّ وكأنهدبيب نمالٍ في نقاً بات يُرهَم
٣١٩
مذاقٌ ومسرى في العروق كلاهماألذُّ من البرء الجديد وأنعمُ
٣٢٠
كأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُوقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُ
٣٢١
إذا نزلتْ بالهم في دارِ أهلهِغدا الهمُّ وهو المرهَقُ المهضّمُ
٣٢٢
أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجة ًوعشراً يُصلّى حولها ويُزمزمُ
٣٢٣
سقتْني بها بيضاءُ فُوها وكأسُهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعمُ
٣٢٤
سقيمة طرْفِ العينِ سُقماً بمثلهيصابُ صحيحات القلوبِ فتسقمُ
٣٢٥
من الهيفِ لو شاءت لقامتبكأسها وخاتمُها في خصرها متختَّم
٣٢٦
كهمّ الخليّ اسودّ فرعٌ ومَكْحلٌلها خِلقة ً وابيضَّ ثغرٌ ومَلْغم
٣٢٧
وأشرقَ منها صحنُ خدٍّ مضرَّجٍيظلُّ بما فيه من الماء يُضرم
٣٢٨
مُفدًّى يسمى باسمِ فيها مقبَّلاًإذا قيل للخدّ الشتيم ملطّم
٣٢٩
وأنَّى يسمّى ملْطماً وهوملثمٌفدى حُسْنَه من ذاك خَدٌّ مَلطَّمُ
٣٣٠
على أنه مغرًى به العضُّ مُولعٌوليس له ذنبٌ سوى الحُسنِ يُنقَمُ
٣٣١
يُعضُّ وما أسدى إلى العين شيئاًوليس بمظلومٍ وإن كان يُظْلم
٣٣٢
يظلّ إذا أبدى لنا منه صفحة ًتلذّ بها أبصارنا وتنعَّم
٣٣٣
نُولّيه أطرافَ الثنايا وإنّهليَدْمَى من الألحاظِ بل حين يُوهمُ
٣٣٤
بذاك قضى قاضي الهوى وهْو ظالمٌعلى الخَدِّ للعين التي هي أظلم
٣٣٥
ومازال في القاضي الغشومِ تحاملٌعلى الخَصمِ للخصمِ الذي هو أغشمُ
٣٣٦
تفكَّهُ منها العينُ عند اجتلائهابفاكهة ليست يدَ الدهر تُوخَمُ
٣٣٧
عناقيدُ فردوسٍ وتفاحُ جنّة ٍتتوقُ إليها كُلّ نفسٍ وتقرم
٣٣٨
يناغيهما رمانُ صدرٍ يعيذهمن العين ياقوتٌ ودرٌّ مُنظم
٣٣٩
وبين ثمار الرأس والعين عبهرٌيضاهيه منها أقحوانٌ مَديَّم
٣٤٠
رياضٌ وجناتٌ يهزُّ ثمارهاونوارها غُصنٌ ودِعصٌ مركَّم
٣٤١
تفاوتَ منها الخلقُ في حسن صورة ٍتفاوتَ إبداعٍ فرابٍ وأهْضمُ
٣٤٢
وخَدْلٌ وممشوقٌ وأبيض ناصعوأسودُ غِربيبٌ وأقنى وأخثم
٣٤٣
إذا استعرضْتها العينُ دقَّ موشحٌلها ورَبا ردفٌ وجَلَّ مُخدّم
٣٤٤
مراكبُ للذَّات منها مضمَّرٌوما مسَّه ضُمرٌ ومنها مُطهَّم
٣٤٥
لها فِرقٌ شتًّى من الحُسنِ أجْمعتْعلى أن يُلقَّى البرْح منها المُتيَّم
٣٤٦
أما عجبٌ إجماعُ مختلفاتِهاعلى قتلِ من لاقَتْهُ لاتتأثَّم
٣٤٧
كذا السهمُ يصمى وهو شتَّى نجارهُحديدٌ وريشٌ وابنُ غِيل مُقوَّمُ
٣٤٨
خلوتُ بها فرداً إذا شئتُ علَّنيبكأسٍ لها ريَّا بنانٌ مُنعَّمُ
٣٤٩
وإن شئتُ ألهاني غناءان خِلْفة ًفصيحٌ ومما تنطق الطير أعجمُ
٣٥٠
لدى روضة ٍ فيها النَّوْرِ أعينٌتُرقرق دمعاً بل ثغورٌ تبسَّمُ
٣٥١
يضاحك روقَ الشمس منها مُضاحكٌمدامِعُه من واقعِ الطلّ سُجَّمُ
٣٥٢
كمستعبِر مستبشرٍ بعد حزنهِلبيْنِ خليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا
٣٥٣
يغازلني فيها غزالان منهماربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ
٣٥٤
إذا نصبا جيديهما فكلاهماسواءٌ وإبريقٌ لديَّ مُفدَّمُ
٣٥٥
ثلاثة ُ أظبٍ نَجْرُها غيرُ واحدٍلذي اللهو فيها كلها مُتنعَّمُ
٣٥٦
غزال وإبريق رذُومٌ وغادةتُحرّكُ من أوتارها وتُنَغّمُ
٣٥٧
فظبي يُغنّيه وظبي يُعلُّهُوظبي يرودُ التلعَ أو يتجرثَمُ
٣٥٨
لعيني مُراعي شخصه فيه مأسوملهى ً وللمستطعم الصيد مطعم
٣٥٩
فقد عكفتْ منها عليهِ بما اشتهىهنالك أظْآر من العيشِ رُوَّمُ
٣٦٠
وركبِ قنيصٍ قد شهدتُ جيادهمتُحمْحِمُ في ثيرانِ وحشٍ تَغَمْغمُ
٣٦١
مها كالمها إلا جبالَ متونهاوإلاّ مكانَ الوشمِ أو حيث تُلْطَم
٣٦٢
وإلاَّ مخَطَّ الكحلِ من كلّ مقلة ٍوإلا قروناً تدَّرِي فتزنم
٣٦٣
يُزنّجُ منها الناسبون وشيظة ًوجمهورها في الناسبين مُرَوَّمُ
٣٦٤
دُفعنا إليها وهْي زُهرٌ كأنهاخلالَ أنيقِ النَّوْرِ نورٌ مجسَّمُ
٣٦٥
فما ذرَّ قرنُ الشمسِ حتى رأيتهاتعصفرها مثعنجرات تَهزمُ
٣٦٦
دلفنا لها بالسمهريّ فطالعٌإلى مصرعٍ يرتاده ومُحَرْجمُ
٣٦٧
وقد حاولتْ منجًى فقالت رماحُنالِمُمْعِنِها عرّجْ فهذا المخيَّمُ
٣٦٨
فلم يُنْجِها إحضارُها وهْو مُلْهَبٌولاذبَّ عنها اللُّها وهو مُتْأمُ
٣٦٩
قرونٌ لها منها حرابٌ قرائنٌولكنَّ خصمَ السمهرياتِ يُخْصَمُ
٣٧٠
وقد طال ماذادتِ بها غير أنهأتيح لها رأسٌ من الكيدِ مِصْدَم
٣٧١
بحيثُ يضمُّ الثورَ والعيْرَ مرتعٌيراعيهما فيه الأصكُّ المصلَّم
٣٧٢
وشُنَّتْ لها في آل أخدرَ غارة ٌكما شُبَّ أُلْهوبُ الحريقِ المضرَّمُ
٣٧٣
تنادمَ فيها الموتُ أحمر قاتماًقريعَ المها والأخْدَريُّ المكدَّمُ
٣٧٤
نديمان من شتّى وكأسٌ كريهة ٌأباها من الشُّرَّابِ إلا المجشَّمُ
٣٧٥
فظلّ لنا يومٌ من اللهو مُمتعٌوظلّ لها يومٌ من الشرّ أيْومُ
٣٧٦
ورحنا على القُبّ العتاقِ وكلُّهامن العلقِ الوحشيِّ أقرحُ أرثمُ
٣٧٧
تخايلُ منه في خضاب تخالهطِلاءً من الحناء قاناه بقَّمُ
٣٧٨
كأنّ لها حَظَّيْن مما تصيدُهعلى أنها منه مدى الدهر صُوَّمُ
٣٧٩
وأنقذ منا العُفْرَ والرُّبْدَ ميلُناإلى العينِ والحُقْب التي هي أوسمُ
٣٨٠
وكان لنا في كلّ حقّ وباطلٍجُنوحٌ إلى الشأن الذي هو أفخمُ
٣٨١
ومعتركٍ تبدو نجومُ حديدهوقد لفّه ليلٌ من النقع أطخمُ
٣٨٢
شهدتُ القنا فيه تقصّفُ والظُّباتُفلَّلُ والبيضَ الحصينَ تحطَّمُ
٣٨٣
فلم أكُ ممنْ حاصَ عن غمراتِهولاغاصَ فيها حيث غاصَ المغمَّمُ
٣٨٤
ولكنني غامست خَوْضَة َ هَوْلِهاجهيراً شهيراً حين ضلّ المقرقمُ
٣٨٥
ولم أغشها إلاَّ عليماً بأنّهاهي المجدُ أو مطرورة ُ الحدّ صَيْلَمُ
٣٨٦
وليلٍ غشا ليلٌ من الدَجْنِ فوقهُفليس لنجم في غواشيه منجمُ
٣٨٧
عفا جِلْبُهُ آيَ الهدى من سمائهوأعلامَهُ من أرضهِ فَهْيَ طَسْيَمُ
٣٨٨
لبستُ دجاه الجونَ ثم هتكتُهبوجناء يَنْميها غريرٌ وشدْقَمُ
٣٨٩
عُذافرة ُ تنقضّ عن كلّ زَجْرة ٍكما انقضّ من ذي المنجنيق الململمُ
٣٩٠
يخوضُ عليها لجة َ الهوْلِ راكبٌهو السيف إلا أنه لا يُثَلّمُ
٣٩١
نجيبٌ من الفتيان فوق نجيبهِمن العيس في يهماء والليل أيهمُ
٣٩٢
فريدْينِ يمضيها وتمضيه في الدجىكسمراء يُمضيها وتُمضيه لهذمُ
٣٩٣
يريها الهدى حدْساً وتنجو برحلهودون الهدى سدٌّ من الليل مُبْهَمُ
٣٩٤
على ظهرِ مَرْت ليس فيه مُعرَّجٌولكنْ مَخَبٌّ للركاب ومَسْعَمُ
٣٩٥
من اللائي تنبو بالجنوبِ وكلهالأيدي المهاري أملسُ المتنِ أدرمُ
٣٩٦
خلاءٌ قواءٌ خيرُ من مرعى مطيَّةوموردها فيه النَّجاءُ الغشَمْشَمُ
٣٩٧
ينوحُ به بومٌ وتعزفُ جنة ٌفيعوي لها سِيدٌ ويضْبَحُ سَمْسَمُ
٣٩٨
يُخال بها من رنّ هذي وهذهإذا اختلف الصوتان عُرْسٌ ومأتَمُ
٣٩٩
تعسَّفتُه إمَّا لخفضٍ أنالهوإمَّا سآمَ الخفضِ والخفضُ يُسْأمُ
٤٠٠
وللسيف حيناً مرقدٌ في حجابهوحيناً مهبٌّ صادق ومُصمَّمُ
٤٠١
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُهاسواداً كأن الوجه منهُ مُحمَّمُ
٤٠٢
أظلّ إذا كافحتها وكأننيبوهَّاجها دونَ اللثام مُلثَّمُ
٤٠٣
نصبتُ لها مني محاسرَ لم تزلْتُصلَّى بنيرانِ العُلا فهي سُهَّمُ
٤٠٤
بديمومة ٍ لا صلَّ في صحصحانِهاولا ماءَ لكنْ قورُها الدهرَ عُوَّمُ
٤٠٥
ترى الآلَ فيها يَلْطُم الآلَ مائحاًوبارحُها المسمومُ للوجه ألطمُ
٤٠٦
بذلك قد عللتُنفسي كُلّهولكنْ بنو الأيام تُغْدَى وتُفْطَمُ
٤٠٧
سأُعْرض عما أعرضَ الدهرُ دونَهوأشربُها صِرْفاً وإن لامَ لُوَّمُ
٤٠٨
أعمُّهُمُ مدحاً وأختصُّ منهمُوأخاهم عبيدَ اللَّه والحق يُلْزَمُ
٤٠٩
فتى منهمُ في فضله متقدّمٌعلى أنه في سِنهِ متقدَّمُ
٤١٠
يُعدُّ إذا عُدَّ الملوك مبدَّأًكما عُدَّ رأساً للشهور المحرَّمُ
٤١١
له في المعالي والمكارم إخوة ٌوليس له فيها على ذاك تَوْأمُ
٤١٢
بنى بالمساعي سُؤدداً لا يُزيلُهُصروفُ الليالي أويزولَ يَلمْلَمُ
٤١٣
فتًى لا أسمّيه فتى لحداثة ٍولكن لأخلاق له لاتَكَهَّمُ
٤١٤
من الأريحياتِ التي تُمتَرى الندىفتَنْدَى وتلقَى عمرة ً فتقحَّمُ
٤١٥
إذا النعلُ شمَّتْ في المجالسِ مرة ًفإن له نعلاً تُشَمُّ وتُلْثَمُ
٤١٦
وما دُبِغتْ بالمسك بل صُوفحت بهله قدمٌ في كلّ مجدٍ تَقدم
٤١٧
فتى ليس من يومٍ يمر ولا يُرَىلنعماه فيه أو لبؤساء ميسمُ
٤١٨
يُمرُّ العطايا والمنايا لأهلهاعلى هِينة منه ولا يتندّمُ
٤١٩
له فعلاتٌ من سماحٍ ونجدة ٍلمنْ يعتفي عُرْفاً ومن يتعرَّمُ
٤٢٠
يقومُ لها المالُ المؤثَّل والعِدَىإذا قام للنار الحصادُ المحزَّمُ
٤٢١
فتى عزمه سيفٌ حسامٌ وسيفُهقضاءٌ إذا لاقى الضريبة َ مُبْرمُ
٤٢٢
يباشرُ أطرافَ القنا وهْو حاسرٌويلقى لسانَ الذمّ وهْو مُلأمُ
٤٢٣
مُقبَّلُ ظهرِ الكفّ وهّابُ بطنهاله راحة ٌ فيها الحطيمُ وزمزمُ
٤٢٤
فظاهرُها للناس رُكن مُقبَّلٌوباطنها عينٌ من العُرفِ غيلمُ
٤٢٥
فتى لو رأى الناسُ الأمورَ بعينهِلما جهلوا أن المحامد مَغْنَمُ
٤٢٦
يدُلُّ عليه السائلين ارتياحهُووجهٌ بسيما الأكرمين مُسوَّمُ
٤٢٧
إذا سئل استحيا من اللَّه أن يُرىبموضعٍ مَرْجُوٍ وراجيه يُحرمُ
٤٢٨
يرى شرَّ يومَيْ ماله يومَ كسبهِوأفضلَ يوميه إذا ناب مَغْرَمُ
٤٢٩
فتى حسنتْ أسماؤه وصفاتهفأضحت بها أيدي الكواعب تُوشمُ
٤٣٠
ولو وسمَ الناسُ الجباهَ بمدحهِإذاً لاستلذوا الوسمَ والوسمُ يؤلمُ
٤٣١
إذا ما أسرَّتْ أنفسُ القومِ ذِكْرَهتبينتهُ فيهم ولم يتكلموا
٤٣٢
تطيبُ به أنفاسهُ فتذيعُهُوهل سِرُّ مسكٍ أُودِعَ الريحَ يُكْتَم
٤٣٣
فتى كَمُلتْ فيه الفضائلُ كلُّهاهنيئاً له الحظُّ الوفاءُ المتمَّمُ
٤٣٤
فلاة خلَّة ٌ منها أضرَّتْ بخلَّةعلى أنه في كُلّها متقسَّمُ
٤٣٥
وما اقتسمتْ شتى الفضائل واحداًفكاد من التقصير فيهنَّ يسلمُ
٤٣٦
إلى أيّ مافيه قصدتَ حسبتههو الغرضُ المقصودُ فيه الميمَّمُ
٤٣٧
ليُنْظَمَ فيه ذلك الدرُّ سُلّكَتْمريرتُه والدرُّ في السلك يُنظَمُ
٤٣٨
خلالٌ جفا عنها الجفاة ُ خلائفاًوخلقاً وهل للدرّ في الحبل مَنْظمُ
٤٣٩
ومازال عبدُ اللَّه يعلم أنّهقديماً لهاتيك الشناشنِ أخزمُ
٤٤٠
تبينُ فيه وهْو في المهدِ أنهسيرفعُ من بُنْيانه وسيدْعَمُ
٤٤١
وأنْ سوف يحييه بماهو فاعلٌإذا هو واراه الضريحُ المطمطمُ
٤٤٢
لذلك أقفاه وسماه باسمهوفي الحقّ يُقْفَى مثلهُ ويكرمُ
٤٤٣
وماكان لاستصغارهِ اسمهُأبى ذاك من معناه فخم مفخَّمُ
٤٤٤
ولكنَّ أسماءَ الأحبّة ِ لم تزلْتُصَغَّر في أهليهمُ وترخَّمُ
٤٤٥
وماضرَّ من أضحى له مُصغَّرٌومعنى مُجلٌّ في الصدورِ معظّمُ
٤٤٦
هو الغرة البيضاءُ من آل مُصْعبوهم بعده التحجيل والناس أدهمُ
٤٤٧
لتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّة ٍرُزَيْق فما مفترُّها عنه أهتم
٤٤٨
كفاها به من مَضْحَكٍ يومَ زينةومن مَكْلح في الحربِ حين تَجَهَّمُ
٤٤٩
ثنايا لعمري وُضَّحٌ لا يشيِنُهاونابُ عضاضٍ مِقْصلٌ حين يَضْغَمُ
٤٥٠
ألكْنِي إلى عمرو بن ليث رسالة ًلها حين يدوى الغيبُ غيبٌ مُسلَّمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).