٤٥١
شاءوكانوا في جهل حقي شاءوإذا ما حماك عود جناه
٤٥٢
فاخش من حد شوكه أنكاءوكأني غدا أراهم وكل
٤٥٣
ينشر العذر طاويا شحناءسعر الله في الجوانح منهم
٤٥٤
سعرة النارتلكم البغضاءلاعَدَتهُم هناك هاتيك نارا
٤٥٥
وأصابت من شخصي الإخطاءحرقتهم وأرقتهم ولا زا
٤٥٦
لت وبالا عليهم ووباءرتعوا في وخيمة الغيب مني
٤٥٧
لا تلقي من ارتعاها مراءأظهروا للوزير جهلا وغدرا
٤٥٨
وعما هم يراهم أدباءفجلوا عورة لطرف جلٍّي
٤٥٩
حسبوا شمسه تغشت عماءجعلوا العبد كفء مولاهُفانظر
٤٦٠
هل تراهم لعاقل أكفاءما تعدوا بذاك أن وزنوني
٤٦١
بكضلت عقولهم عقلاءغفلة فوق غفلة ثم سهوا
٤٦٢
فوق سهوعدمتهم أذكياءفلهم لائمون فيما أتوه
٤٦٣
ورأوهلا يعدموا اللوماءخذلوني وطأطئوا البدر جهلا
٤٦٤
وتظنوه يخبط الظلماءلاعفا الله عنهم بل عفاهم
٤٦٥
وزوى العفو عنهم لا العفاءما ائتلاك الإخوانكلا بل الخو
٤٦٦
وان قاسوا أمثلهم خلطاءآفتي فيك أن رأيت محبا
٤٦٧
لايرى عنك بالغنى استغناءلاتطاول بحسن وجهك والدو
٤٦٨
لة واذكر من شانئيك الفناءواحتشم أن يراك معطيك ما أع
٤٦٩
طاك تجزي نعماءه خيلاءوارتفع أن يراك تكسو الفتى الحر
٤٧٠
ر إذا ما ملكته الإزراءإن من أضعف الضعاف لدى اللَّ
٤٧١
ه قويا يستضعف الضعفاءولأهل العقول فيه رجاء
٤٧٢
وعزاء يقاوم العزاءوتعلم متى حميت على عب
٤٧٣
دك تلك المياه والأكلاءأن الله غير مرعاك مرعى
٤٧٤
يرتعيهوغير مائك ماءوتيقن متى جنيت على عبد
٤٧٥
ك ضيما وضيعة وعناءأن لله بالبرية لطفا
٤٧٦
سبق الأمهات والآباءقد أطلت العتاب جداوأكثر
٤٧٧
ت فضولي لكن لي شركاءمن دعاني إلى الذي كان مني
٤٧٨
فهو مثلي جلية لاامتراءأنا ذو القصد غير أني متى آ
٤٧٩
نست جورا رأيت لي غلواءوالحليم العليم من يحسن الإي
٤٨٠
قاد بدءاويحسن الإطفاءوالطبيب اللبيب من يتبع الدا
٤٨١
ء دواء يشفيه لا الداء داءوعسى قائل يقول بجهل
٤٨٢
إنما يطلب الغنى والغناءولهذين مطلب عند قوم
٤٨٣
لست ألفي لرحلهم غشاءوالغنى واسع بكفي جواد
٤٨٤
يرزق الأغنياء والفقراءلي خمسون صاحبا لو سألت ال
٤٨٥
قوت فيهم ألفيتهم سمحاءأترى كل صاحب لي منهم
٤٨٦
يمنع الشهر بلغتي إجراءلي في درهمين في كل شهر
٤٨٧
من فئام ما يطرد الحوجاءوالغناء الشديد شدوا وضرباً
٤٨٨
سحنة قد ملأت منها الإناءولحسبي عرفان آل بنان
٤٨٩
وبُنان شربا معينا رواءظلت عشرا كواملا في مغاني
٤٩٠
ه أغني وأسمع الأنجاءفليقم كاشحي بنقض الذي قل
٤٩١
ت وإلا فليطرق استحياءأو فرغما له هناك ودَغما
٤٩٢
ألحم الله أنفه البوغاءلاتقدر بحسن وجهك صيدي
٤٩٣
بعد نفري كما تصيد الظِّباءصد بذاك المها تصدهاوهيها
٤٩٤
ت تصيد المصمم الأباءأنا ليث الليوث نفساوإن كن
٤٩٥
ت بجسمي ضئيلة رقشاءإنني إن نفرت أمعنت في النف
٤٩٦
رومثلي عمن تناءى تناءىلست باللقطة الخسيسة فاعرف
٤٩٧
لي قدريواسأل به الفهماءوانتفع بالعلا بذهنكواذمم
٤٩٨
كل ذهن لا ينفع الذهناءقد بغى قبلك الدعيُّ فلم أح
٤٩٩
فل بأن كان باغيا بغاءبل تبصرت وانتظرت من الل
٥٠٠
ه نآدا تصيبه دهياءفاعتبر بابن بلبل إن فيه
٥٠١
عبرة لامرىء أعد وعاءوالعلاء بن صاعد قبل هذا
٥٠٢
قد حمى دون رائدي الأحماءفارم بالطرف شخصه هل تراه
٥٠٣
وادعه الدهر هل يجيب دعاءليس إلا لأنني كنت شمساً
٥٠٤
قابلت منه مُقلة ً عَشواءفأرانيه ناصري وأباه
٥٠٥
وله الحمد مُثْلة ً شَوهاءأنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّي
٥٠٦
فاسلك القصد بيوعدِّ العداءأنا ذو صفحتينملساءَ حس
٥٠٧
ناءَوأخرى تمسها خشناءخاشعٌ تارة وجبار أخرى
٥٠٨
فتراني أرضاًوطوراً سماءلا بحولٍ ولا بقوة ركن
٥٠٩
غير لبسي تجلُّداً وحياءأنا جلدٌعلى عناد الأحاظي
٥١٠
وأبيٌ أن أرأم النكراءفمتى شئت فامتحنِّيوأولى
٥١١
بك عفوٌ يقابل استعفاءأنا ذاك الذي سقته يد السُّقْ
٥١٢
م كؤوساً من المرار رواءورأيت الحمام في الصور الشُّنْ
٥١٣
عِوكانت لولا القضاء قضاءورماه الزمان في شقة النفْ
٥١٤
سِ فأصمى فؤاده إصماءوابتلاهُ بالعُسْر في ذاك والوَحْ
٥١٥
شة ِ حتى أملّ منه البلاءوِثكِلْتُ الشبابَ بعد رضاعٍ
٥١٦
كان قبلَ الغِذاء قِدْماً غذاءَكلُّ هذا لقيتُه فأبتْ نف
٥١٧
سيَ إلاَّ تَعزُّزاً لااخْتِتاءوأرى ذِلتي تُريك هَواني
٥١٨
ودُنوِّي يَزيدُني إقصاءومتى ما فزعتُ منك إلى الصَّبْ
٥١٩
رِ فناديتهُ أجاب النداءومتى ما دعوتُ ربي على الدَّه
٥٢٠
رِ الخُطُوب لبَّى الدعاءوإباءُ الهوانِ عَدْوَى أتتْني
٥٢١
منكوالعبدُ يَقْبل الإعداءأنت علمتني إباءَ الدَّنايا
٥٢٢
يا مليكيفما أسأتُ الأَداءوعزيزٌ عليّ أن قلتُ ما قل
٥٢٣
هتُولكنْ حَرَّقْتَني إحْماءأنت شجعتَني على الصدق في القو
٥٢٤
لوأرْكبتَ جنبيَ العوصاءقد نَفَثتُ الأدواءَ نفث وليٍّ
٥٢٥
والعدوُّ المُكمِّنُ الأَدواءأنت أعلى من أن تُقَوِّلَ أعدا
٥٢٦
ءَك قولاً يُضرِّب الأولياءإنَّ وزنيَ في الرأي وزنٌ ثقيل
٥٢٧
فاسألِ الرأيَ عنه لا الأهواءيا جَواداً هجا مَديحيه بالحر
٥٢٨
مان ما اسطاع لاتكن هجّاءإنَّ بخس الثواب إن دام ظلماً
٥٢٩
قَلَب المدحَ ذاتَ يومٍ هجاءليس من قائِل المديح ولكنْ
٥٣٠
من أناسٍ تدعوهم الغوغاءَأو من المنكرين وعْظَ المحقِّي
٥٣١
ن وإن لم يُلقَّبوا شعراءوبرغمي هناك تسمع أُذنا
٥٣٢
ي ولكنْ من يَضبطُ الدهماءوالتكاليف لاتُحَدّ اتساعاً
٥٣٣
وكثيرٌ من ينصر البُعَداءكم رأيتُ المُكلِّفين جنوداً
٥٣٤
ينصرون الأباعد الغُرباءولَحَى اللَّهُ مُسمِعا ليَ فيكم
٥٣٥
يَتوخَّى بمُسخِطٍ إرضاءولَمَا سرَّ جائعاً رِفْدُ كفٍّ
٥٣٦
أَطعمتْه من شِلْوهِ أعضاءلو سوايَ استمالَ مال إليه
٥٣٧
ولأَلْقَى لناره حَلْفاءلكن اللَّهُ شاهدٌ أنَّ نفسي
٥٣٨
تمنح السيفَ عند ذاك انْتِضاءليَ عينٌ هواي فيكم يُريها
٥٣٩
من جَلاهَا بلومكم إقذاءوجميلُ المقالِ فيكم وحظي
٥٤٠
من جَداكم مما أراه سواءوأَرى حرَّ أن تُلاموا حريقاً
٥٤١
وأرى حرَّ ظُلمِكم رَمْضاءفاظلموا جُهدَكم فلن تستطيعوا
٥٤٢
أبداً أن تُوغِّروا الأحْشاءرَسَخَ الحبُّ في عظاميوجارَى
٥٤٣
في عروقي قبلِ ذاك الغذاءومن الجَوْر أن تُجازَى يدٌ بي
٥٤٤
ضاءُ من مخلصٍ يداً سوداءموالذي ضم وده الأهواء
٥٤٥
والذي ساد غير مستنكر السُّؤدد في الناسواعتلى كيف شاء
٥٤٦
قمر نجتليه ملء عيونٍوصدور براعة وضياء
٥٤٧
لم يزل يجعل المساء صباحاًكلما بدِّل الصباح مساء
٥٤٨
قتل اليأس وهو مستحكم الأمروأحيا المطامع الأنضاء
٥٤٩
وارتضاه الأمير حين رآهوارتأى فيه رؤية وارتياء
٥٥٠
قال رأس الرؤوس لما رآهوصف البدر نفسه لاخفاء
٥٥١
بشر البرق بالحياوسنا الصبح بأن يقلب الدُّجى أضواء
٥٥٢
كل شيء أراه منك بشيرصدَّق الله هذه البشراء
٥٥٣
وإذا مخابر الناس غابتعنك فاستشهد الوجوه الوضاء
٥٥٤
قال بالحق فيه ثم اجتباهواصطفاهوما أساء اصطفاء
٥٥٥
فغدا يوسع الرعية عدلاغير أني لقيت منه اعتداء
٥٥٦
أجميل بك اطراحيوقد قدْدمت في رأيك الجميل رجاء
٥٥٧
ولي الطائر السعيد الذي كان بريدا بدولة زهراء
٥٥٨
ما تعرفت مذ تعيَّفت طيريغير نعماء ظاهرت نعماء
٥٥٩
ثم أدنيتني فزادك يُمنيمن أمير مؤيد إدناء
٥٦٠
وتناولتني ببر فبَّرتك يد الله ثرة بيضاء
٥٦١
وكذا كلما نويت لمولاك مزيدا أوتيتهوالهناء
٥٦٢
أنا مولاكأنت أعتقت رقيبعدما خفت حالة نكراء
٥٦٣
فعلام انصراف وجهك عنيوتناسيكحاجتي إلغاء
٥٦٤
كان يأتيني الرسول فيهديلي سروراويكبت الأعداء
٥٦٥
فقطعت الرسول عني ضناباتخاذيه مفخرا وبهاء
٥٦٦
إن أكن غير محسن كل ما تطلب إني لمحسن أجزاء
٥٦٧
فمتى ما أردت صاحب فحصكنت ممن يشارك الحكماء
٥٦٨
ومتى ما أردت قارض شعركنت ممن يساجل الشعراء
٥٦٩
ومتى ما خطبت منى خطيباًجلَّ خطبي ففاق بي الخطباء
٥٧٠
ومتى حاول الرسائل رُسليبلغتني بلاغتي البُلغاء
٥٧١
غير أني جعلت أمري إلى صفحك عن كل عورة إلجاء
٥٧٢
أنت ذاك الذي إذا لاح عيبجعل الستر دونه الإغضاء
٥٧٣
أنا عار من كل شيء سوى فضلكلا زلت كسوة وغِطاء
٥٧٤
ولقائي إياك ماء الحياتينِ فلا تقطعن عني اللقاء
٥٧٥
سُمني الخسْف كله أقبل الخسف بشكرولا تسمني الجفاء
٥٧٦
ليس بالناظرين صبر عن الوجه الذي يجمع السنا والسناء
٥٧٧
منظر يملأ القلوب مع الأبصار نوراويضرح الأقذاء
٥٧٨
ليت شعري عن الفراسي والزجْجاج هل يرعيان مني الإخاء
٥٧٩
فيقولونإن موضع مولاك عميرا أشف منه خلاء
٥٨٠
يالقوم أأثقل الأرض شخصيأم شكت من جفاء خلقي امتلاء
٥٨١
أنا من خف واستدق فما يثْقِل أرضا ولا يسد فضاء
٥٨٢
إن أكن عاطلا لديك من الآلات حاشاك أن تجور غباء
٥٨٣
فلأكن عُوذة لمجلسك المونق أردد عين الردى عمياء
٥٨٤
أنا مولاكك بالمحبة والميْل فحمِّل عواتقي الأعباء
٥٨٥
وأنا المرء لا يحمل إلاشكر آلائكم لكم آلاء
٥٨٦
أَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستانُوغنت غناءها غَنَّاءَ
٥٨٧
فاستثارت من اللحودِ المُغَنْنِين فأضحى أمواتُهم أحياءَ
٥٨٨
يالإحضارها مع إبن سرَيْجٍمَعْبَداً والغريضَ والميلاءَ
٥٨٩
وتلتها عجائبُ فتغنتْمُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَ
٥٩٠
فحكتْ هذه وتلك يَمينيْكَ إذا ما تبارتا إعطاءَ
٥٩١
وأبى َ الله عند ذلك أشباهَ غناء مُعلِّل إغناءَ
٥٩٢
ما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍرِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَ
٥٩٣
ذاولا تَنْسَني إذا نشر البُستانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءى
٥٩٤
وحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّيبِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَ
٥٩٥
وتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاهوأجابت مُكَّاءة ٌ مُكَّاء
٥٩٦
وَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النرجس ميلاً إليك تحكي النساءَ
٥٩٧
بُقعة ٌ لا تني تُفاخرُ عطَّاراًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاء
٥٩٨
لم تزل تستعيرُ منك جَمالاًتكتسيهوتستميرُ ثناء
٥٩٩
فجمالٌ لمنظرٍوثناءٌلمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاء
٦٠٠
واهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْلة َ في ظل ليلة ٍ قَمْراء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).