الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها القاسم القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٢ قراءة
٦٠١
وحكت دجلة ُ انْهِلالَكَ بالنائلِ والعلمواكتستْ لألاء
٦٠٢
وأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباًمن نَداهافكان ماءً هواء
٦٠٣
فحكى منك نعمة الخُلُق الناعم في كُل حالة ٍ إثناء
٦٠٤
وأجاب الملاّحُ في بطنها الملْلاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداء
٦٠٥
وادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباًذات يومٍ عشية ٍ أو ضحاء
٦٠٦
فتعالت فوارة تحسد الخضراء إغداق مائها الغبراء
٦٠٧
كلما أخلفت سماءٌ زماناًخلفت فيه ديمة هطلاء
٦٠٨
سحسحت ماءها على أرضٍبعدما صافحت به الجوزاء
٦٠٩
فحكت كفك التي تخلف المزن علينا فترغم الأنواء
٦١٠
وتأمل إذا لحظت بعينيك صحونا لاتعرف الانتهاء
٦١١
وحكتك الصَّمَّان في سعة الصدر وإن كان صدرك الدهناء
٦١٢
جعل الله كل ذاك فداءلكإن كان للفداء كفاء
٦١٣
لو بذلنا فداءك الشمس والبدرلقال الزمانزيدوا فداء
٦١٤
لا تجاهل هناكيا من أبي الله عليه أن يشبه الجهلاء
٦١٥
حسن علمي إذ ذاك بالحسن الموقع مما يروي القلوب الظماء
٦١٦
وارتفاعي عن الجفاة المسوِّين بشدو المجيدة الضوضاء
٦١٧
موجب أن أكون أدنى جليسلكأعلو بحقي الجلساء
٦١٨
أركيكا رأيت عبدكصفرالاجنى فيه أم جنى شنعاء
٦١٩
لاتدع مغرس الكريم من الغرس خلاء من الكريم قواء
٦٢٠
أين مثلي مفاتش لك أم أين نديم تعده ندماء
٦٢١
شهد الله والموازين والقسط جميعا شهادة إمضاء
٦٢٢
أن رأيي لذو الرجاحة وزنادع يمينيوزنه والآراء
٦٢٣
أنت شهم محصل فاترك الأسماء للبلهواكشف الأنباء
٦٢٤
ما تقصيت ما لديَّ ولا استقصيتفاجعل إقصاءك استقصاء
٦٢٥
وانتبه لي من رقدة الملك تعلمأن لله معشرا علماء
٦٢٦
وتذكر معاهدي إنك المرء الذي ما عهدته نساء
٦٢٧
وارع لي حرمة المودة والخدمة والمدح تعجب الكرماء
٦٢٨
وجديرون بالرعاية قومجعلتهم رعاة ملك رعاء
٦٢٩
قد تجرعت من جَفائك لماسُمتني ذاك شربة كدراء
٦٣٠
ولقد يقلب الكريم من السادات نعماء عبده بأساء
٦٣١
ظالما أو مقوما ثم يرعاه ويقنى حرية وحياء
٦٣٢
فإذا زالت المسرة عادتوإذا ما تحسر الظل فاء
٦٣٣
فلماذا رمى هناك صفاتيأصفيائي عدمتهم أصفياء
٦٣٤
إنما كان حق مثلي أن يرحملاقوا أعداءهم رحماء
٦٣٥
بل رأوا رحمة الأعاديولا قوهم ملاء بعسفهم أوفياء
٦٣٦
وجزاهم رب الحزاء على ذالك ما يشبه اللئيم جزاء
٦٣٧
معشر كنت خلتهم قبل بلواي أوداء صفوة أصدقاء
٦٣٨
صادفو نكبتي فكانت لديهمللقلوب المراض منهم شفاء
٦٣٩
وأظنوك أن ذاك وفاءمن موال يصححون الولاء
٦٤٠
فبدا منهم بلاء ذميمأشبعوه خيانة ورياء
٦٤١
ماأتى منهم نذير بعتبفيلقى هناك داء دواء
٦٤٢
لا ولا جاء بعد ذاك بشيربرضا ثابت يقيم الذماء
٦٤٣
لا ولا جاء بين ذاك وهذامترت يعلل الحوباء
٦٤٤
لم يواسوا ولم يؤسوا خليلاسوءة سوءة لهم سواء
٦٤٥
منعوا خيرهمولا تأمن الضرر من المانعين منك الجداء
٦٤٦
فأتى شرهم على كل بقيالا لقوا من ملمة إبقاء
٦٤٧
خلفوني خلافة الذئب في الششاءوكانوا في جهل حقي شاء
٦٤٨
وإذا ما حماك عود جناهفاخش من حد شوكه أنكاء
٦٤٩
وكأني غدا أراهم وكلينشر العذر طاويا شحناء
٦٥٠
سعر الله في الجوانح منهمسعرة النارتلكم البغضاء
٦٥١
لاعَدَتهُم هناك هاتيك ناراوأصابت من شخصي الإخطاء
٦٥٢
حرقتهم وأرقتهم ولا زالت وبالا عليهم ووباء
٦٥٣
رتعوا في وخيمة الغيب منيلا تلقي من ارتعاها مراء
٦٥٤
أظهروا للوزير جهلا وغدراوعما هم يراهم أدباء
٦٥٥
فجلوا عورة لطرف جلٍّيحسبوا شمسه تغشت عماء
٦٥٦
جعلوا العبد كفء مولاهُفانظرهل تراهم لعاقل أكفاء
٦٥٧
ما تعدوا بذاك أن وزنونيبكضلت عقولهم عقلاء
٦٥٨
غفلة فوق غفلة ثم سهوافوق سهوعدمتهم أذكياء
٦٥٩
فلهم لائمون فيما أتوهورأوهلا يعدموا اللوماء
٦٦٠
خذلوني وطأطئوا البدر جهلاوتظنوه يخبط الظلماء
٦٦١
لاعفا الله عنهم بل عفاهموزوى العفو عنهم لا العفاء
٦٦٢
ما ائتلاك الإخوانكلا بل الخووان قاسوا أمثلهم خلطاء
٦٦٣
آفتي فيك أن رأيت محبالايرى عنك بالغنى استغناء
٦٦٤
لاتطاول بحسن وجهك والدولة واذكر من شانئيك الفناء
٦٦٥
واحتشم أن يراك معطيك ما أعطاك تجزي نعماءه خيلاء
٦٦٦
وارتفع أن يراك تكسو الفتى الحرر إذا ما ملكته الإزراء
٦٦٧
إن من أضعف الضعاف لدى اللَّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة