الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها القاسم القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
٣٠١
سبق الأمهات والآباءقد أطلت العتاب جداوأكثر
٣٠٢
ت فضولي لكن لي شركاءمن دعاني إلى الذي كان مني
٣٠٣
فهو مثلي جلية لاامتراءأنا ذو القصد غير أني متى آ
٣٠٤
نست جورا رأيت لي غلواءوالحليم العليم من يحسن الإي
٣٠٥
قاد بدءاويحسن الإطفاءوالطبيب اللبيب من يتبع الدا
٣٠٦
ء دواء يشفيه لا الداء داءوعسى قائل يقول بجهل
٣٠٧
إنما يطلب الغنى والغناءولهذين مطلب عند قوم
٣٠٨
لست ألفى لرحلهم غشاءوالغنى واسع بكفي جواد
٣٠٩
يرزق الأغنياء والفقراءلي خمسون صاحبا لو سألت ال
٣١٠
قوت فيهم ألفيتهم سمحاءأترى كل صاحب لي منهم
٣١١
يمنع الشهر بلغتي إجراءلي في درهمين في كل شهر
٣١٢
من فئام ما يطرد الحوجاءوالغناء الشديد شدوا وضرباً
٣١٣
سحنة قد ملأت منها الإناءولحسبي عرفان آل بنان
٣١٤
وبُنان شربا معينا رواءظلت عشرا كواملا في مغاني
٣١٥
ه أغني وأسمع الأنجاءفليقم كاشحي بنقض الذي قل
٣١٦
ت وإلا فليطرق استحياءأو فرغما له هناك ودَغما
٣١٧
ألحم الله أنفه البوغاءلاتقدر بحسن وجهك صيدي
٣١٨
بعد نفري كما تصيد الظِّباءصد بذاك المها تصدهاوهيها
٣١٩
ت تصيد المصمم الأباءأنا ليث الليوث نفساوإن كن
٣٢٠
ت بجسمي ضئيلة رقشاءإنني إن نفرت أمعنت في النف
٣٢١
رومثلي عمن تناءى تناءىلست باللقطة الخسيسة فاعرف
٣٢٢
لي قدريواسأل به الفهماءوانتفع بالعلا بذهنكواذمم
٣٢٣
كل ذهن لا ينفع الذهناءقد بغى قبلك الدعيُّ فلم أح
٣٢٤
فل بأن كان باغيا بغاءبل تصبرت وانتظرت من الل
٣٢٥
ه نآدا تصيبه دهياءفاعتبر بابن بلبل إن فيه
٣٢٦
عبرة لامرىء أعد وعاءوالعلاء بن صاعد قبل هذا
٣٢٧
قد حمى دون رائدي الأحماءفارم بالطرف شخصه هل تراه
٣٢٨
وادعه الدهر هل يجيب دعاءليس إلا لأنني كنت شمساً
٣٢٩
قابلت منه مُقلة ً عَشواءفأرانيه ناصري وأباه
٣٣٠
وله الحمد مُثْلة ً شَوهاءأنا عبد الإنصافقرنُ التعدِّي
٣٣١
فاسلك القصد بيوعدِّ العداءأنا ذو صفحتينملساءَ حس
٣٣٢
ناءَوأخرى تمسها خشناءخاشعٌ تارة وجبار أخرى
٣٣٣
فتراني أرضاًوطوراً سماءلا بحولٍ ولا بقوة ركن
٣٣٤
غير لبسي تجلُّداً وحياءأنا جلدٌعلى عناد الأحاظي
٣٣٥
وأبيٌ أن أرأم النكراءفمتى شئت فامتحنِّيوأولى
٣٣٦
بك عفوٌ يقابل استعفاءأنا ذاك الذي سقته يد السُّقْ
٣٣٧
م كؤوساً من المرار رواءورأيت الحمام في الصور الشُّنْ
٣٣٨
عِوكانت لولا القضاء قضاءورماه الزمان في شقة النفْ
٣٣٩
سِ فأصمى فؤاده إصماءوابتلاهُ بالعُسْر في ذاك والوَحْ
٣٤٠
شة ِ حتى أملّ منه البلاءوِثكِلْتُ الشبابَ بعد رضاعٍ
٣٤١
كان قبلَ الغِذاء قِدْماً غذاءَكلُّ هذا لقيتُه فأبتْ نف
٣٤٢
سيَ إلاَّ تَعزُّزاً لااخْتِتاءوأرى ذِلتي تُريك هَواني
٣٤٣
ودُنوِّي يَزيدُني إقصاءومتى ما فزعتُ منك إلى الصَّبْ
٣٤٤
رِ فناديتهُ أجاب النداءومتى ما دعوتُ ربي على الدَّه
٣٤٥
رِ الخُطُوب لبَّى الدعاءوإباءُ الهوانِ عَدْوَى أتتْني
٣٤٦
منكوالعبدُ يَقْبل الإعداءأنت علمتني إباءَ الدَّنايا
٣٤٧
يا مليكيفما أسأتُ الأَداءوعزيزٌ عليّ أن قلتُ ما قل
٣٤٨
موالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ
٣٤٩
دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ
٣٥٠
وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً
٣٥١
كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم
٣٥٢
روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه
٣٥٣
وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه
٣٥٤
وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب
٣٥٥
ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير
٣٥٦
صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت
٣٥٧
عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه
٣٥٨
واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا
٣٥٩
غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ
٣٦٠
دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا
٣٦١
ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري
٣٦٢
غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني
٣٦٣
من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت
٣٦٤
ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا
٣٦٥
ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي
٣٦٦
بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني
٣٦٧
وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي
٣٦٨
لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا
٣٦٩
باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط
٣٧٠
لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص
٣٧١
كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر
٣٧٢
كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً
٣٧٣
جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي
٣٧٤
بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف
٣٧٥
حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب
٣٧٦
جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض
٣٧٧
لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي
٣٧٨
نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس
٣٧٩
ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج
٣٨٠
ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب
٣٨١
صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ
٣٨٢
جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولونإن موضع مولا
٣٨٣
ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي
٣٨٤
أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ
٣٨٥
قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ
٣٨٦
لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو
٣٨٧
نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاكك بالمحبة والميْ
٣٨٨
ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا
٣٨٩
شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا
٣٩٠
نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ
٣٩١
نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ
٣٩٢
مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ
٣٩٣
مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ
٣٩٤
كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبى َ الله عند ذلك أشبا
٣٩٥
هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ
٣٩٦
رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس
٣٩٧
تانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي
٣٩٨
بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه
٣٩٩
وأجابت مُكَّاءة ٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر
٤٠٠
جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعة ٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا
٤٠١
راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً
٤٠٢
تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ
٤٠٣
لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ
٤٠٤
لة َ في ظل ليلة ٍ قَمْراءوحكت دجلة ُ انْهِلالَكَ بالنا
٤٠٥
ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً
٤٠٦
من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا
٤٠٧
عم في كُل حالة ٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ
٤٠٨
لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً
٤٠٩
ذات يومٍ عشية ٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخض
٤١٠
راء إغداق مائها الغبراءكلما أخلفت سماءٌ زماناً
٤١١
خلفت فيه ديمة هطلاءسحسحت ماءها على أرضٍ
٤١٢
بعدما صافحت به الجوزاءفحكت كفك التي تخلف المز
٤١٣
ن علينا فترغم الأنواءوتأمل إذا لحظت بعيني
٤١٤
ك صحونا لاتعرف الانتهاءوحكتك الصَّمَّان في سعة الصد
٤١٥
ر وإن كان صدرك الدهناءجعل الله كل ذاك فداء
٤١٦
لكإن كان للفداء كفاءلو بذلنا فداءك الشمس والبد
٤١٧
رلقال الزمانزيدوا فداءلا تجاهل هناكيا من أبي الل
٤١٨
ه عليه أن يشبه الجهلاءحسن علمي إذ ذاك بالحسن المو
٤١٩
قع مما يروي القلوب الظماءوارتفاعي عن الجفاة المسوِّي
٤٢٠
ن بشدو المجيدة الضوضاءموجب أن أكون أدنى جليس
٤٢١
لكأعلو بحقي الجلساءأركيكا رأيت عبدكصفرا
٤٢٢
لاجنى فيه أم جنى شنعاءلاتدع مغرس الكريم من الغر
٤٢٣
س خلاء من الكريم قواءأين مثلي مفاتش لك أم أي
٤٢٤
ن نديم تعده ندماءشهد الله والموازين والقس
٤٢٥
ط جميعا شهادة إمضاءأن رأيي لذو الرجاحة وزنا
٤٢٦
دع يمينيوزنه والآراءأنت شهم محصل فاترك الأس
٤٢٧
ماء للبلهواكشف الأنباءما تقصيت ما لديَّ ولا استق
٤٢٨
صيتفاجعل إقصاءك استقصاءوانتبه لي من رقدة الملك تعلم
٤٢٩
أن لله معشرا علماءوتذكر معاهدي إنك المر
٤٣٠
ء الذي ما عهدته نساءوارع لي حرمة المودة والخد
٤٣١
مة والمدح تعجب الكرماءوجديرون بالرعاية قوم
٤٣٢
جعلتهم رعاة ملك رعاءقد تجرعت من جَفائك لما
٤٣٣
سُمتني ذاك شربة كدراءولقد يقلب الكريم من السا
٤٣٤
دات نعماء عبده بأساءظالما أو مقوما ثم يرعا
٤٣٥
ه ويقنى حرية وحياءفإذا زالت المسرة عادت
٤٣٦
وإذا ما تحسر الظل فاءفلماذا رمى هناك صفاتي
٤٣٧
أصفيائي عدمتهم أصفياءإنما كان حق مثلي أن ير
٤٣٨
حملاقوا أعداءهم رحماءبل رأوا رحمة الأعاديولا قو
٤٣٩
هم ملاء بعسفهم أوفياءوجزاهم رب الحزاء على ذا
٤٤٠
لك ما يشبه اللئيم جزاءمعشر كنت خلتهم قبل بلوا
٤٤١
ي أوداء صفوة أصدقاءصادفو نكبتي فكانت لديهم
٤٤٢
للقلوب المراض منهم شفاءوأظنوك أن ذاك وفاء
٤٤٣
من موال يصححون الولاءفبدا منهم بلاء ذميم
٤٤٤
أشبعوه خيانة ورياءماأتى منهم نذير بعتب
٤٤٥
فيلقى هناك داء دواءلا ولا جاء بعد ذاك بشير
٤٤٦
برضا ثابت يقيم الذماءلا ولا جاء بين ذاك وهذا
٤٤٧
مترت يعلل الحوباءلم يواسوا ولم يؤسوا خليلا
٤٤٨
سوءة سوءة لهم سواءمنعوا خيرهمولا تأمن الضر
٤٤٩
ر من المانعين منك الجداءفأتى شرهم على كل بقيا
٤٥٠
لا لقوا من ملمة إبقاءخلفوني خلافة الذئب في الش

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة