١
خذ ما تراه، وخلّ عنك التفاكيريا قلب يااللي كلّ ما جاه داره
٢
لابدّ للعسر المنوّخ: مياسيرولابدّ ما تقفا النذارة: بشارة
٣
العبد ما له عن حتوف المقاديراللي كتب.. لو هو بصندوق زاره
٤
ما قل دلّ، وحاجتي يا هل العيرطرسٍ تودّونه لحامي جواره
٥
من «ديرة العوّام»: روحوا مسافيرتلفون ينبوع الندى والنمارة
٦
ربعٍ يسرّك وردهم، والمصاديرصبيان.. ياما شتّتوا كلّ غارة
٧
صار الجزا.. لي من عشيري معاييرليته يشارهني «مشاري» مشاره
٨
إن كان حنّا - يا خوالك - عطاطيرفـ «حمود» تبطل شيمته، واعتباره
٩
ليتك تقرّا بخطبتك بنت صنفيرإنشد بني عتبة.. ترى العجم داره
١٠
جدّه أخذ هندية بالدنانيربيضا، وتكرم داخليها طهارة
١١
مجناه من دسبول، والجدّ بـ نقيرشقرا، ولطّامة خدوده خسارة
١٢
حنّا هل الباس الشديد المناعيروحنا إلى خرب المذاهب عماره
١٣
تشهد لنا عقّال قومك بتفخيرحنّا هل العوجا، وحنا فقاره
١٤
يا هيه: من صنعا إلى ما ورا الديرأنشدك من كلّ البوادي فـ جواره؟
١٥
وانشدك من خيله بفارس مشاهيروانشدك من فوق العجم شبّ ناره؟
١٦
إن قيل ثوّر.. مقري السبع والطيرأسهر عيون اهل المدن بالنطارة
١٧
ومن طوّع المامور بالسيف والميرعن ايمنه شرعه، وسيفه يساره
١٨
هذاك ابن عمي، وخلّ الجماهيريا خو «عمر»... وش جابنا للعطارة؟!
١٩
فان كانت الغربة رمتنا بتصغيرخذ راسها يااللي تجشّمت قارة
٢٠
الراية البيضا: لاهل نيّة الخيرما دامت العينين ترعى السمارة
٢١
بيت السلف. بيت الخلف، والمظاهيربيتٍ عمار «المنتفق» من عماره
٢٢
بيت الرعايا، والهفايا المقاصيربيتٍ سلاطين العرب من حراره
٢٣
بيتٍ: بناشيهم علامة عن الغيرما لجلجت عينيه بخدار جاره
٢٤
بيتٍ: لهم ورد الرياسة وتصديرحلوين. علقم للذي به مرارة
٢٥
بيت الندى. بيت الغنى والمياسيربيت الرياسة، والحكم، والوزارة
٢٦
بيتٍ: تقصّده الهلاكا من النيرالله يدمّر من سعى في دماره
٢٧
«بيت المحمد»: من تزبّنته صغيرما لي سواهم يعلم الله تجارة
٢٨
إختصّ ابو هزاع قبس الطوابيرمخلّي المسطور ينسى سطاره
٢٩
شيخٍ على كونه.. تعمّد معاصيروالليل غطّى من تقلّد ذعاره
٣٠
تيامنوا ربع، وربعٍ مياسيروخلوا عُمُر عدوّهم بالمعارة
٣١
أدوا من الزوره.. كما مخلص الكيرواللي على قربه عَقَبْهم شراره
٣٢
حرٍّ.. تذكر ماكره، وادلج السيرعزّي لكم يااللي سكنتوا بداره
٣٣
أدمى العرب من شنبل الشام لنقيرما عاد له فيمن سكنها عواره
٣٤
آمين .. قولوها معي خاتمة خيرمن مخلصٍ مامون: سرّه جهاره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.