الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زين الامثال

عبدالله بن ربيعة · ٢٨ قصيدة
٨ قراءة
١
باد بديت، وجبت من طاري الامثالوابدى كنينٍ بالحشا ما طرا له
٢
عليّ من صرف الدهر واكفٍ سالعزّي لمن صرف النيا سمّ حاله
٣
فزّيت فزع. صحت بالداد مهتالمن بارقٍ بالغيث مرعف خياله
٤
لعل فرقا يا شهر شدهة البالكلّت عيوني من مراعى هلاله
٥
عصر الخميس فرحت بطلوع شوالالحمد زلّ بستر حال وجمالة
٦
ودّي عساه، وليته البارحة هالشفقٍ على تزتيت باقي لياله
٧
الله إلى منّه نوى العبد باقبالفرج عَنه كربه، ومشّى احواله
٨
العام مركب عمس الايام بي مالواليوم حقّ، وزان رجوى عداله
٩
واليسر يوم انّه طغى الموج وانجالجاوش على حظٍّ غريقٍ، وشاله
١٠
هبّ الدبور، وهبّ لي نشر الامثالوالعصر بالشالة على الفشت شاله
١١
الحمد يا عالم خفيّات الاحوالمنجي الغريق، وهبّ طيب الهوا له
١٢
دع ذا، ويا من هام الارسال مرسالفرتيق في الظلما وثيق الدلالة
١٣
من ديرة اهل الجاه بيتٍ لهم حالترثة «عليّانٍ» مواكر عياله
١٤
دارٍ توطّت بالحذا.. كم خيّاللين اعتلى سرجه ظريف الخيالة
١٥
طير الظفر. فرز البيادق. فنا المال«بو زيد»: قنديل المحافل خياله
١٦
عفّى جوانب ديرته فرز الابطالطاع القصيم لهيبته، واقتوى له
١٧
حرٍّ تسلسل بين «عرفج، وهذال»جا.. من سلالة جود عمّه وخاله
١٨
قلته، ولا صيدي شفيٍّ بالاقوالولا وافدٍ عنده، ولا ني ب اساله
١٩
إلاّ اشتهيت انشر جميل ابلج الفاللاشكّ يكفي ما مضى من فعاله
٢٠
ساعة لفيت بجال «ابو زيد» نزّالأكرم، وقام بواجبي من حلاله
٢١
هلّى ورحّب وارتحب حيد الابطالفان عجز حظي لا يردّ الجمالة
٢٢
رزّيت له بيضا على راس ما طالوعلّلت ربعي بالعلا من خصاله
٢٣
قم يا قويّ الباس يا لولب اللالقرّب حسين الدلّ، واضبط حباله
٢٤
من فوق ما يطوي الزهازيم مرقالحرٍّ يشوق العين حلو انجداله
٢٥
حرٍّ يقطّع طامس الخدّ زرفاليدني من البيدا ضحاضيح لاله
٢٦
قم يا صطر درب الخطر عند الاهمالذبّ الوعر، واحذر مراقب جباله
٢٧
إعزم وزم جدا السنع يا نهى البالوارخ النظر: خل الهوالة بفاله
٢٨
والعصر يمّ المستوي يهذل اهذالروّح، وخلّ النضو يتبع ظلاله
٢٩
والصبح باكر بين ضبضاب الاحوالفي معترك «وادي المجامع».. عسى له:
٣٠
نوٍّ حقوقٍ بارقه يشعل اشعاليسحر سنا الهنداس لمع اشتعاله
٣١
محنٍّ مرنٍّ مرزم الرعد هطّالسحبٍ تفجّر بالودق من خلاله
٣٢
ياخذ على المشقر اسبوعين ما انجالينضى الغثا سوبان سيله بجاله
٣٣
فالى تجهّت عاقب الغيث وانجالنوّ الحيا حارت محاجر زلاله
٣٤
يسقي من العقلة إلى المرقب العالوالفقي، ومجزّل، وغربي سهاله
٣٥
يسقي غروسٍ ما منع عنها الاكالولا اجلبت عجز المبيعة خلاله
٣٦
غرايسٍ للجار والضيف مدهالخصٍّ ليالي القيظ منهى اماله
٣٧
أويّ، والله ديرةٍ ما لها امثالعَمار... يا دار الطرب والشكالة
٣٨
إلى لفيت انشر سلامي لمن سالعنّي، ومن لا سايلك لا تساله
٣٩
من روحته عنكم وهو طيّب الفالمستانسٍ ما ينّشد عن احواله
٤٠
واثن السلام لغاية السين والدالالليث ابو شرية حجا من لجا له
٤١
ريف الضيوف ان جو على الريق هشاليبذل لهم روحه وحاله وماله
٤٢
حاش المراجل وهو ابو سبعة احوالوالاّ الكرم حازه بسنّ الجهالة
٤٣
وصلاة ربي عدّ ما زايلٍ زالعلى نبيٍّ خصّنا بالرسالة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبدالله بن ربيعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة