١
من حايرٍ ياوي عدوّه لحالهبين الجلا، والعسر، والكبر، وعيال
٢
متسمّتٍ.. يوري الجلد والجمالةومسمّرٍ.. بين التماني والآمال
٣
عن هاجسه والزود.. قصْرت حبالهبايع حياته من قصا الوقت بخلال
٤
هذي ثلاث سنين ما انساح بالهمهما شبا جرف الرجا.. طاح بالجال
٥
يطني، والى من سمع لجّة عيالهذبّ الطنا من هامة الراس بنعال
٦
يتلي الظعن حافي، ولا له زمالةوا.. شيب عينينه إلى سرّب اللال
٧
يا مبلّغٍ ريف المقاوي رسالةمضمونها: بنخاك يا حامي التال
٨
يا ولد من كلٍّ قصر عن فعالهما مات من خلّف لنا شبل الاشبال
٩
ما انت بصغير السن بك قول ذا لهأويّ، والله يا هل الخيل خيّال
١٠
إذكر فريدٍ ذبّه الدهر.. مالهعونٍ سوى الله ثمّ رجواك للحال
١١
وراي من يرجيك يا راس مالهعبر البحر يرجون حسناك بامهال
١٢
رجوى الحوالة كلّفتنا جمالةالعام من شوّال الى دور شوال
١٣
بين الكويت، وبين نازح شمالهحفيَت ركابي بين الاقفا والاقبال
١٤
يالخال شوفات القطيعة جرى لهتقطع رحَمْك بشور من لا لهم تال
١٥
جالي شمال، وجيت أرجى نوالهخالك لقى بطوالة الخيل خيّال
١٦
حاشاك يا من ريف عيني خيالهتبيعني في راي حاسد وعذّال
١٧
كان النزيل بساحتك له نزالةإلى شبا سلّم.. صعد عالي العال
١٨
بين الرحم بين اللحم والعدالةمتوسّطٍ ما لك على الخال مدخال
١٩
لايذ بشهلولٍ عن الضيم جالهريف وذرى من للثقيلات حمّال
٢٠
عندي إلى كلٍّ ترهّى بمالهذخيرتي «فيصل» إلى كمّل المال
٢١
واسلم، ودم، وختامها بالجمالةبسّ الثنا يبقى، وما شفت ينزال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.