١
مالون يا قلبٍ عن الرشد نايدما تنتبه.. يا واثقٍ بالمواعيد
٢
يا قلب مرجوع الوعايد بعايدولا يروي الظميان طول السراميد
٣
قم.. لا رعى الله بارد الجاش بايدعمره قضى ما بين ذلٍّ وتنكيد
٤
العمر ما به لو تهقويت زايدولا بالخطر.. مات الذي يومه بْعيد
٥
العزّ.. لو هو بين حامي الوقايدأرْوَح، ولا خلدٍ ترى القين به سيد
٦
دارٍ بها للخرب منسار صايدومناكبٍ تزهاه، واللوذعي صيد
٧
لا عادها من باكر الوسم عايدوان عادها.. لعلّ وبله جلاميد!
٨
ياخذ شهر.. حتى تشوف العقايدوشامخ مبانيها بروكٍ على البيد
٩
دارٍ عساها للحناشل فوايددار الهفا. دار الشقا، والحواسيد
١٠
دارٍ بها التصوير والزور وايددارٍ باهلها فايز الفضل توعيد
١١
دارٍ بها عيش ابن الاجواد كايدإن كان هو عدّى طروق المناقيد
١٢
عنهم ألوذ بدار عطب المصايدحرٍّ هوى طلعه ليوم المزاريد
١٣
شيخٍ يرى جزل العطايا زهايدعين القراح ان رشّحوا بالمقاصيد
١٤
عنوى لحمّاي المقاديم: «مايد»مرخي عنان سلالته للبواريد
١٥
«راعي البويضا» للملابيس قايدإن ثار من عجّ السبايا عواميد
١٦
سور المريب ان فرّعنّ الخرايديوم الوغى من دون الايام له عيد
١٧
وان حلّ بين اللابتين الفقايدباع العزيزة ماجد الذكر بزهيد
١٨
أقول ذا، وانا إلى غطّ هايدبالنوم سامرت العنا والسراهيد
١٩
ومعذّبٍ جالي شفتين بنايدمستارقٍ، والعمر منّي بتوريد
٢٠
طفلٍ رسم زوله بقلبي لهايدعبثٍ بدلّه... مرّد حْشاي تمريد
٢١
عجّاب لعّابٍ له الطرف نايدومسلهم غزاله لروحي عواقيد
٢٢
مالي سوى الشكوى لجالي الشدايدعلاّم ما يخفى، وريف المقاصيد
٢٣
واسلم ودم: ما فوق حدب الجرايدتجاذبن طوق الحلاقيم تغريد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.