١
منّي لمن سنّ القطيعة سلاماودّوه له ياللي تمدّون بكتاب
٢
سلام مفجوعٍ طواه الهياماوازرى الولع به بين قومه والاجناب
٣
هنيّكم جنح الدجى يا نياماعيني لها عن لذة النومة حجاب
٤
إلى سمعت مغرّدات الحماماصكّ الهوى بيني وبين الحيا.. باب
٥
أوري الجلد، ودموع عيني تهامامن لاهبٍ لو هو بصمّ الصفا ذاب
٦
القلب منّي للمصلّي يماماواللي بقى بالريف: صورة والاسلاب
٧
من نجد ما جا من يردّ العلامايا من يعلّلني، ولو كان كذّاب
٨
يا ركب قوموا فوق هجنٍ همامادواربٍ. شروى المحاحيل. هرّاب
٩
لى طاب للهلباج حلو المناماأنا اشهد انّ الهرج باكوارهن طاب
١٠
يشدنّ زول مذيّرات النعاماساعة توامى بالمطاليق غيّاب
١١
ما قل دل، وكبّ باقي الكلاماوالوصف ما يخفى فهيمين الالباب
١٢
يا ركب، وان جيتوا منازل «دهاما»ينبي لكم من ناعس الطرف نبّاب
١٣
إن سايلوا عنّي، وبان الملاماتعذّروا لي يا عريبين الانساب
١٤
قولوا: عليه الشهر بالريف عاماوان دار حوله.. قيل حدر الثرى غاب
١٥
بين الرجا قولوا، وبين الحمامالا هو بـ حول الما، ولا هو لجذّاب
١٦
قال الطبيب اش تشتهي. قلت لاماعجّاب لعّابٍ ورا نايف هضاب
١٧
أفكر، وقال: دواك حدر اللثاماقلت: اي نعم من ريق معسول الانياب
١٨
هو ريف قلبي عنه ما لي مقامالولا عريب الجدّ قطّاع الارقاب
١٩
ما دام لي بالريف ريف اليتامى:ما نجد عندي واريش العين بحساب
٢٠
إن قيل من هو. قلت وافي الذماماحيدٍ ربع بالحمل ما شقّ له ناب
٢١
أنا دخيل عنان مغني العداماومن مسنده مثله - أجل عنك- ما خاب
٢٢
«بندر»: إلى لزّ الحقب للحزاماذخري إلى باروا عديمين الاصحاب
٢٣
عيده إلى ثار الغبا والكتاماسور المريب ان برقع الشمس جلباب
٢٤
حرٍّ: إلى رفّت سبوقه وحامانلت القرى من ضرب كفّه ومخلاب
٢٥
غيث الندى ليث الوغى ما يهاماحمّاي زمل مخدّراتٍ بالاكتاب
٢٦
فرزٍ طفح شوفه لصيد النشامايرجى العلف من جوف شرواه وعقاب
٢٧
إن جيت له يلقاك ملقى ابتساماوياما عطى من سابقٍ ذكرها طاب
٢٨
خير الثنا يبقى، ويفنى الجهاماولا عاش من يقرع على غيرهم باب
٢٩
وصلاة ربي: عدّ.. وبل الغماماعلى نبيٍّ خصّه الله بكتاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.