الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا رسم برامة فالتلاع

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِفَكُثبانِ الحَفيرِ إِلى لِقاعِ
٢
فَجَنبِ عُنَيزَةٍ فَذَواتِ خَيمٍبِها الغُزلانُ وَالبَقَرُ الرِتاعِ
٣
عَفاها كُلُّ هَطّالٍ هَزيمٍيُشَبَّهُ صَوتُهُ صَوتَ اليَراعِ
٤
وَقَفتُ بِها أُسائِلُها طَويلاًوَما فيها مُجاوَبَةٌ لِداعي
٥
تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَبانوافَأَبكَتني مَنازِلُ لِلرُواعِ
٦
دِيارٌ أَقفَرَت مِن آلِ سَلمىرَعى سَلمى بِحُسنِ الوَصلِ راعي
٧
ذَكَرتَ بِهِنَّ مِن سَلمى وَداعاًفَشاقَكَ مِنهُمُ بَينُ الوَداعِ
٨
فَإِن تَكُ قَد نَأَتكَ اليَومَ سَلمىفَكُلُّ قُوى قَرينٍ لِاِنقِطاعِ
٩
وَقَد أُمضي الهُمومَ إِذا اِعتَرَتنيبِحَرفٍ كَالمُوَلَّعَةِ الشَناعِ
١٠
تَرى في رَجعِ مِرفَقِها نُتوءاًإِذا ما الآلُ خَفَّقَ لِاِرتِفاعِ
١١
فَسائِل عامِراً وَبَني تَميمٍإِذا العِقبانُ طارَت لِلوِقاعِ
١٢
بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَيثِ يَسموإِلى أَقرانِهِ عَبلَ الذِراعِ
١٣
عَلى جَرداءَ يَقطَعُ أَبهَراهاحِزامَ السَرجِ في خَيلٍ سِراعِ
١٤
كَأَنَّ سَنا قَوانِسِهِم ضِرامٌمَرَتهُ الريحُ في أَعلى يَفاعِ
١٥
غَدَونَ عَلَيهِمُ بِالطَعنِ شَزراًإِلى أَن ما بَدَت ذاتُ الشُعاعِ
١٦
فَلَمّا أَيقَنوا بِالمَوتِ وَلَّواشِلالاً مُرمِلينَ بِكُلِّ قاعِ
١٧
فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍتُطيفُ بِشِلوِهِ عُرجُ الضِباعِ
١٨
وَكَم مِن مُرضِعٍ قَد غادَروهالَهيفَ القَلبِ كاشِفَةَ القِناعِ
١٩
وَمِن أُخرى مُثابِرَةٍ تُناديأَلا خَلَّيتُمونا لِلضَياعِ
٢٠
وَكُلُّ غَضارَةٍ لَكَ مِن حَبيبٍلَها بِكَ أَو لَهَوتَ بِهِ مَتاعُ
٢١
قَليلاً وَالشَبابُ سَحابُ ريحٍإِذا وَلّى فَلَيسَ لَهُ اِرتِجاعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة