الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمسى سمير قد بان فانقطعا

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعايا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا
٢
قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِعَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا
٣
ثُمَّ اِندُباهُ لِكُلِّ مَكرُمَةٍلا مُسنَداً عاجِزاً وَلا وَرَعا
٤
كانَ لَنا باذِخاً نَلوذُ بِهِأَمسى رَماهُ الزَمانُ فَاِتَّضَعا
٥
وَكُلُّ نَفسِ اِمرِئٍ وَإِن سَلِمَتيَوماً سَتَحسو لِميتَةٍ جُرَعا
٦
لِلَّهِ دَرُّ القُبورِ ما حُشِيَتأَروَعُ شِبهاً لِلبَدرِ إِذ سَطَعا
٧
أَيَّتُها النَفسُ اِجَّمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
٨
إِنَّ الَّذي جَمَّعَ المُروءَةَ وَالنَجدَةَ وَالبِرَّ وَالتُقى جُمَعا
٩
وَالحافِظَ الناسَ في القُحوطِ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
١٠
وَهَبَّتِ الشَمأَلُ البَليلُ وَقَدأَضحى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
١١
عامَ تَرى الكاعِبَ المُنَعَّمَةَ الحَسناءَ في دارِ أَهلِها سَبُعا
١٢
المُخلِفَ المُتلِفَ المُفيدَ إِذاقالَ فَلا عائِبٌ لِما صَنَعا
١٣
القائِلَ الفاعِلَ المُرَزَّأَ لَميُدرَك بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
١٤
وَالقائِدَ الخَيلَ في المَفازَةِ وَالجَدبِ يُساقونَ خِلفَةً سَرَعا
١٥
اللابِسَ الخَيلَ في العَجاجَةِ بِالخَيلِ تَساقى سِمامَها نُقَعا
١٦
أَودى فَلا تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنأَمرٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
١٧
لِيَبكِكَ الضَيفُ وَالمَجالِسُ وَالحَيُّ المُخَوّي وَطامِعٌ طَمِعا
١٨
وَذاتُ هِدمٍ بادٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
١٩
إِذ شُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوامِ سَقباً مُجَلَّلاً فَرَعا
٢٠
وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَخافوا ذا غَواشٍ وَسُوِّموا فَزَعا
٢١
وَاِلتَحَمَت حَلقَتا البِطانِ عَلى القَومِ وَجاشَت نُفوسُهُم جَزَعا
٢٢
وَمُسلَمٍ قَد دَعا فَأَنقَذَهُحَتّى اِنجَلى الكَربُ عَنهُ فَاِنقَشَعا
٢٣
بِضَربَةٍ يَستَديرُ صاحِبُهاأَو طَعنَةٍ لَم تَكُن لَهُ بِدَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة