١
وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنىوَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكلي
٢
وَشَكلِيَ شَكلٌ لا يَقومُ لِمِثلِهِمِنَ الناسِ إِلّا كُلُّ ذي نيقَةٍ مِثلي
٣
وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُنتَأَنَّقَها فيما مَضى أَحَدٌ قَبلي
٤
وَأَجعَلُ مالي دونَ عِرضِيَ جُنَّةًلِنَفسي فَأَستَغني بِما كانَ مِن فَضلي
٥
وَلي مَعَ بَذلِ المالِ وَالبَأسِ صَولَةٌإِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذُها العُصلِ
٦
وَما ضَرَّني أَن سارَ سَعدٌ بِأَهلِهِوَأَفرَدَني في الدارِ لَيسَ مَعي أَهلي
٧
سَيَكفي اِبتِنايَ المَجدَ سَعدَ بنِ حَشرَجِوَأَحمِلُ عَنكُم كُلَّ ما حَلَّ مِن أَزلي
٨
وَما مِن لَئيمٍ عالَهُ الدَهرُ مَرَّةًفَيَذكُرَها إِلّا اِستَمالَ إِلى البُخلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.