الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا ِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَر

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا إِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَروَما ذاكَ مِن حُبِّ النِساءِ وَلا الأَشَر
٢
وَلَكِنَّني مِمّا أَصابَ عَشيرَتيوَقَومي بِأَقرانٍ حَوالَيهِمِ الصُبَر
٣
لَيالِيَ نُمسي بَينَ جَوٍّ وَمِسطَحٍنَشاوى لَنا مِن كُلِّ سائِمَةٍ جَزَر
٤
فَيا لَيتَ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاًيَقولُ لَنا خَيراً وَيُمضي الَّذي اِئتَمَر
٥
فَإِن كانَ شَرٌّ فَالعَزاءُ فَإِنَّناعَلى وَقَعاتِ الدَهرِ مِن قَبلِها صُبُر
٦
سَقى اللَهُ رَبُّ الناسِ سَحّاً وَديمَةًجَنوبَ السَراةِ مِن مَآبٍ إِلى زُغَر
٧
بِلادَ اِمرِئٍ لا يَعرِفُ الذَمُّ بَيتَهُلَهُ المَشرَبُ الصافي وَلَيسَ لَهُ الكَدَر
٨
تَذَكَّرتُ مِن وَهمِ بنِ عَمروٍ جَلادَةًوَجُرأَةَ مَعداهُ إِذا نازِحٌ بَكَر
٩
فَأَبشِر وَقَرَّ العَينَ مِنكَ فَإِنَّنيأَجيءُ كَريماً لا ضَعيفاً وَلا حَصِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة