الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحا القلب من سلمى وعن أم عامر

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِوَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِ
٢
وَوَشَّت وُشاةٌ بَينَنا وَتَقاذَفَتنَوى غُربَةٍ مِن بَعدِ طولِ التَجاوُرِ
٣
وَفِتيانِ صِدقٍ ضَمَّهُم دَلَجُ السُرىعَلى مُسهَماتٍ كَالقِداحِ ضَوامِرِ
٤
فَلَمّا أَتَوني قُلتُ خَيرُ مُعَرَّسٍوَلَم أُطَرِح حاجاتِهِم بِمَعاذِرِ
٥
وَقُمتُ بِمَوشِيِّ المُتونِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً في كَفِّ ساعٍ مُبادِرِ
٦
لِيَشقى بِهِ عُرقوبُ كَوماءَ جَبلَةٍعَقيلَةِ أُدمٍ كَالهِضابِ بَهازِرِ
٧
فَظَلَّ عُفاتي مُكرَمينَ وَطابِخيفَريقانِ مِنهُم بَينَ شاوٍ وَقادِرِ
٨
شَآمِيَةٌ لَم يُتَّخَذ لَهُ حاسِرُ الطَبيخِ وَلا ذَمَّ الخَليطِ المُجاوِرِ
٩
يُقَمِّصُ دَهداقَ البَضيعِ كَأَنَّهُرُؤوسُ القَطا الكُدرِ الدِقاقِ الحَناجِرِ
١٠
كَأَنَّ ضُلوعَ الجَنبِ في فَوَرانِهإِذا اِستَحمَشَت أَيدي نِساءٍ حَواسِرِ
١١
إِذا اِستُنزِلَت كانَت هَدايا وَطُعمَةًوَلَم تُختَزَن دونَ العُيونِ النَواظِرِ
١٢
كَأَنَّ رِياحَ اللَحمِ حينَ تَغَطمَطَترِياحُ عَبيرٍ بَينَ أَيدي العَواطِرِ
١٣
أَلا لَيتَ أَنَّ المَوتَ كانَ حِمامُهُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ أَكنافَ حابِرِ
١٤
لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُهُحَثيثاً وَلا أُرعي إِلى قَولِ زاجِرِ
١٥
وَدَوِّيَّةٍ قَفرٍ تَعاوى سِباعُهعُواءَ اليَتامى مِن حِذارِ التَراتِرِ
١٦
قَطَعتُ بِمِرداةٍ كَأَنَّ نُسوعَهتَشُدُّ عَلى قَرمٍ عَلَندي مَخاطِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة