الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِ

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِبِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ
٢
بِمُنعَرَجِ الغُلّانِ بَينَ سَتيرَةٍإِلى دارِ ذاتِ الهَضبِ فَالبُرُقِ الحُمرِ
٣
إِلى الشِعبِ مِن أَعلى سِتارٍ فَثَرمَدٍفَبَلدَةِ مَبنى سِنبِسٍ لِاِبنَتي عَمروِ
٤
وَما أَهلُ طَودٍ مُكفَهِرٍّ حُصونُهُمِنَ المَوتِ إِلّا مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَحرِ
٥
وَما دارِعٌ إِلّا كَآخَرَ حاسِرٍوَما مُقتِرٌ إِلّا كَآخَرَ ذي وَفرِ
٦
تَنوطُ لَنا حُبَّ الحَياةِ نُفوسُناشَقاءً وَيَأتي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري
٧
أَماوِيُّ إِمّا مُتُّ فَاِسعَي بِنُطفَةٍمِنَ الخَمرِ رَيّاً فَاِنضَحِنَّ بِها قَبري
٨
فَلَو أَنَّ عَينَ الخَمرِ في رَأسِ شارِفٍمِنَ الأُسدِ وَردٍ لَاِعتَلَجنا عَلى الخَمرِ
٩
وَلا آخُذُ المَولى لِسوءِ بَلائِهِوَإِن كانَ مَحنِيُّ الضُلوعِ عَلى غَمرِ
١٠
مَتى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغي الغِنىيَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلا صِفرِ
١١
يَجِد فَرَساً مِثلَ العِنانِ وَصارِماًحُساماً إِذا ما هُزَّ لَم يَرضَ بِالهَبرِ
١٢
وَأَسمَرَ خَطِّيّاً كَأَنَّ كُعوبَهُنَوى القَسبِ قَد أَرمى ذِراعاً عَلى العَشرِ
١٣
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الأَرضِ أَن أَرىبِها النابَ تَمشي في عَشِيّاتِها الغُبرِ
١٤
وَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقرِ وَالغِنىسَقاني بِكَأسَي ذاكَ كِلتَيهِما دَهري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة