١
كم ذلل الرأي ما استعصى من الأمَلِوجمّل الفضل بين الناس من رجل
٢
لذاك عند التباس الحق بالزللأصالة الرأي صانتني عن الخطل
٣
وحلية الفضل زانتني لدى العطلبلغت في البدء مجداً ما به طمع
٤
ولم أزل بهموم المجد اضطلعوما وراء الذي أدركت مرتفع
٥
مجدي أخيراً ومجدي أولا شرعوالشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل
٦
آهاً على مربع في أرفع القننيشتاقني كاشتياق العين للوسن
٧
فليت شعري وكل العز في وطنيفيم الاقامة في الزوراء لا سكني
٨
بها ولا ناقتي فيها ولا جملياساور الهم ليثاً ماله لبد
٩
الا كوارث لا يقوى لها أحدصبرت كرها وهل يبقى له جلد
١٠
ناء عن الأهل صفر الكف منفردكالسيف عُري متناه عن الحلل
١١
ما للزمان ولا عتب على الزمنيطيل من المي في المنزل الخشن
١٢
ما ساءَني فيه إلا غربة الفطنفلا صديق إليه مشتكى حزني
١٣
ولا أنيس إليه منتهى جذليتُراك يا اصبهان المجد واصلتي
١٤
من بعد قطع لقد اشمتّ عاذلتيإلى م اصبر والاشواق قاتلتي
١٥
طال اغترابي حتى حن راحلتيورحلها وقرى العسالة الذبل
١٦
مازلت بالعيس اطوي البيد معتزماًكأن لي في فسيح الأرض مغتنما
١٧
حتى شكى البر من ضرب البرى سأماوضج من لغب نضوى وعج لما
١٨
القى ركابي ولج الركب في عذليوقال صحبي نراك الدهر منتبهاً
١٩
فما تحاول في الدنيا وخلبهافقلت والنفس قد باحت بمطلبها
٢٠
أريد بسطة كف استعين بهاعلى قضاء حقوق للعلى قبلي
٢١
يا لوع اللَه دهري كم يلوعنيكداً ويمنعني من حيث يطمعني
٢٢
ما سرت إلا وسوء الحظ يتبعنيوالدهر يعكس آمالي ويقنعني
٢٣
من الغنيمة بعد الكد بالقفلورب قوم إذا أوفى على أمل
٢٤
في جبهة الليث وافاه على مهلكلفته نجدتي فارتاع من وجل
٢٥
وذي شطاط كصدر الرمح معتقلبمثله غير هياب ولا وكل
٢٦
ناجيته بمنى قلبي وعلتهحتى قضى عجباً من عظم غلته
٢٧
كانني بعصا همي وصولتهطردت سرح الكرى عن ورد مقلته
٢٨
والليل أغرى سوام النوم بالمقلفقال ماذا أرى هل أنت تنكرني
٢٩
ونحن بالود كالجوزاء في قرنغيرت ام خلت ان الدهر غيرني
٣٠
فقلت ادعوك للجلى لتنصرنيوانت تخذلني في الحادث الجلل
٣١
لو قمت قامت بنا الايام فأنتبهفالدهر يقظان يسطو في تقلبه
٣٢
ان الرشاد طوى حلمي بمذهبهفهل تعين على غي هممت به
٣٣
والغي يزجر أحياناً عن الفشلفقال مرني ولو تعيي المنى هممي
٣٤
ولو تطلبت عود الامس من عدمفقلت عن كبد بالشوق مضطرم
٣٥
أني اريد طروق الحي من اضموقد حماه رماة من بني ثعل
٣٦
فبي شموس جمال في مضاربهباهي بها الافق يزهو في كواكبه
٣٧
لله أي رجال في جوانبهيحمون بالبيض والسمر اللدان به
٣٨
سود الغدائر حمر الحلي والحللويلاه من ظبيات الحي في مدد
٣٩
من الليوث لقد قامت على رصدقلبي لناريهما يعشو بلا جلد
٤٠
تبيت نار الهوى منهن في كبدحرى ونار القرى منهم على القلل
٤١
لقد بخلن بترياق اللمى وهمصانوا الحمى بالأفاعي وهمي سمرهم
٤٢
فليت لو أنه من بعض جودهميشفى لديغ العوالي في بيوتهم
٤٣
بنهلة من غدير الخمر والعسلقف بالربوع ولو يا سعد ثانيةً
٤٤
وانشد بها مهجا في الحب فانيةًغدت من الوجد والاشواق عانية
٤٥
لعل المامةً بالجزع ثانيةيدب منها نسيم البرد في عللي
٤٦
وسل لنا نظرة من ظبية منعتعنا وراء سجوف الخدر وامتنعت
٤٧
اني وان دونها سمر القنا شرعتلا اكره الطعنة النجلاء قد شفعت
٤٨
برشقة من نبال الأعين النجلانحو خباها وفي قلبي منازلها
٤٩
ودونها الشوس قد هزت عواملهافلا أخيم وان هبت جحافلها
٥٠
ولا اخلّ بغزلان اغازلهاولو دهتني اسود الغيل بالغيل
٥١
ذو الحزم من يتغالى في مآربهولو دهته المنايا في مذاهبه
٥٢
فقل لمن قد توانى عن مطالبهحب السلامة يثني عزم صاحبه
٥٣
عن المعالي ويغري المرء بالكسللا يدرك المجد إلا من طوى السبلا
٥٤
كدا يحاول في الدنيا ثناً وعلافان لزمت الحشايا فاقصر الاملا
٥٥
ودع غمار العلى للمقدمين علىركوبها واقتنع منهن بالبلل
٥٦
وسر على اسم العلى والنفس واثقةبالعز مهماأعاقت عنه عائقة
٥٧
ولا يهجك إلى الأوطان بارقةان العلى حدثتني وهي صادقه
٥٨
فيما تحدث ان العز في النقللا تدع دهرك خوفاً منه او طمعا
٥٩
واجعل بصبرك انف الدهر منجدعانأى بحظي ولم اسأله مرتجعا
٦٠
اهبت بالحظ لو ناديت مستمعاوالحظ عني بالجهال في شغل
٦١
ويلاه من زمن أمسى يخصهمبحسن حظ تمادى فيه رقصهم
٦٢
يا ليت لاح له جودي وحرصهملعله ان بدا فضلي ونقصهم
٦٣
لعينه نام عنهم او تنبّه لياهوى المنى غير أني لست أعتبُها
٦٤
ان ضاق عني بالجهال مذهبهالكنني ولئن قد عز مطلبها
٦٥
اعلل النفس بالآمال ارقبهاما اضيق العيش لولا فسحة الامل
٦٦
خبرت دهري من وهد إلى قننفلم اجد قد تعالى فيه غير دني
٦٧
لو كنت اعلم ما القى من الحزنما كنت اوثر ان يمتد بي زمني
٦٨
حتى ارى دولة الأوغاد والسفلنالوا مراتب يؤذي المجد حوطهم
٦٩
بمثلها ودناياهم تحطهمفلا تسلني اندفاعاً حيث خبطهم
٧٠
تقدمتني اناس كان شوطهموراء خطوي لو أمشي على مهل
٧١
بأي سلكٍ خلاف الصبر اندرجُفي ذا الزمان وقد سادت به الهَمَجُ
٧٢
وليس بدعا إذا جافاني الفرجهذا جزاء امريء اقرانه درجوا
٧٣
من قبله فتمنّى فسحةَ الأجلِان افتقر فكذا من رزقه الأدب
٧٤
وكم تقلّب في جمر الغضا ذهبوان تغربت ان الدر مغترب
٧٥
وان علاني من دوني فلا عجبلي اسوة بانحطاط الشمس عن زحل
٧٦
جانب زمانك او فاعمل بموجبهغدراً ومكراً هما ركنا تقلبه
٧٧
ولا تثق أبداً في أهل مذهبهاعدي عدوك ادنى من وئقت به
٧٨
فحاذر الناس واصحبهم على دخلأين المودة في الدنيا وناشدُها
٧٩
مل الندا منذ قد ولت أماجدهافلا تغرنك ان لانت اساودها
٨٠
فانما رجل الدنيا وواحدهامن لا يعول في الدنيا على رجل
٨١
اهل الشهامة في أكفانها اندرجتيا حسرتا واهيل الهرج قد مرجت
٨٢
ومذ على اللؤم اخلاق الورى درجتغاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت
٨٣
مسافة الخلف بين القول والعملناجاني القلب لما شاقه صدر
٨٤
عن عالم كل ود بينهم هَدَرُماثم مرتفع إلا ومنحدر
٨٥
يا وارداً سؤر عيش كله كدرانفقت صفوك في ايامك الاول
٨٦
ويا مجدا بما أعيا تطلبهوالسير يأخذ منه وهو ينهبه
٨٧
هوّن عليك ودع ما أنت تندبهفيما اقتحامك لج البحر تركبه
٨٨
وانت يكفيك منه مصة الوشللم يبق دهرك انصاراً ولا خولا
٨٩
تعين ذا الفضل أو ترعى له املافاقنع بعيشك واسمَع ما جرى مثلاً
٩٠
مُلك القناعة لا يُخشى عليه ولايحتاج فيه إلى الأنصار والخول
٩١
فيا أخا اللب كن بالحزم مدرعافلو عثرت لما قال الزمان لعا
٩٢
والخطب سهل فعش بالنذر مقتنعاًويا خبيراً على الأسرار مطلعا
٩٣
اصمت ففي الصمت منجاة من الزلل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.