الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما دعاني عامر لأسبهم

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُمأَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
٢
لِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتيوَأَجعَلَ أَقواماً عُموماً عَماعِما
٣
وَأَنبُشَ مِن تَحتِ القُبورِ أُبُوَّةًكِراماً هُمُ شَدّوا عَلَيَّ التَمائِما
٤
لَعِبتُ عَلى أَكتافِهِم وَحُجورِهِموَليداً وَسَمَّوني مُفيداً وَعاصِما
٥
بَلى أَيُّنا ما كانَ شَرّاً لِمالِكٍفَلا زالَ في الدُنيا مَلوماً وَلائِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة