الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لهند بأعلام الأغر رسوم

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لِهِندٍ بِأَعلامِ الأَغَرِّ رُسومُإِلى أُحُدٍ كَأَنَّهُنَّ وُشومُ
٢
فَوَقفٍ فَسُلِّيٍّ فَأَكنافِ ضَلفَعٍتَرَبَّعُ فيهِ تارَةً وَتُقيمُ
٣
بِما قَد تَحُلُّ الوادِيَينِ كِلَيهِمازَنانيرُ فيها مَسكَنٌ فَتَدومُ
٤
وَمَرتٍ كَظَهرِ التُرسِ قَفرٍ قَطَعتُهُوَتَحتي خَنوفٌ كَالعَلاةِ عَقيمُ
٥
عُذافِرَةٌ حَرفٌ كَأَنَّ قُتودَهاتَضَمَّنَهُ جَونُ السَراةِ عَذومُ
٦
أَضَرَّ بِمِسحاجٍ قَليلٍ فُتورُهايَرِنُّ عَلَيها تارَةً وَيَصومُ
٧
يُطَرِّبُ آناءَ النَهارِ كَأَنَّهُغَوِيٌّ سَقاهُ في التِجارِ نَديمُ
٨
أُميلَت عَلَيهِ قَرقَفٌ بابِلِيَّةٌلَها بَعدَ كَأسٍ في العِظامِ هَميمُ
٩
فَرَوَّحَها يَقلو النِجادَ عَشِيَّةًأَقَبُّ كَكَرِّ الأَندَرِيِّ شَتيمُ
١٠
فَأَورَدَها مَسجورَةً تَحتَ غابَةٍمِنَ القُرنَتَينِ وَاِتلَأَبَّ يَحومُ
١١
فَلَم تَرضَ ضَحلَ الماءِ حَتّى تَمَهَّرَتوِشاحٌ لَها مِن عَرمَضٍ وَبَريمُ
١٢
شَفى النَفسَ ما خُبِّرتُ مَرّانُ أُزهِفَتوَما لَقِيَت يَومَ النُخَيلِ حَريمُ
١٣
قَبائِلُ جُعفِيِّ بنِ سَعدٍ كَأَنَّماسَقى جَمعَهُم ماءَ الزُعافِ مُنيمُ
١٤
تَلافَتهُمُ مِن آلِ كَعبٍ عِصابَةٌلَها مَأقِطٌ يَومَ الحِفاظِ كَريمُ
١٥
فَتِلكُم بِتِلكُم غَيرَ فَخرٍ عَلَيكُموَبَيتٌ عَلى الأَفلاجِ ثُمَّ مُقيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة