١
تَمَنّى اِبنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُماوَهَل أَنا إِلّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَر
٢
وَنائِحَتانِ تَندُبانِ بِعاقِلٍأَخا ثِقَةٍ لا عَينَ مِنهُ وَلا أَثَر
٣
وَفي اِبنَي نِزارٍ أُسوَةٌ إِن جَزِعتُماوَإِن تَسأَلاهُم تُخبَرا فيهِمُ الخَبَر
٤
وَفيمَن سِواهُم مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍدَعائِمُ عَرشٍ خانَهُ الدَهرُ فَاِنقَعَر
٥
فَقوما فَقولا بِالَّذي قَد عَلِمتُماوَلا تَخمِشا وَجهاً وَلا تَحلِقا شَعَر
٦
وَقولا هُوَ المَرءُ الَّذي لا خَليلَهُأَضاعَ وَلا خانَ الصَديقَ وَلا غَدَر
٧
إِلى الحَولِ ثُمَّ اِسمُ السَلامِ عَلَيكُماوَمَن يَبكِ حَولاً كامِلاً فَقَدِ اِعتَذَر
٨
حَشودٌ عَلى المِقرى إِذا البُزلُ حارَدَتسَريعٌ إِلى الداعي مُطاعٌ إِذا أَمَر
٩
وَقَد كُنتُ جَلداً في الحَياةِ مُرَزَّءًوَقَد كُنتُ أَنوي الخَيرَ وَالفَضلَ وَالذُخَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.