الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري لئن كان المخبر صادقا

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاًلَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ
٢
فَتىً كانَ أَمّا كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُفَيُعطي وَأَمّا كُلَّ ذَنبٍ فَيَغفِرُ
٣
فَإِن يَكُ نَوءٌ مِن سَحابٍ أَصابَهُفَقَد كانَ يَعلو في اللِقاءِ وَيَظفَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة