الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من كان مني جاهلا أو مغمرا

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
مَن كانَ مِنّي جاهِلاً أَو مُغَمَّراًفَما كانَ بِدعاً مِن بَلائِيَ عامِرُ
٢
أَلِفتُكَ حَتّى أَخمَرَ القَومُ ظِنَّةًعَلَيَّ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَكابِرُ
٣
وَدافَعتُ عَنكَ الصيدَ مِن آلِ دارِمٍوَمِنهُم قَبيلٌ في السُرادِقِ فاخِرُ
٤
فُقَيمٌ وَعَبدُ اللَهِ في عِزِّ نَهشَلٍبِثَيتَلَ كُلٌّ حاضِرٌ مُتَناصِرُ
٥
فَذُدتُ مَعَدّاً وَالعِبادَ وَطَيِّئاًوَكَلباً كَما ذيدَ الخِماسُ البَواكِرُ
٦
عَلى حينَ مَن تَلبَث عَلَيهِ ذَنوبُهُيَجِد فَقدَها وَفي الذِنابِ تَداثُرُ
٧
وَسُقتُ رَبيعاً بِالفَناءِ كَأَنَّهُقَريعُ هِجانٍ يَبتَغي مَن يُخاطِرُ
٨
فَأَفحَمتُهُ حَتّى اِستَكانَ كَأَنَّهُقَريحُ سُلالٍ يَكتَفُ المَشيَ فاتِرُ
٩
وَيَومَ ظَعَنتُم فَاِصمَعَدَّت وُفودُكُمبِأَجمادِ فاثورٍ كَريمٌ مُصابِرُ
١٠
وَيَومَ مَنَعتُ الحَيَّ أَن يَتَفَرَّقوابِنَجرانَ فَقري ذَلِكَ اليَومَ فاقِرُ
١١
وَيَوماً بِصَحراءِ الغَبيطِ وَشاهِدي المُلوكُ وَأَردافُ المُلوكِ العَراعِرُ
١٢
وَفي كُلِّ يَومٍ ذي حِفاظٍ بَلَوتَنيفَقُمتُ مَقاماً لَم تَقُمهُ العَواوِرُ
١٣
لِيَ النَصرُ مِنهُم وَالوَلاءُ عَلَيكُمُوَما كُنتُ فَقعاً أَنبَتَتهُ القَراقِرُ
١٤
وَأَنتَ فَقيرٌ لَم تُبَدَّل خَليفَةًسِوايَ وَلَم يَلحَق بَنوكَ الأَصاغِرُ
١٥
فَقُلتُ اِزدَجِر أَحناءَ طَيرِكَ وَاِعلَمَنبِأَنَّكَ إِن قَدَّمتَ رِجلَكَ عاثِرُ
١٦
وَإِنَّ هَوانَ الجارِ لِلجارِ مُؤلِمٌوَفاقِرَةٌ تَأوي إِلَيها الفَواقِرُ
١٧
فَأَصبَحتَ أَنّى تَأتِها تَبتَئِس بِهاكِلا مَركَبَيها تَحتَ رِجلَيكَ شاجِرُ
١٨
فَإِن تَتَقَدَّم تَغشَ مِنها مُقَدَّماًعَظيماً وَإِن أَخَّرتَ فَالكِفلُ فاجِرُ
١٩
وَما يَكُ مِن شَيءٍ فَقَد رُعتَ رَوعَةًأَبا مالِكٍ تَبيَضُّ مِنها الغَدائِرُ
٢٠
فَلَو كانَ مَولايَ اِمرَأً ذا حَفيظَةٍإِذاً زَفَّ راعي البَهمِ وَالبَهمُ نافِرُ
٢١
فَلا تَبغِيَنّي إِن أَخَذتَ وَسيقَةًمِنَ الأَرضِ إِلّا حَيثُ تُبغى الجَعافِرُ
٢٢
أولَئِكَ أَدنى لي وَلاءً وَنَصرُهُمقَريبٌ إِذا ما صَدَّ عَنّي المَعاشِرُ
٢٣
مَتى تَعدُ أَفراسي وَراءَ وَسيقَتييَصِر مَعقِلَ الحَقِّ الَّذي هُوَ صائِرُ
٢٤
فَجَمَّعتُها بَعدَ الشَتاتِ فَأَصبَحَتلَدى اِبنِ أَسيدٍ مُؤنِقاتٌ خَناجِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة