الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غنت وتابعت الغناء بجسهاأوتار عودٍ كان بين يديها
٢
فتمازج ال سحران رقةُ صوتهاورخامةُ الأنغام من فنيها
٣
حتى كأن غناءها من عودهاوكأن لحن العود من شفتيها
٤
وكأن ذاك الصوت موج بحيرةٍتعلو وتهبط من على ضفتيها
٥
وكأنما وصفت خواطر فيهماعجز البيان عن الوصول إليها
٦
هيفاء ودت لو تعانق نفسهاوتقبل الوجنات من خديها
٧
عشقت محاسنها كعاشقها لهاوتملت النظرات في عطفيها
٨
عن كل قلبٍ أفصحت فكأنهاعلمت بما تخفي الصدور عليها
٩
وكان صمت ال واجمين عبادةٌمحجوبةٌ إلا على عينيها
١٠
ما كان أحرص هم على كتم الهوىلولا مفاتيح القلوب لديها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة