الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
روحي النس لا يهم الزماناسخطنا من صروفه أو رضانا
٢
واس تعيني على الزمان بذكرىما لقينا من الهوى في صبانا
٣
يوم كان الحياءُ عوناً عليناكلما مهد الظلام لقانا
٤
يوم كنا من وجدنا نتلوىمثل لي العواصف الأغصانا
٥
تتشاكى اللحاظ منا لأنالا نطيق الإفصاح عن شكوانا
٦
الهوى طارئ علينا جديدوالصبا غير مدرك منه شانا
٧
مست القلب ناره فتعالتزفرات منه انبعثن دخانا
٨
كان كل منا يحس بشيءقرع القلب صوته فاستكانا
٩
نت حاشى من ذكره خشية الظــن وإن كان عالقاً بسوانا
١٠
إن تلاقت منا العيون غضضنا هن خوفاً من أن يجن هوانا
١١
وتهم الشفاه أن تتلاقىوتهم الضلوع أن تتدانى
١٢
ثم تنصاع للحياء وتبقىواجمات تلازم الكتمانا
١٣
وإذا زادنا الوجوم انقباضافر منه إلى الوداع كلانا
١٤
موقفٌ يعجز الألباء عنهما استطاعوا بلاغةً وبيانا
١٥
ثم لما اشتد الغرام وضقنامنه ذرعاً بحيث خارت قوانا
١٦
أسفر الحب عن محيا صفيقوتجلى من جانبينا عيانا
١٧
وتوارى الحياء عنا بعيداًلا نراه وشاء أن لا يرانا
١٨
للهوى والشباب حكم علينانافذاً كان سرنا أم شجانا
١٩
فتحا مغلق الفؤاد المُعَنىواستعاضا عن سره ال إعلانا
٢٠
إن يعد ذلك الحديث خيالافلقد حل من فؤادي مكانا
٢١
ليس ينسى وكم خيال سواهقد حمدنا لطيه النسيانا
٢٢
فاذكريه وما انطوى فيه ممافرض الحب أن يكون فكانا
٢٣
صغت منه شعري ورب قصيدٍكان دمعاً ومهجةً وجنانا
٢٤
فإذا ما قرأته تجديهعن فؤادي وما به ترجمانا
٢٥
وإذا ذكريات تلك المثانيلك عادت تردد الألحانا
٢٦
واستفزت ك لل تساؤل عنيولوت منك للوفاء عنانا
٢٧
فاسألي عني الكآبة والوجد وقلباً يصارع الخفقانا
٢٨
وانشدي العزلة التي أنا فيهاأرقب الدائرات آناً فآنا
٢٩
في ذراها عكفت وحدي ولكنملأتها هواجسي قطانا
٣٠
شاطرتني رياحها في أنينيفتنسمت من نداها الحنانا
٣١
هكذا صرت آلف الحجر الصامت حولي وأنفر ال أخدانا
٣٢
حدثيني عن الشباب وما فيصفحات الشباب كان وكانا
٣٣
ليتنا والشباب كان كطيفٍمر فينا لم ننتبه من كرانا
٣٤
كل ما في الدنا لو انا خسرناه وأن الشباب باقٍ لهانا
٣٥
لم أكن آسفاً على ما تبقىمن حياةٍ قد استحالت هوانا
٣٦
لم تدع لي غير الحثالة منهابعدما قد طوى الزمان الخوانا
٣٧
أن ارهن السرى فإن حان حينيفاعلمي أنني بلغت الأمانا
٣٨
وهناك اذرفي على القبر دمعاًيرسل العفو منك والغفرانا
٣٩
وقفي موقف المودع قلباًراح يلقى بحبك ال ديانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة