الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هب النسيم على الشاطي وحين بداقوام ليلى له في مائه وقفا
٢
كأنما أسكرته من مراشفهافما استطاع حراكاً بعدما ارتشفا
٣
وأف غمته أريجا زاده خدرافرنق النوم في أجفانه وغفا
٤
دنا فصادف مغنى للهوى فهوىومعبداً لجمال الحب فاعتكفا
٥
رأى شمائل قد أزرت برقتهفارتد عنها حياءً وانتحى طرفا
٦
حتى توارى وظل الماء منبسطاًما ارتج خوفاً على ليلى ولا جفا
٧
ناديت ليلى وعيني غير راضيةٍكفي فحسبك ما حاولته وكفى
٨
تلفعي ودعي مسرى النسيم علىشاطيه ينعش قلباً للجمال هفا
٩
هل أصبح البحر سوقاً تعرضين بهاعلى النواظر جسماً عاريا ترفا
١٠
كيف ائتلاف ك والماء الأجاج معاًيا عذبةً الريق والضدان ما ائتلفا
١١
ليت الفؤاد عباب تس بحين بهما كان أسعد ماء البحر لو عرفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة