١
هب النسيم على الشاطي وحين بداقوام ليلى له في مائه وقفا
٢
كأنما أسكرته من مراشفهافما استطاع حراكاً بعدما ارتشفا
٣
وأف غمته أريجا زاده خدرافرنق النوم في أجفانه وغفا
٤
دنا فصادف مغنى للهوى فهوىومعبداً لجمال الحب فاعتكفا
٥
رأى شمائل قد أزرت برقتهفارتد عنها حياءً وانتحى طرفا
٦
حتى توارى وظل الماء منبسطاًما ارتج خوفاً على ليلى ولا جفا
٧
ناديت ليلى وعيني غير راضيةٍكفي فحسبك ما حاولته وكفى
٨
تلفعي ودعي مسرى النسيم علىشاطيه ينعش قلباً للجمال هفا
٩
هل أصبح البحر سوقاً تعرضين بهاعلى النواظر جسماً عاريا ترفا
١٠
كيف ائتلاف ك والماء الأجاج معاًيا عذبةً الريق والضدان ما ائتلفا
١١
ليت الفؤاد عباب تس بحين بهما كان أسعد ماء البحر لو عرفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.