الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حياةُ الربيع وعصر البابربوع الهوى وربيع الحياة
٢
إذا استيقظت من كراها الحقولوباحت بأسرارها الخافيه
٣
وعاهدها القطر حتى اكتستبسندس أعشابها الناميه
٤
فعصر الشباب وأحلامهمغان ينابيعها جاريه
٥
وان الشباب كوادٍ خصيبٍوان المشيب كأرضٍ موات
٦
أرقتُ على الحب كأس الشبابِونشوةَ أيامه الماضيه
٧
وعاهدت عمري على أن أريقَعليه ثم التهُ الباقيه
٨
فلولاه جف معينُ الحياةِجفافَ الطبيعةِ في الباديه
٩
أرى الحب صحوةَ هذا الوجودوإيقاظه من عميقِ السبات
١٠
حنانيك قد عاد فصل الربيعوعادت إلى عشبه الماشيه
١١
وغادرت السحب أفق السماءفلاحت بزرقتها الصافيه
١٢
هلمي نب اهله في وجنتيكأمام خمائله الزاهيه
١٣
وقومي نعطر بأنفاس فيكنسيم الربيع وزهر النبات
١٤
وهذي الرياض عليها اطلعيطلوع الصباح على الرابيه
١٥
هناك يحدث عنك النسيمحديث العليل عن العافيه
١٦
أحب لحبك هذا الربيعولولاك ما مر في باليه
١٧
تعالي لنجمع في فترةٍجمال الربيعين قبل الفوات
١٨
لنحظى بها إنها فرصةٌفقد يبخل الدهر في ثانيه
١٩
ونترك النفس أحلامهاتعيش بها العيشة الراضيه
٢٠
تبيت عن الهم في غفلةٍوتلقي المقادير في ناحيه
٢١
فلا يستطيع سوى الغافلينعلى أن يفر من الحادثات
٢٢
أكاد أهب إذا الفجر لاحللقياك في ليلةِ داجيه
٢٣
وأصغي إليك إذا ما الطيورتغنت بأوكارها شاديه
٢٤
وأشعر فيك خلال التنفسحتى كأنك أنفاس يه
٢٥
رأوني أناجيك قبل الشروقِ فقالوا يسبح بعد الصلاة
٢٦
دعيني أبثك ما في الفؤادفأنت به حجر الزاويه
٢٧
ولا تعديني غداً باللقاءفإن حياتي غداً فانيه
٢٨
ولا تحسبيني عجلت الزمانعساه يغير من حاليه
٢٩
فأنت الزمان وإياك أعنيبكرِّ العشي ومر الغداة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة