١
لم ينل من علاك كل أثيمفعليهم ما فرطوا وأساءوا
٢
أين لو أنصفتك دنياك يوماًمنك في الشر حية رقطاء
٣
حول حارب الخلافة بغياًما أريقت لولاه تلك الدماء
٤
رامها أن تكون ملكاً عضوضاًيتولاه بعده الأبناء
٥
خفف الجرم بالرشا مثلما خففَف من حدة الشراب الماء
٦
والرشا سخرت إليه رؤوساًقد حناها من هونها الإغراء
٧
جعل الفيء ما له ليس إلاوله أن يبيحه من يشاء
٨
أولم يعط فيء مصر لعمرورشوة ما استطال فيها البقاء
٩
عاد ذاك الخراج ينعم فيهكل خب ويحرم الصلحاء
١٠
ودعا الناس لل براءة ممنسيد الرسل من عداه براء
١١
ليس حلما ما كان منه ولكنقد تأنى حتى يتم البناء
١٢
ثم لما له الأمور استتبتوأطاعت لحكمه الأرجاء
١٣
كشف الستر عن فظيع انتقاموإذا الحلم خدعةٌ ورياء
١٤
واقتضى الغدر أن يؤاخي دعياًوالجنايات رأسها الأدعياء
١٥
ما خزته سمية أو ثناهعن مواخاة نغلها استحياء
١٦
جحد الحكم بالفجار جهاراًواستوى العف عنده والبغاء
١٧
ورمى أهل كوفة الجند فيهرمية كان من مداها الفناء
١٨
كيف ترجى غير الجرائم ممنولدته بحضنها الفحشاء
١٩
طابق الفعل منه قول أبيهومن القول غارة شعواء
٢٠
يوم نادى تل اقفوها لعمريإن يوم الحساب قولٌ هراء
٢١
وغداً يا بني أمية فيهاسوف يلهو صبيانها الحفد اء
٢٢
كان ذاك النداء بدء انقلابحل ميعاده وحم القضاء
٢٣
نطقت فيه آية الله لكنأين منها معاشرٌ طلقاء
٢٤
والتغاضي من عادة المتعا فيطالما لا يمسه الإبتلاء
٢٥
وعجيب خصمان يرجى لكلمنهما أجر ربه والرضاء
٢٦
ما أضل التاريخ إن كان فيهيستوي المجرمون والأولياء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.