١
تركت وراءك البلد الأمينايسائل عنك يثرب والحجونا
٢
وكنت ربيب بيت الله فيهوفيكم كان كهف الخائفينا
٣
ورحت ضحية ولو استطاعتوقتك بنفسها مضر المنونا
٤
إليك أبا الملوك الصيد منالو أنك تسمع الخبر اليقينا
٥
لقد كانت مؤامرة تولىبها نصب الحبائل مَك مَهونا
٦
مآسي لا تزال وسوف تبقىتذكرنا الخديعة لو نسينا
٧
كشفت عن الأحاجي كل سترٍولكن بعد طيك قد طوينا
٨
وهل تعني الوثائق من قويسوى تخد يرهن الواثق ينا
٩
مضيت وفي الفؤاد أسى عميقٌبه ما عشت في الدنيا رهينا
١٠
وثقت بحلفهم فنهضت حتىإذا ما استيقنوا النصر المبينا
١١
لوت خدع السياسة عنك جيداًوغضت عن وفاك لها عيونا
١٢
وأين سياسة الحرباء ممنتربى في حجور المتَّقينا
١٣
لقد صلبت قناتك حين لاحتمطامعهم وأعيت أن تلينا
١٤
أرادوا خطب ودك من جديدوصفحك عن فعال الناكثينا
١٥
فلم تخضع علاك لهم وحاشالمثلك أن يذل ويست كينا
١٦
وقمت مدافعا حتى استقلتركابك عن محج الم سليمنا
١٧
ولو أغضيت بعض الطرف عماعنته مطامع المستعمرينا
١٨
لدمت بأرضها ملكاً مطاعاًوكنت بها أمير المؤمنينا
١٩
ولكن ما بخلقك من سجاياجدودك والهداة الراشدينا
٢٠
أبيت ضياع أكباد ظماياحرمن بدارها الماء المعينا
٢١
بثثنك من فلسطين ال شكاوىوتلك كنانة المستضعفي نا
٢٢
لئن قضت الظروف بما أرادتوهان على المخادع ما لقينا
٢٣
وعز عليك أن ذهبت جباراًدماء عش يرنا وبني أبينا
٢٤
فقد أديت ما ائتُمنت عليهيداك وما نقضت لهم يمينا
٢٥
ولو حفظ الأمانة كل رهطٍلما كان الزمان بنا خؤونا
٢٦
وأحكمت الأساس لمن سيبنيبعرشك حيث لم تجد المعينا
٢٧
دعاك أعز من في القوم نفساًوأعلاهم بنا شرفاً ودينا
٢٨
أقمت به لدى الجلى دليلاًبأنك كنت مخ لصها الأمينا
٢٩
وفند ما تخرصه الأعاديوألجم من أساء بك الظنونا
٣٠
جزاك الله رب العرش عناجناناً في جوار الصالحينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.