الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قابلت نعيك من ربوع الشامفي مقلةٍ عبرى وقلبٍ دام
٢
أنكرت من جزعي عليك سماعهوظننته من مرجف نمام
٣
ولبثت بين مصدقٍ ومكذبوالنفس تغري الشك في إي هامي
٤
فلقد عهدتك غير شاكٍ علةبدمشق في يوم من الأيام
٥
ولرب مضنى داؤه إحساسهوالحس قد يودي بنفس همام
٦
ولرب ذي جلدٍ على حر الظماقد ظنه الريان ليس بظامي
٧
ضدان في هذي البلاد أراهماسعة الشعور وصحة الأجسام
٨
فالآن عدت إلى الصواب وليتهخطأ وليت الداء غير عقام
٩
ورجعت أسأل كيف صيرك الردىكالطيف يغشى أعين النوام
١٠
لم تبق إلا الذكريات بخاطريوالذكريات وليدة الأوهام
١١
لتزيدني ألماً إذا ما استعرضتنكبات مثلك في الحياة أمامي
١٢
إن الحياة سلاسلٌ مربوطةُ الحلقات من غدرٍ ومن إجرام
١٣
لا تؤثر الدنيا اللئام بموطنإلا لتحرمه وجود كرام
١٤
ما كان ذنبك عندها إلا يداًلك لم تلوث ها بكل حرام
١٥
ولرب ذي أدبٍ يبيت على الطوىمستكفياً بموائد الأحلام
١٦
لله ما أقسى المنية إن دنتمن ماجدٍ حر الضمير عصامي
١٧
فكأنها لا تستقر إذا رأتنفساً مبرأةً من الآثام
١٨
لو كنت مستمعاً رثائي بعدماأصبحت في منجى من الآلام
١٩
لرأيت أولى بالرثاء معاشراًمن أعظمٍ تحت التراب رمام
٢٠
ضعفت نفوسهم ولما استيأسترضيت تزاول مهنة الخدام
٢١
كالقار داسهم الهوان فأصبحواللعابرين مواطئ الأقدام
٢٢
رجعوا لعصر السامري وألهواشهواتهم بدلاً من الأصنام
٢٣
لا ينمحي ظل الغواية منهمما لم يجلله الردى بظلام
٢٤
فكأنهم ربوات رمل عاقرٍينهل فيها الغيث وهي ضوامي
٢٥
ويكاد يوصم بالبلاهة بينهممن فيه مسكة عفةٍ وذمام
٢٦
نم هادئاً إن المنية فرجةٌتحمي الأباةُ بها من الإرغام
٢٧
ما قيمة الدنيا إذا جبلت علىأن لا يعيش الحر غير مضام
٢٨
في ذاك قد حكم القضا واللغز فيأحكامه عسر على الأفهام
٢٩
ما العمر إلا فترةٌ محدودةٌيا ليتها لو تنقضي بسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة