الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نعيك هز أرجاء البلادوفقدك فت في عضد الرشاد
٢
ولم نر مثل يومك قط يوماًيصور بيننا هول المعاد
٣
أقام لك المآتم كل صقعٍوغص برزء فقدك كل ناد
٤
وأعلام خفقن عليك سوداًتذكرنا نفورك للجهاد
٥
أراع الناس يومك فاستجاروابأفنية المدامع والسهاد
٦
فمن باك عليك وكان يرجوإيابك للحمى عقب البعاد
٧
ومن متردِّد بنواك راحتتهيم به الظنون بكل واد
٨
ومن متطلع في الأفق ليلايؤمل ومض برقٍ منك هاد
٩
عهدتك غير مكترث بخطبٍولو هوت السماء على الوهاد
١٠
تمر بك الخطوب فتزدريهاكأنك قد أمنت من العوادي
١١
ويعروك الأسى فتزيد بشراًكأنك منه ترغب بازدياد
١٢
وكنت تقل في جنبيك عزماًيفلُّ مضارب البيض الحداد
١٣
وإقداماً تجافى الدهر عنهوخافك لو أصر على العناد
١٤
فكيف تمكنت منك المناياوصرت إزاءها سلس القياد
١٥
فما للحق بعدك من حليفولا للغي بعدك من معاد
١٦
ولا للدين بعدك من يرجىليدفع عنه غارات الأعادي
١٧
أردت لصالح الإسلام أمراًفحال الموت من دون المراد
١٨
وغادرتَ الحياة وكنت فيهاتعد إلى رحيلك خير زاد
١٩
إذا استعصى رِثاك على لسانيفحسبك منه جمرٌ في فؤادي
٢٠
خدمت الدين لا طلباً لجاهولا طمعاً بمالٍ أو عتاد
٢١
ألم تكسو العفاة وأنت عارٍوتروي الظامئين وأنت صاد
٢٢
بذلت النفس في إصلاح قومٍطبائعهم تميل إلى الفساد
٢٣
متى عطفت على الأزهار دارٌنبات حق ولها شجر القتاد
٢٤
لقد عادتك مذ عرفتك حراًوحد السيف يعرف بالجلاد
٢٥
على الزوراء كم لك من جميلٍبنهضتها وكم لك من أياد
٢٦
فدعها وليطب لسواك فيهارغيد العيش من باغٍ وعاد
٢٧
ولا تأسف فما حي بباقٍوهل تنجو الزروع من الحصاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة