الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شيعت فيك عصارة الآدابوسلافة الأسماع والألباب
٢
في الترب ضيعها غداة أراقهاساقي الردى بدلاً من الأكواب
٣
تلك السلافة صار قبرك كأسهاووعاء ذاك الجوهر الخلاب
٤
قد كنت تحمل من يراعك معزفاًترجو به السلوى عن الأوصاب
٥
وكذا الشجى في النفس أول باعثٍلخواطر الشعراء والكتاب
٦
ما كنت تلجأ للقوافي ساعةًلو لم تكن بالناقم المرتاب
٧
نم هانئاً لم يرو قبلك ظامئوالعيش مهما طال لمع سراب
٨
وإذا قضيت فأنت فيها كامنٌكالسكر مستتر بكل شراب
٩
ما للحياة تعاف ما هو مثمرمن حقلها وتضن بالأحطاب
١٠
يا موت إن مصابنا من جهلنابخفاء سرك فوق كل مصاب
١١
لم تخل من سببٍ تدب وراءهوالشيب عندك آخر الأسباب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة