الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خرج العاهل للصيــد وقد غير زِيَّه
٢
رام أن يصرف يوماًعنه أنظار الرعيه
٣
بينما كان ببطحاء من الأرض نديَّه
٤
إذ به صادف شيخاًمحدبا يحكي الحنيه
٥
قانصاً تشرف عيناه على عينٍ رَوِيَّه
٦
مورد الأدم من الآرام والبيض النقيه
٧
ثم لاحت ظبيةٌ منــهن تجتاز الثنيه
٨
فرماها الشيخ والعاهل فانثالت رميه
٩
أسرع الشيخ إليهاقائلاً نعم العطيه
١٠
إنها منك فشكراًلك يا رب البريه
١١
صاح فيه الملك إناقد أص بناها سويه
١٢
لي أن آخذ ما شئــت وأعطيك البقيه
١٣
ضحك الشيخ وكم منضحكةٍ جرت بليه
١٤
قائلاً ما كل رامٍإن رمى أصمى النح يه
١٥
خل عن صيدي فإنيغير مجهول الهويه
١٦
أنا من قومٍ ذوي بأسٍ وأنفٍ وحميه
١٧
عفت أطفالي جياعاًأمس من قبل العشيه
١٨
لست أدري هل هم باقون أم ذاقوا المنيه
١٩
لا تخلني أجتدي كفــفاً وإن كانت سخيه
٢٠
تأنف المنة نفسلي ما عشت أبيه
٢١
أغضبته جرأة الشيــخ على الذات العليه
٢٢
قال لل حارس محتدداً ومن غير رويه
٢٣
ويلك اقتله فأرداهُ كما تردى الضحيه
٢٤
شعر العاهل إذ ذاك بتأنيب الطويه
٢٥
تندب العدل وتنعاهُ بألحان شجيه
٢٦
واعترته رعشةٌ منداخل النفس قويه
٢٧
عاد منها نادماً يرزح من عبء الخطيه
٢٨
قال يا ليتني لو فككرت بالأمر هنيه
٢٩
قبل أن اتخذ الــقوة للظلم مطيه
٣٠
بعدما عاد إلى القصــر وحيته السريه
٣١
وتلقته الجواري الــعين في أحلى تحيه
٣٢
مر في خاطره الإثــمُ الذي حاول طيه
٣٣
وإذا النفس التي مابين جنبيه شقيه
٣٤
وإذا القصر بعينيــهِ كأطلال بنيه
٣٥
وإذا الظلم يريهصولجان الملك حيه
٣٦
وتراءى ذلك الشيــخُ له رهن الثويه
٣٧
تاركاً في الكوخ غرثيمن صبيٍّ وصبيه
٣٨
فتنحى وتلاشتمنه تلك الأريحيه
٣٩
معرضاً عن نشوة اللذذاتِ والكأس الهنيه
٤٠
قابلته من جواري الــقصر هيفاء حظيه
٤١
ودنت تسأل عمافي الزوايا من خبيه
٤٢
ما لدنيا الملك اظلمــمت وقد كانت مضيه
٤٣
يا ترى هل أزعجت مولاي أحلام رديه
٤٤
قال ليت الأمر رؤيابقيت غير جليه
٤٥
موقف زهدني فيهذه الدنيا الدنيه
٤٦
وضمير المرء مرآة بها ينظر غيه
٤٧
منه أيقنت بآثامي وإن كانت خفيه
٤٨
أن روح العدل تأبىحكم جان في قضيه
٤٩
لست ما دمت أثيماًحاكماً بين الرعيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة