الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذكرت صباً لها كان وفياًفجفته فنأى عنها قصيا
٢
ثم عادت بعد أن مات الهوىتتمنى لو يعود الميت حيا
٣
سألت عنه الدجى آملةأنه في أمره كان حفيا
٤
يا ترى ما صنع الدهر بهآه لو يرجعه يوماً إليا
٥
أو ما تدري به قال بلىكان لا يبرح مألوفاً شكيا
٦
ثم لم أسمع كما عودنيأنةً منه ولا صوتاً شجيا
٧
ولعل الحب قد أودى بهولعل الضعف أخفاه عليا
٨
وأدارت طرفها نحو السمابانكسار عنه تستوحي الثريا
٩
فأجابتها أجل كنت أرىجفنه المقروح بالدمع سخيا
١٠
برح الحب به ثم سلافاسأليه تعرفي السر الخفيا
١١
وانثنت نحو الصبا تسألهاهل به مرت صباحا أو عشيا
١٢
فدنت من سمعها هامسةًأن ذاك القلب قد عاد خليا
١٣
لم يدع طيشك من ذاك الهوىجذوة فيه ولا زنداً وريا
١٤
كان يحوي لك حباً طاهراًووداداً كندي الورد نقيا
١٥
ولقد شاهدته أمس ضحىيتهادى مرحاً طلق المحيا
١٦
وإذا ما لاح ماضيك لهقز حتى كاد منه يتقيا
١٧
فبكت شجواً وعضت يدهاندماً لم يغن عما فات شيا
١٨
ثم قالت ذا جزائي بعدماقد أضعت الحب من بين يديا
١٩
أنا ضحيت بنفسي وبهحينما صيرني الحظ بغيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة