الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وادي ارجي وس حسبي ما أقاسيهشيبت رأسي كما شابت نواصيه
٢
كفاك سجن غريبٍ بين مجتمعٍيعده كأسير من أعاديه
٣
ضيعت ويلك شطراً من شبيبتهقد ظنه برغيد العيش يقضيه
٤
يشكو إلى الليل من صبح يعيد له البلوى وللصبح من ليل يداجيه
٥
عامين فيك وقد مثلت لي بهمامالم يمثله عصر في مآسيه
٦
حتى تحجر قلبي من تجلدهكأن باطن صدري صخرة فيه
٧
بحيث أصبح لا الأخطار تفزعهولا حراب الليالي السود تدميه
٨
تهون كل صروف الدهر لو نزلتإذا الفتي ذهبت عنه أمانيه
٩
ومن توسط غاب الوحش بات بهكأنه آمن مما يلاقيه
١٠
لم يبق بعد ابتعادي ما أحاذرهفلصنع الغاب ما شاءت ضواريه
١١
لو صور الله في الدنيا إلى ملإدار الجحيم لقالوا أنت واديه
١٢
حكم الممالك في الدنيا له أجلإن لم يكن قد دنا فالظلم يدنيه
١٣
يمشي الزمان رويداً في تقلبهفلست تسمع ركزاً في تمشيه
١٤
تقول لي النفس والأحداث ما برحتتجري وفاقاً إلى ما أنبأت فيه
١٥
ما أنت والركب دعه في ضلالتهفلست في هذه الدنيا بحاديه
١٦
مرت عليه قروت وهو في ظمإيظن أن بريق الآل يرويه
١٧
دعه إلى الغيب تحدوه الظنون بهلو في فروق هدى ما عز هاديه
١٨
ورب جرح ممض عاد متسعاًعلاجه قد تعدى طوق آسيه
١٩
خل الزمان يداويه بم بض غهإذا استحال على قوم تداويه
٢٠
متى تعارضت الأمراض في بدنوأ حرضته فلا يرجى تلافيه
٢١
إذا ذكرتك يا بغداد أرقنيذكرى حبيب بروحي كنت أفديه
٢٢
تركته ساعة التوديع في ولهلم يدر كيف عن الأنظار يخفيه
٢٣
وبين جنبيه نفسٌ لا تطاوعهعلى النوى وفؤاد لا يواتيه
٢٤
كطائر غاب عنه السرب وهو لقىيرنو إلى الأفق من شتى نواحيه
٢٥
رام اللحاق فما اغنت قوادمهمن ذعره حين خانته خوافيه
٢٦
وأوشك الدمع لولا الصبر يحبسهخوف الشماتة يجري من مآقيه
٢٧
ناشدتك الله يا بغداد أن تدعيماء السكينة رهناً في مغانيه
٢٨
وأبعدي عنه نجوى اليأس خشية أنيلبي القلب منه صوت داعيه
٢٩
قولي له أنا حي لا أزال وإنما بيننا الدهر قد حالت عواديه
٣٠
لعل في الغيب أياماً نعيد بهاتلك الكؤوس فيسقيني وأسقيه
٣١
عهدي به أن لا بُعدي يغيرهولا الليالي وإن جارت ست نسيه
٣٢
إن الذي عنه أقصتني وشايتهلا بد للسوء من عقبى تجازيه
٣٣
ليت النوى كتمت عني إساءتهكي لا تذكرني يوماً بماضيه
٣٤
ولست أرضى لنفسي أن تن اجزهأو أن تقابل وغداً في مساويه
٣٥
لا غرو أن كنت بالإحسان أغمرهفقد يصيبك سهم أنت باريه
٣٦
جاف اللئيم وحاذر أن تجاورهفاللؤم كل شريف من مراميه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة