الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علموا الميسر العروب وقالواانه سلوةٌ وليس حراما
٢
ولكي تخلع الخفارة عنهاوتماشي الهوى سقوها المداما
٣
وعليها تق امروا كجزورصوبت نحوها الرماة السهاما
٤
حش روها ما بين ضارب عودومغن وقينةٍ وندامى
٥
تتهادى ما بينهم وهي سكرىلم يدعها الشراب أن تتحامى
٦
سلب السكر لبها وبسحر الــلعب طاحت فسلمته الزماما
٧
وعصاها لسانها فإذا مانطقت أسمعتك منه بغاما
٨
لم تعد دارها لها مستقراًبعدما غير الزمان الأناما
٩
كل يومٍ للعامرية دارٌحسنت ملتقى وطابت مقاما
١٠
في صباها حلمٌ لها كان لكنوجدت في الهوى لها أحلاما
١١
عاد كل من زوجها وبنيهاداخل الدار أرملاً ويتامى
١٢
فاشربي يا ابنة الذوات هنيئاًنخب ماضيك واقمري ال إحتشاما
١٣
وخذيها تحيةً لك منيوعلى الطهر والعفاف السلاما
١٤
ان كأساً شربتها ذكرتنيعظةً نبهت عليها هشاما
١٥
يوم جاءت من أهل بادية الشام عجوزٌ شمطاءُ تشكو الأواما
١٦
وجثت قرب ربوةٍ ضرب الجنــد عليها سرادقاً وخياما
١٧
حيث غطى الربيع من حولها الأرضَ بزهر الكبا وورد الخزامى
١٨
لم تكن تعرف المليك فنادتإرحموني فلي حشاً قد تظامى
١٩
فأتوها بركوةٍ من مدامٍباسم ماءٍ مروق إي هاما
٢٠
فعلت فعلها المدامة فيهافتصدت تسائل الخداما
٢١
هل نساءُ القصور يشربن منهذا فقالوا نعم ولكن لماما
٢٢
فأجابتهم جواب خبيرٍعرف الداء وابتلاه تماما
٢٣
لا تظنوا أن اللواتي شربن الــخمر ينجبن من حلالٍ غلاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة