١
شهد الليل غارة للغمائمما عهدنا بمثلها في المواسم
٢
غطت الأرض في بساط من الثلــجِ وأخفت ما فوقها من معالم
٣
سلبت روضها طيالسه الخضــرِ ولفت للصخر بيض العمائم
٤
نخلته وكانت الأرض غرثىكدقيق من المطا حن ناعم
٥
كنزته الثرى كذخر من الزاد إلى الزهر في الربيع القادم
٦
واكتفى من خوانها بنثارشجر في الشتاء أجرد نائم
٧
صور النخل كالعجائز قامتناشرات الشعور وسط المآتم
٨
وكأن الديار شابت نواصيهن مما تجرعت من مظالم
٩
والروابي كمعدنٍ من لجينحوله الأثل لل حراسة قائم
١٠
ورياح من قارص البرد هبتخرست في الأوكار منها الحمائم
١١
وانجلى الصبح عن شوارع بيضلونها من وحولها كان قاتم
١٢
طرق من رداغ ها كالمجاريتتوقى عب ورهن البهائم
١٣
لو بها الفيل مر يوماً لساختوتبنت من جانبيها القوائم
١٤
حمئ الماء بعدما حل فيهاكنفوسٍ تلوثت بالجرائم
١٥
حبس الناس في البيوت كأن الــوحلَ في هذه المدينة حاكم
١٦
غير أن السحاب من عليهابرخامٍ من ثلجه المتراكم
١٧
ليته دام في الشوارع حتىيأتي القيظ رحمةً بالسوائم
١٨
يا بلاداً من صيفها وش تاهاوقع الناس بين قاسٍ وظالم
١٩
بين وحلٍ إذا أتى القر طامٍوغبارٍ إن أقبل الحر قاتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.