الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زيدي بنيك محاسناً وجمالاودعي الحوادث تقنع العذالا
٢
وامشي بهم مشي الهلال معانياًحلك الدجى حتى يتم كمالا
٣
ماذا يضرك من غباوة جاهلٍخلق العيوب ليرضي الجهالا
٤
كل له رب ولست كفيلةًمن رام أن لا يخلع الأغلالا
٥
وكفاك أن الدهر من افعالهتفهيم من لا يفهم الأقوالا
٦
وبرغم ما اختلق الوشاة ولفقواأنا نرى لك رفعةً وجلالا
٧
لو أدركوا ثمن الحياة لأرخصوافي سوقك الأرواح والأموالا
٨
من أين تنتظر الفلاح عصابةٌعقدت على هجرانك الآمالا
٩
تلتذ بالماء الأجاج نفوسهموتعاف فيك البارد السلسالا
١٠
يبدو لها شبح الخيال حقيقةًوترى الحقيقة في الوجود خيالا
١١
جعلوا حلال الله فيك محرماًوحرامه لل عابثين حلالا
١٢
خافوا ال سقوك على يديك فاكثروامن حولك الضوضاء والإعوالا
١٣
وإذا رموك بضلة فلأنهميخشون أن يدعوا غداً ضلالا
١٤
نظراتهم محدودةٌ بحياتهمقصر الزمان عليهم أو طالا
١٥
نضجت جلودهم ولم ينضج لهمرأي يحل لعقدة إشكالا
١٦
وإذا العقول تحجرت رأت الضحىليلاً وصورت السهول جبالا
١٧
رحماك أيتها المعاهد هيئيفينا على قحط الرجال رجالا
١٨
لا يخدعنك من ترين فإنهملم يبرحوا بعقولهم أطفالا
١٩
وتداركي الفوضى فإن حسامهاقطع الوتين ومزق الأوصالا
٢٠
قري فان العصر عصر حقائقيحمي الورود ويطرد الأدغالا
٢١
ما إن مشيت الى الأمام بخطوةٍإلا وعنك تقهقروا أميالا
٢٢
كم قد رأيت وفي التجارب عبرةحمراً يج سمها الهوى أف يالا
٢٣
ولكم توهمنا الطلول خمائلاًوالجدب خصباً والسراب زلالا
٢٤
ما كان أح راهم بآية ربهمللناس تضرب فيهم الأمثالا
٢٥
القاطعين على العقول طريقهاوالمحكم ين ببابها الأقفالا
٢٦
والآملين من الخمول وذلهعزاً ومن إدبارهم إقبالا
٢٧
حرباً أرى بين الضلالة والهدىمضت القرون ولا تزال سجالا
٢٨
كم أهرقت دم مصلحٍ في قومهظلماً وكم صرعت لهم ابطالا
٢٩
ومفندٍ في زعمه ما قلتهأملى علي سخافةً وجدالا
٣٠
فأجبته دعني فلست بعابدٍصنماً ولست بعاشق تمثالا
٣١
إني ارى البطل المبجل في الملامن طابقت أقواله الأفعالا
٣٢
يا شرق داؤك مزمن وبسرهجهل الطبيب فزاده است فحالا
٣٣
ما فيك غير متمتمٍ بجوابهوالجهل أبكم لا يجيب سؤالا
٣٤
والناس أمثال الأديم فمنه ماألفيته تاجاً ومنه نعالا
٣٥
ولرب أعوادٍ عنيت بغرسهاأضحت مصوبةً عليك نصالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة