الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نبتت فوق روضة من غديروربت في حمى النسيم العليل
٢
وتثنت ريانة العود نشوىبرحيق من الندى لا الشمول
٣
ضاحك الشمس نورها ضحك خودٍمن بنات الهوى بوجه الخليل
٤
ليس تدري ماذا أعد إليهازمن بالعفاء غير عجول
٥
ثم جف الغدير فاستشعرت شرراً إذ انصاع عودها للذبول
٦
ونسيم الصبا استحال سموماًعاث في جرمها الرقيق الهزيل
٧
رجعت تسأل الثرى وهي ظمأىهل إلى نقع غلتي من سبيل
٨
أين ماء الغدير غاض وأين السسفح ولي بفيض تلك السيول
٩
فلقد أشرفت على الموت نفسيوأراني قد حان وقت رحيلي
١٠
قالت الأرض وهي تسمع صوتاًجاء من أقحوانة في الأصيل
١١
أيها الزهرة الجميلة صبراًليس فصل الربيع كل الفصول
١٢
صوح النبت في البطاح وأودىلافح القيظ بالربيع الجميل
١٣
لحياة النبات دور ويمضي الددور في كل مقصرٍ ومطيل
١٤
ولو أني استطعت يا زهرة الوادي لخففت عنك حر الغليلَ
١٥
لم يكن في يدي من الأمر شيءولو أن الروي على بعد ميل
١٦
إنني في الفضاء مثلك حيرىوجميع النجوم فيه مثيلي
١٧
صا برات على السرى صبر ركبٍتاه في غور بلقع مجهول
١٨
والمقادير لا تعيرك سمعاًإن أطلت الشكاة أو لم تطيلي
١٩
إن بين الحياة والموت حرباًأفنت الغابرين من كل جيل
٢٠
كل نبتٍ قد استحال تراباًلست ثنوى عن ذلك المستحيل
٢١
بعدما خاب في الحياة رجاهاوقضى يأسها على كل سول
٢٢
ركنت لل صموت واستسلمت منشدة الضعف للرقاد الطويل
٢٣
وتوارت عن الوجود كأن لمتزدهر أقحوانة في الحقول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة