الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا لها من فلتةٍ مبكيةٍآل عقباها إلى ما يضحك
٢
يتغنى شهر شعبان بهاوالتغني كل ما نمتلك
٣
شنت الحرب على الترك ومالبثت أن رجعت تستتر ك
٤
أمةٌ قد جزئت أوطانهاكل صقعٍ فيه منها ملك
٥
وعلى برق وعودٍ خلبٍسفكوا من دمهم ما سفكوا
٦
ما درت يعرب لما وثبتكان منصوباً عليها الشرك
٧
طغمة جاهلة تحكمهابينهم أموالها تستهلك
٨
عرب في ظاهر الأمر وهمنبطٌ أو عجمٌ أو ترك
٩
قد خشوا عاقبةَ الظلم لذا انحصر الجيش بهم والدرك
١٠
يا شباب العرب سيروا قدماًلا يرعكم كيف دار الفلك
١١
لا تعقكم شوكةٌ في قدمٍأي أرضٍ ليس فيها حسك
١٢
كل راضٍ منكم عن آثمٍفهو في آثامه يشترك
١٣
واعلموا انكم في عالمٍشره في خيره محتبك
١٤
إد رأوا الإجرام عن أوطانكمفعليكم سوف يبقى الدرك
١٥
هذه الدنيا كفاح دائموحياةٌ كلها معترك
١٦
واستعدوا لغدٍ فهو لكمإن يكن فيكم رجالٌ حنك
١٧
يا ترى هل ينجلي عن أفقكمفي غدٍ أم سيدوم الحلك
١٨
أنا من وحدتكم في ريبةٍليت ستر الغيب لو ينهتك
١٩
كيف لا ارتاب والشعب بهامؤمنٌ قولاً وفعلاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة