الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ومعشرٍ عرفتنا الحادثات بهمإن التوسل في إرشاد هم سرف
٢
لا تتعب الفكر فيهم إنهم سلكوامسالكاً ما لهم عنهن منصرف
٣
إذا هم أمنوا البلوى فعندهمسيان إن عاش هذا الناس أو تلفوا
٤
يبنون في كل يومٍ من وساوسهمصرحاً يباري الثريا فوق غرف
٥
إني لأعلم منهم بالذي فعلوالكنني لم أجادل من به صلف
٦
من شأن كل وضيع في خليقتهيرى الوضاعة في الدنيا هي الشرف
٧
تركتهم بعدما لم يبق لي أملٌفكان لي عنهم في عزلتي خلف
٨
وما أسفت على فعلي فليس علىمن لا لهم قيمةٌ لو عفتهم أسف
٩
إن الزمان كفيلٌ في نكايتهمفسوف يحصي عليهم كل ما اقترفوا
١٠
هي الليالي فما في وعدها خلفإذا توانوا ولا في حكمها جنف
١١
وإن هي استهدفت هم في عق وبتهافإن كل أثيمٍ نفسه هدف
١٢
وكيف يسلم من غاراتها عزلٌأقوى وليس له من حوله كنف
١٣
فلا يهمك إنكار الألى صخبواإذا الحقيقة فيما قلت تعترف
١٤
وهل يعطل سير البدر حاسدهلو قال من حنقٍ في وجهه كلف
١٥
والناس كالطير منها في حواصلهازهر النبات ومنها أكلها الجيف
١٦
والفرع يخرج ما في أصله وكذالا يخبث القول ما لم تخبث النطف
١٧
قد كنت يا صاح أرجو أن أرى رجلاًمن نفسه قبل كل الناس ينتصف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة