الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبى الوضع عن جوره أن يكففعاقب نا وسوانا اقترف
٢
وخيرنا بين احدى اثنتينوكلتاهما جنف في جنف
٣
فإما روى من حياض الهوانوإما ظمى في سبيل الشرف
٤
يا عجباً من صروف الزمانتعد الفضيلة فينا سخف
٥
بضرب من العيش مستغربٍأمات الحياء وأحيا الصلف
٦
كأن كوارث هذي البلادنبالٌ لها كل حرف هدف
٧
وكيف يرى بارقٌ للسلاموفي النعم صف وفي البؤس صف
٨
شقاءٌ يقوم عليه النعيموفقر يعيش عليه الترف
٩
ودور تغ رمها الساكنونحظائر من قصبٍ أو سعف
١٠
نرى معشراً يظهرون العفافوهل فيهم من تولى وعف
١١
لقد دفن الأمس أمواتهوقلنا عفا الله عما سلف
١٢
إذا رهيء العجل فوق الحماروسيق فعما قليل يقف
١٣
وكيف يقر على ظهرهإذا الثقل في جانبيه اختلف
١٤
حديثٌ ست رناه من قبحهكما يستر القبر نتن الجيف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة