الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هكذا من حقه من نام ضاعفوداعاً يا فلسطين وداعا
٢
عاتبي قومك إذ لم يثبووثبة الموتور للثار اندفاعا
٣
عاتبي هم فهم منك دماًولساناً وشعاراً وطباعا
٤
ولك الحق إذا عن فتهمأنهم لم يحسنوا عنك الدفاعا
٥
لا يقاس الخصم فيهم عدداًفلماذا لم يلبوك سراعا
٦
ليت شعري ما الذي اقعدهمعنك هل كان اختلافاً أم طماعا
٧
رب جرحٍ كان سهلاً برؤهقبل أن يستف حل الجرح اتساعا
٨
لهم حولك جيش جاهزلو تصدى لي حاميك استطاعا
٩
أو لم يتضح الأمر لهموقد استوف وه درساً واطلاعا
١٠
كل يومٍ لهم مؤتمرٌواقتراحٌ ظل سراً لن يذاعا
١١
وقراراتٍ على غير هدىسودوا فيها وجوها لا رقاعا
١٢
حفظت للغيب في طا مورهوحديث السوء قد شاع وذاعا
١٣
أيها القوم لا قوم إذا ازدادت الأرحام بعداً وانقطاعا
١٤
أولستم أمةً واحدةًعندما تعزى وان شطت بقاعا
١٥
وإذا ما قسم وكم دولاًوحدوداً وضع وهن اصطناعا
١٦
أو لكل صار منها علمفالحمى بينكم ظل مشاعا
١٧
أرضيتم فعل أوزاعٍ غدتترغم الآناف هشماً واج تد اعا
١٨
تذبح الأطفال والشيب معاًوالرعابيب ال قصيرات ذراعا
١٩
خرقوا العادات بالغدر بهموهي بين الأمم السود تراعى
٢٠
خسة قد كشفت عن خلقتخذ الغدر سلاحاً والخداعا
٢١
في بلاد الغرب كانوا غنماًفاستحالوا في فلسطين سباعا
٢٢
أصبحت أندلساً ثانيةًمذ عليها سلط الغرب ال رعاعا
٢٣
عدها الإسلام ركناً ثالثيا له من حدث لو يتداعى
٢٤
صيرتها سلعةً ساستهمجاز أن تشرى عياناً وتباعا
٢٥
فتحوا الباب لهم فاستلب وأهلها من اخصب القطر بقاعا
٢٦
وعلى استعمارها قد صمموفبنوا فيها حصوناً وقلاعا
٢٧
ملؤوها عدة للفتك فيعزلٍ لا يستطيعون ال صراعا
٢٨
قذفتهم دول الغرب كميقذف السيل من السقط متاعا
٢٩
من بقايا منجل الحرب ومقد كفاهم ذلك الحصد ارتداعا
٣٠
ثم حلوا بين شعب آمنٍيكرم الضيف عراةً وجياعا
٣١
وإذا الضيف الذي ما بينهميسلبُ الملك اغتصاباً وانتزاعا
٣٢
طمعوا فيكم وما أصدقهحكمةً لا تطعم العبد ال كراعا
٣٣
أعلنوا الحرب وأنتم نومٌنومةَ الثاوين في الكهف اضطجاعا
٣٤
عاجلوا الخصم وإلا فغداًكلما شدتم سي نهارُ تباعا
٣٥
وإذا لم تنقذ وها عندملم يكن أمر العدى فيها المطاعا
٣٦
فاخضعوا من خجل أرؤس كملا تم نوها علواً وارتفاعا
٣٧
واكسروا كل يراعٍ لكمطالما لا يسند السيف اليراعا
٣٨
والبسوها ذلةً دائمةًتورث الأحفاد عاراً واتضاعا
٣٩
وخذوها مأتماً لا ينطوييومه حتى تر دوها ارتجاعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة