الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أشاقتك أطلال العراق الدواثروآثار مجدٍ كلهن مآثر
٢
معاهد يملأن النواظر هيبةًكأن بقاياها أسود خوادر
٣
تذكرنا المجد القديم وأهلهوتخبرنا عما طوته الأعاصر
٤
ومن عبر الأيام تروي كأنهارواة لها حول التلال منابر
٥
ألا فابكها لا بالدموع فإنمامن العجز أن تهمي الدموع المحاجر
٦
ومثلك من يبكي اليراع بكفهمعاهدها حتى تجف المحابر
٧
أتيت لأجداث الأوائل زائراًومن روعة الذكرى تزار المقابر
٨
لتشهد هل حان الزمان الذي بهيجدد عهد الأولين الأواخر
٩
وكنت تمني النفس أنك واجدٌبها لك ما قد صورته الخواطر
١٠
نراك على الأمر اطلعت فقل لنااسرتك أم ساءتك هذي المناظر
١١
دع الدهر في قومي يتمم فصلهفما هو إلا لل رواية آخر
١٢
ولا غرو أن باتت عجاف ركابناتماشي الهوى في ميله وتساير
١٣
سيعلم أنا لم نزل في حياتناكراماً وإن دارت علينا الدوائر
١٤
أناب غة القوم العظام جدوهمإذا خاض في ذكر النوابغ ذاكر
١٥
عرفناك في لبنان حراً ولم تزلتناضل عن أحسابنا وتناظر
١٦
وهل يرتجي من غيرها ناصرٌ لهاإذا لم يكن من أهلها اليوم ناصر
١٧
لئن أصبح القوم الذين تراهمشتاتاً كأن القوم خيط نوافر
١٨
فلا تبتئس إن الزمان تجاربٌسيكشف عما أضمرته الستائر
١٩
فيرجع مفتونٌ ويبصر ذو عمىويخضع للحق الصريح المكابر
٢٠
وما احتفلت فيك الجسوم وإنمابك احتفلت أرواحها والضمائر
٢١
وفيك احتفى القطر الغريق بأهلهيحيط بهم موجٌ من الكرب زاخر
٢٢
توهمته دوحاً تقيك ظلالهوأين من الظل الظليل الهواجر
٢٣
لعمرك ما كل لشدوك سامعٌولا كل ذي عينين نحوك ناظر
٢٤
وما قيمة الأبصار في نظراتهاإذا لم تكن للمبصرين بصائر
٢٥
ورب مقامٍ لا يفي بعض حقهخطيبٌ ولا من وصفه نال شاعر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة