الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لم ضيعت منك سحر الغدائروهي لو تعرفين ها فن ساحر
٢
يتجلى معنى الأنوثة فيهالك والشعر للعذارى شعائر
٣
لمَ أقصيت طائراً ذهبي الــلون عن وكره بتلك الضفائر
٤
ما رأينا كمثله أو سمعناقبله من معادن التبر طائر
٥
في تراني مه الرقيقة رقيلك من شر كل باغٍ وماكر
٦
ويناجيك ما ته اديت دلاوكان النجي لحن المزاهر
٧
فتناأى عنك كآدم لماقد تناأى عن جنة الخلد صابر
٨
لم عفت الذي يزيدك سحراًوهوى يأسر القلوب مخامر
٩
إنما الغانيات كالند طيباًولهن الحجاب مثل المجامر
١٠
قد تسلقن كالزهور سياج الــحقل رياً ورحن نهب النواظر
١١
كم على الستر لهفةٌ من قلوبٍوأمان ولمحةٍ من خواطر
١٢
ليس عرض الجمال إلا ابتذالايرسل الطرف فيه نظرة فاتر
١٣
أولم تنظري النجوم اللواتيمن خلال السحاب تبدو زواهر
١٤
والجمال الذي كسته احتشاماًخفراتٌ في صونهن حرائر
١٥
من يصد التيار عنك وإلافليكن ما يريد والله ساتر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة