الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا فتى كان بإحدى القرىطال على الناس مدى شره
٢
لا يطمئن الجار من قربهيوماً ولا يأمن غدره
٣
حتى إذا استفحل منه الاذىوضجت القرية من وزره
٤
تألب الناس على دفنهحياً وأن يرجم في قبره
٥
وأعلنوا أن الفتى مبتلىفي مرض مات على إثره
٦
فارتاحت الأنفس من موتهوراح يلقى الله في إصره
٧
وبينما هم يسرعون الخطىفي نعشه حرصاً على ستره
٨
والناس مسرورون من خلفهإذ أشرف الحاكم من قصره
٩
صاح الفتى صيحة مستنجدٍلم يدع الريبة في أمره
١٠
رفقاً بحي موثق قد دنافي سيره من منتهى عمره
١١
فقال للقوم ضعوا نعشكمنس تكشف الخافي من سره
١٢
هذا الفتى حي وهل ينطق الميت فيدعوني إلى نصره
١٣
قالوا له مات ولكنهقد دخل الشيطان في صدره
١٤
تحير الحاكم مما رأىمن باطل القول ومن هجره
١٥
ثم رمى بالطرف حو الفتىوحزنه ينبئ عن عذره
١٦
قال له ما حيلتي في هدىقد أجمع الناس على نكره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة