الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خصها الله بالجمال الفريدفدعاها العشاق بيت القصيد
٢
ما رنتها العيون إلا وعادتمثقلاتِ الجفون بالتسهيد
٣
ومتى جالت النواظر فيهاغالها التيه بين طرفٍ وجيد
٤
وقفت والغصون من خشية الــموقف ما بين ركع وسجود
٥
خاشعات ركعن بين يديهالتؤدي فريضة المعبود
٦
تحسب الباسقات في غسق الــليل جنوداً محاطة بجنود
٧
وعليها من النجوم عيوناًراصدات أنفاسها من بعيد
٨
وكأن الأنهار بيض رقاققد جلتها أيدي الليالي السود
٩
وكأن النجوم والجو صافأوشكت أن تمس وجه الصعيد
١٠
وشعاع الهلال آمال حيــي حين يبدو على بساط الوجود
١١
وكأن الرياض محفل عينٍوزهور الربى مجامر عود
١٢
ونسيم الصبا كحالةِ مضنىدأبه في تحركٍ وركود
١٣
وكأن الربيع ساعةُ وصلٍجاء بعد الجفا وطول الصدود
١٤
وكأن الوادي صحيفة شعرٍقد حوت كل طارفٍ وتليد
١٥
نظرتني شزراً وفي الطرف ذعرٌفاكتسى صبغة الغزال الشرود
١٦
خامر الشك قلبه فتنأىعن مجاري التصويب والتصعيد
١٧
وصروف الأيام قد ريبتهوهو إذا ذاك طامعٌ بالورود
١٨
ثم قالت والقول فيه معانٍهي في حاجة للفظ جديد
١٩
كم خليل رأيته نقض العهــد وشر الفعال نقض العهود
٢٠
ومحب قد أنكر الحب لمافاز منه بغاية المقصود
٢١
قلت إن العشاق ليسوا سواءًفهم بالعقول مثل الجدود
٢٢
لم يدن في هواك بعض وبعضشف إيمانه به عن جحود
٢٣
لا تكوني كالمستبد بحكمٍغير مصغ لمدعٍ وشهود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة