الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نكص الخصم عنك نكص الطريدراغم الأنف يا عرين الأسود
٢
رجع القهقرى ولم يلف غير الــبحر منجى من ذادةٍ عنك صيد
٣
لدفاع الأسود حدٌّ ولكنعند أهليك ماله من حدود
٤
وقفوا موقفاً صحي فيه بابولاس من وهمه بنصر أكيد
٥
حسب الحرب مزنةً ثم تجلوعن معين مهيئ للورود
٦
فلذا شنها صليبية الأشــياع وحشية النكال
٧
خطأ جره الغرور ورأيٌصورته الأحقاد غير سديد
٨
ما درى العلج حين ظنك صيداًأنه طاح فوق فخ المصيد
٩
كلما حاول التخلص منــه ازداد ربقاً بحبله الممدود
١٠
ورأى دون مبتغاه حصوناًمن قلوبٍ سخرن بالجلمود
١١
تركت حولك البقاع غديراًمن دماءٍ وغابةً من بنود
١٢
عائماتٌ بهن أشلاء جيشٍمن أعاديك قادةٍ وجنود
١٣
بين ساقٍ مقبوضة في فناءوذراعٍ مبسوطة بوصيد
١٤
وإذا استحكمت عقيدةُ قومٍوهبتهم إرادة من حديد
١٥
لم يقف دونها سوى الموت مهماحاق فيها من عدةِ وعديد
١٦
ذكرتنا كتائب الفتح لمــما استب سلت تحت راية التوحيد
١٧
راية دكت العروش على الأرض وشادت عرشاً لها من جديد
١٨
فارفعي الراس عالياً يا سقريافستبقى ذراك رمز الخلود
١٩
وثقي اليوم أن خلفك شعباًأنتِ من جيدهِ كحبل الوريد
٢٠
تت جلين هيبةً كلما جال بواديك خاطري من بعيد
٢١
رحمةُ الله أدركتك فجادتلك في خير قائدٍ وعميد
٢٢
علمينا لعلنا نحسن الذود دفاعاً عن حقنا المنشود
٢٣
لق نينا معنى التضامن حتىيشعر العرب بالملاذ الوحيد
٢٤
حديثنا عن أمةٍ فيك كيف انضم أفرادها كعقد نضيد
٢٥
أمةٌ ضامها الطغاة فثارتوابت أن تعيش عيش العبيد
٢٦
دفعت عن بلادها كل ضيمٍفهي من عزها بعيشٍ رغيد
٢٧
إنما تسعد الشعوب إذا ماأشرق العدل في سماء الوجود
٢٨
ومحالٌ حياةُ شعبٍ ضعيفٍمستغل لكل طاغٍ عنيد
٢٩
سلبت حقه زعانفه الغرب فأمسى مكبلاً بالقيود
٣٠
إن أصل البلاء في كل صقعٍطمع العابدين عجل اليهود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة