الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ردوا إلى أرياف كم ردوالا الكاس شأنكم ولا النرد
٢
لا تلهكم صور مزيفةٌعنها كما يتزيف النقد
٣
فالسم قد يبدو لشاربهحلو المذاق كأنه الشهد
٤
أظننتم أن الحضارة فيسبط الشعور وشعركم جعد
٥
إن النفوس على بداوتهالكن تحضر دونها الجلد
٦
كم من رؤوس راق منظرهاودماغها حجرٌ بها صلد
٧
خلوا الكهوف إلى عناكبهافبهن من حش راتها حشد
٨
في كل زاويةٍ لها شركٌمتعدد الأشكال ممتد
٩
تضرى ولا تنفك جائعةمهما تكاثر حولها الصيد
١٠
لم تبلغ الأطماع حاجتهامنها وليس لحاجها حد
١١
عاد الهواء بجوها نتناًلا الطيب يخفيه ولا الند
١٢
شر الحواضر ما بتربتهاتشقى الجموع ويسعد الفرد
١٣
معنى الفضيلة عندها بلهٌوالغي في مفهوم ها رشد
١٤
ودعوا الهوى للقانص ين بهما للغواة من الهوى بد
١٥
ألفوا دها ليز الظلام فلوطلعت عليها الشمس ما اس تهدوا
١٦
وت مجدوا كذباً وليس علىغير الفضيلة ينبت المجد
١٧
بح قولكم جد ولا هزلٌوبحق لهم هزلٌ ولا جد
١٨
وعلى مهازل لا انتهاء لهاعامٌ يروح وآخر يغدو
١٩
العز في أرياف كم وكذاتعتز وسط عرينها الأسد
٢٠
تحمي من الدنس النفوس كمايحمي من الصدأ الظبا الغمد
٢١
من في الهواء الطلق نشأتهلا الحر يزعجه ولا البرد
٢٢
الريف صلبٌ عوده فإذاعصفت به هوجاء يشتد
٢٣
حسبي لو الدنيا تخيرنيعيش بريفٍ هادئ رغد
٢٤
في ظله النسمات تنعشنيوالطير في افنانه يشدو
٢٥
والماء يرقص في جداولهما صفق الصفصاف والرند
٢٦
ما دام لا أملٌ هناك ولاعملٌ ولا سعيٌ ولا جهد
٢٧
خير لكم أن لا تروا أبداًقرداً وليس يراكم قرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة